باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عباس خضر عرض كل المقالات

فليس بعد الضيق ضيق .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 5 أكتوبر, 2017 4:12 مساءً
شارك

 

لقد دخلوا هم السوق فالنعتصم في المساجد للعبادة

سنزحلقهم زحلقة ونخرج من عنق الزجاجة

بالصلاة والصيام والزكاة والدعاء نخجهم نلجمهم نجعلهم فراجة

فما خلقت الإنس والجن إلا للعبادة

فعندما تعلق الجبادة

وتتوكر السنارة وسط الشعب والشعب المرجانية وتضحك الحيتان فرحة في سعادة

وعندما يتشكن البركاوي بين الكروق والشعب
في الأشميق
وتحتار من عناده

وعندما يئن المسكين في صفوف العيش والشعب ذليلاً بالنهار وليلاً مع إبنه في العيادة

ويعود للبيت يلعن إبليس اللعين والحكومة في بلادة

وحينما يملأالصياد والمزارع اليأس وتدب في أوصالهم دلائل الفتور والوهن وهما يرقدان في الوسادة

يبسملان ويحوقلان
وينطق كل منهما الشهادة

يدعوان في سرهما
على من كان السبب وعلى مفجر البلاء والدماروالغلاء والزيادة

فمن يدلنا على مكان ومكامن جغرافية وتاريخ الآشوريين ودروب هجرة الأمازيغ!؟

ومن منكم يعرف من أين أتى و كيف يلتصق هؤلاء وبكل شيءكالضريسة والأبازيق!؟

ومين ح يقول البغلة في الإبريق!؟

إلا المصلين والحجاج لبيت الله والدعاء عليهم في المسجد العتيق

فبإذنه تعالى سوف يفرج على المسكين بعد الضيق

عندما تسيل المطرة من أسطح المنازل بالسباليق

وتتساقط من الشقوق وسقوف الخلق على نافوخ وفاخورة المخاليق!؟

فهل سنخرج قريباً من عنق الزجاجة أم نظل قابعين فيها كالصعاليق!؟

قال لي دي إستفسارات؟ قلت له بل إستفراغ للمحاسبة بالمزاليق

فسننزع كل هؤلاء البغال بقوة!! قال لي بالإستفراغ برضو أم بالمعالق!؟

قلت له لا دي بالإستعطاس نشمم الإبريق شطة حبشية ليعطس فتخرج لنا البغلة كما ولدتها الأباريق

توبوا توبة نصوحة
وتوكلوا على الله أبنوا المداميق

سنكسر الأغلال و
سنحطم المشانق
وسنحفر لهم المقابر بالطواري والكواريق

ولماذا أيها الشعب الأبي!؟ قال ديل ناساً عواليق

قعدو فوق راسنا بالسنين هم أصلا لواييق

زي غصة عضم في الحلق لانزل لاخرج تحكروا جوة زي الخوازيق

فإن بعد العسر يسرا وإن الفرج يأتي بعد الضيق

ضاقت فلما إستحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لاتفرج.. ياصديق

رغم المزانقة والضغوطات والتتبع والتجسس والتلصيق والتحديق

الله فرجو قريب حقيقة ما تلفيق

فقد عهدنا دائماً وأبداً ليس بعد الضيق ضيق

abbaskhidir@gmail.com

الكاتب

عباس خضر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مقتل ثلاثة من موظفي الإغاثة السودانيين العاملين مع الهلال الأحمر السوداني في ولاية النيل الأزرق
منبر الرأي
من تاريخ الخدمات الصحية بالسودان في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي (1/2) .. بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الوظيفة الدولية بين المعايير الموضوعية والذاتية … بقلم: د. خالد محمد فرح
Uncategorized
السودان في عين الإعصار- قراءة في “جراحة الأعصاب” الدولية وتآكل خيارات بورتسودان
الجنجويد.. البراء.. لا فرق..!! .. بقلم: صفاء الفحل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نسمات يوميه .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الحوار سلاح البرهان لفرض نفسه .. بقلم: أسماء جمعة

طارق الجزولي
منبر الرأي

السُّودان وعبث وتضليل الحُكَّام !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

حول حادثة موكب رئيس الوزراء السوداني اليوم … بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss