متحف الحرب العالمية الثانية في موسكو.. بقلم: د. بشير أحمد محي الدين
فقد عشت لحظتها جو الحرب وعنفها لكن خواطري يممتها صوب إفريقيا وعالمنا العربي والحروبات الأهليه والتمرد. رأيت كل هذي الأسلحة لاتزال تعمل لتحصد الأرواح، وتملكني الغيظ من أن هذي الأسلحة القديمة تهلل بها العصابات وحركات التمرد ولاتزال هي المعضلة التي تؤخر نمو بلداننا وتسلبها أمنها ، وتذكرت طوابير النازحين والهاربين من الجحيم وأصبحت أتمتم في غيظ أفسد عليَّ ثلوج موسكو واحتفائها بأنها تضم أثقل وأكبر وأجمل وأسعد وأجود وأقدم كل شيء في الدنيا وهي بعظمتها ترسل لنا لظى سلاحها لنموت به رغم أنوفنا وندفع كأفارقة دولارتنا ثمناً لما هو معروض في متاحفهم العتيقه لأننا حكام وشعوب نهلل للحروب على أسس قبلية وجهوية ومناطقية حزبية و(انصر أخاك ظالماً) فقط.
تعليق واحد
