باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يا مرحى، كوبنهاجن ترحب بلقاء النهرين النيل والسَيْن .. بقلم: الياس الغائب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

ليست مجرد مؤدية للأعمال الخالدة لكبار مطربى بلادى فحسب ولكنها مهتمة بالتراث الشعبى أيضاً، بل ومهمومة به ، وصاحبة مشروع ورسالة. إنها تؤمن بأن الموسيقى لغة عالمية تتخطى حاجز الجنس والنوع والعرق وتعمل فى النفس البشرية عمل السحر. وأنها كالحب تماماً؛ تقرب البعداء وتمحو البغضاء وتجمع الفرقاء … وأن الموسيقى تستطيع أن تنجز ما لم تنجزه السياسة، بل ، فى الحقيقة، ما أخفقت فيه السياسة وسعت إلى نقيضه. فهدمته وتغنت على أطلاله… حلمها هو أن تتوحد شعوب حوض وادى النيل العظيم، لتنهض وتسمو عن خلافاتها و جراحاتها وتلتفت لإنسانها. هذا الهدف النبيل دمرته السياسة تماماً بتجفيفها للحوض وتشتيت شعوبه.

حلمها هو أن تجعل الموسيقى تعمل عملها فى تلطيف الأجواء وترهيف الأحاسيس والمشاعر و أن تسرى وتجرى مجرى الدم فى الشرايين و الوجدان فتتآلف القلوب وتهفو الأنفس حباً ومودة … هكذا حلمت هند، وآخرون مثلها تلبسهم ذات الهم، بالهدف. وحين تحول الحلم إلى فكرة، وتبلورت الفكرة وأصبحت مشروعاً … مشروع النيل … في أغسطس عام 2011 بفضل عالم الموسيقى العراقى مينا جرجس والمغنية الأميريكية إثيوبية الأصل ميكليت هاديرو، سارعت وانضمت إليه. وإنضمت إليه كذلك كوكبة من الموسيقيين من بعض دول حوض النيل مثل بوروندي، مصر، إثيوبيا، كينيا، رواندا، السودان، أوغندا، بوروندي، الكونغو، تنزانيا، إرتريا وجنوب السودان.

هذا النهر العظيم الذى يجرى ويتمدد على امتداد 6650 كيلومتراً، مخترقاً الحدود السياسية والجغرافية للبلاد التى يحتضنها ويحنو عليها ذات الثقافات المتنوعة والمعتقدات المتعددة من المنبع إلى المصب. ويهب إنسانها الطبيعة البكر والأرض الخصبة واللون الأسمر المميز والإيقاعات الصاخبة الراقصة و الألحان الشجية ، لجدير بالإهتمام والرعاية … ويشارك في مشروع النيل الموسيقى من الفنانين والموسيقيين السودانيين السارة نجمة البوب الأمريكية ذات الأصول السودانية، المطربة آسيا مدني، أحمد سيد أبو آمنة، أشرف عوض ودفع الله الحاج.

إن جل هم هذه الفرقة الموسيقية العالمية عالية التخصص هو الإهتمام بالموسيقى التقليدية والأدوات الموسيقية المحلية و النظر فى ألحان وموسيقى وتراث هذه الشعوب والبحث عن ما هو مشترك وجامع وموُحِد والعمل عليه حتى يصبح عملاٌ موسيقياً جامعاً، و تتم معالجته فى ثوب عصرى جذاب تحبه هذه الشعوب و تلتف حوله غناءً ورقصاً… ويتم توظيفه بعد ذلك توظيفاً ناجحاٌ وناجعاٌ.
حينها تصفو النفوس وتلين القلوب وتتفتح الآفاق وتتلاقى الأفكار وتتلاقح ويعم الوعى ويتقبل بَعضُنَا بعضا ونعيش فى سلام وأمان فتنمو بلادنا وتتطور وتزدهر … ويحيا الإنسان فيها عزيزاً مكرماً …
هذه هى الأستاذة المثقفة هند الطاهر بنت النيل التى أبحرت من الجزيرة الخضراء ؛ لترسو على ضفاف نهر السَيْن مع رفيق دربها، فرنسى الجنسية سودانى الهوى، وهى تحمل معها هموم بلدها السودان ، بل هموم كل شعوب حوض وادى النيل … و قد هداها وجودها فى باريس مدينة العلم والنور والثقافة والفنون وهى بجانب زوجها الموسيقى وبصحبة كوكبة أخرى من الموسيقيين إلى فكرة توظيف الموسيقى، هذه اللغة العالمية لمعالجة ما لم تستطع السياسة علاجه … توحيد الشعوب بالموسيقى … وهذا ما دفعها للإنضمام لهذا المشروع الموسيقى العالمى.
وحين جاءتنا فى كوبنهاجن بدعوة من الجالية السودانية والمدينة تحتفل بمهرجانها الثقافى السنوى الذى تدعو له كل الأقليات الأجنبية المقيمة فيها؛ لتعكس ثقافة بلادها التى جاءت منها للمجتمع الدنماركى ، جاءت وبمعيتها كوكبة من الموسيقيين. زوجها من فرنسا، أشرف عوض من السودان، عازفان من بلجيكا وآخر من البحيرات من بوروندى. وجاءت قبل يوم من بداية المهرجان لتحيى حفلاً خاصاً للوجود السودانى فى الدنمارك. وقد كان حفلاً إستثنائياً بكل المعايير والمقاييس حيث تألقت هند غناءً وتطريبا، وتجاوب الحضور طرباً ورقصاً واستحسانا. كبيرهم وصغيرهم وإن كان الكباركانوا أكثر طرباً ؛ لأن مختاراتها اللحنية دغدغت وجدانهم فأحيت الذكريات وألهبت المشاعر.
وقد وفقت الجالية السودانية بدعوتها لهند وفرقتها لتقديم التراث السودانى الأصيل وعرضه هنا فى أوربا فى ثوب عصرى عالمي … وهذا الذى حدث. وقد بهرت المجتمع الدنماركى بألحانها المختارة بعناية وبفرقتها ، الأمر الذى إستفز الموسيقيين الدنماركيين وطالبوا بتقديم عمل مو سيقى مرتجل مشترك مع فرقتها فى نهاية الحفل كفقرة ختامية. وقد كان. صعد على خشبة المسرح بجانب فرقتها، خمسة من الموسيقيين المحترفين؛ أربعة من الدنمارك وواحد من كوبا وقدموا عملاٌ مرتجلاٌ بهر الجميع. وقال عنه القائمون على الإحتفال والمشرفون …
يا لها من تجربة مدهشة ورائعة لن ننساها أبداً …
التحية لهند الطاهر و لمطربى بلادى …
eliaselghayeb@hotmail.com
الياس الغائب … كوبنهاجن

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
مرئيات حول تصنيف الإسلاموييين منظة إرهابية
منبر الرأي
برامج الفرجة الكلامية (التوك شو) .. بقلم: د. عثمان أبوزيد
بيانات
بيان من الجبهة السودانية للتغيير حول أحداث منطقة أبيي وجنوب كردفان
منبر الرأي
محاولة اغتيال حسين خوجلي .. بقلم عمار محمد ادم
منشورات غير مصنفة
بيان من الناطق الرسمي لبعثة اليوناميد بالخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جنوب السودان … التفكير خارج الصندوق (2) .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

سمعتو بحكومة (عنجر) .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحديات الفترة الانتقالية حميدتي والبرهان .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل هي معارضة للنظام أم لحزب الأمّة؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss