ذكرى ميلاد عبد الخالق محجوب التسعين (1927-2017): العوض رازقية الجديدة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
مآخذي على العوض رازقية الجديدة كثيرة. ولكن أبرزها أنها اقتصرت في النظر لنشأة الحزب الشيوعي كإرادة “شاطحة” لأستاذنا غلبت طب عوض وطبيبه. وصار أستاذنا محور نظرهم يحصون عليه افتراء عيونه الواسعة الماكرة ولكماته الأنانسية بيسار اليمين كما في قصيدة لصلاح أحمد إبراهيم. ما لم يطرأ للعوض رازقيين الجدد أن يسألوا لماذا صار فينا الحزب الشيوعي على علاته ثمرة شطح استاذنا ولم تعمر الجبهة الديمقراطية التي أنشأها عوض بعد انقسام 1952 بكامل عقله ورصانته؟ سنجيب على هذه الإشكالية قريباً.
لا توجد تعليقات
