التعليم .. بقلم: محمد حمد مفرّح
ظل التعليم في السودان يشهد، منذ ثمانينيات القرن المنصرم و حتی يومنا هذا، تدهورا مريعا علی مستوی البنية التحتية Infrastructure”” و البنية الفوقية “ Superstructure”علی حد سواء. و من المعلوم أن قطاعي التعليم العام والعالي بالسودان قد شهدا توسعاً أفقياً كبيراً خلال فترة الإنقاذ الحالية، إنتظم أغلب مناطق السودان لكن التجربة العملية برهنت على أن هذا التوسع لم يكن مدروساً أو مخططاً له بالشكل الذي يحقق المطلوبات ذات الصلة بتحقيق مخرجات العملية التربوية. و تبعاً لذلك فقد أفرزت تجربة التوسع الأفقي في التعليم، و التي كانت ثمة حاجة لها بغية العمل على توسيع قاعدة التعليم و توفير فرص تعليمية لأكبر عدد من الأبناء و البنات، أفرزت واقعاً تعليمياً مأزوماً من حيث البيئة المدرسية غير المهيأة، ما ظل ينعكس سلباً على المستوى الأكاديمي للطلاب و يؤثر، بدوره، على الخدمة المدنية و التطور العام بالبلاد.
لا توجد تعليقات
