باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

خليك من معاقري المريسة يا (هندي) وورينا رأيك في مغتصب الفتيات .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 15 أكتوبر, 2017 9:02 صباحًا
شارك

تأمُلات
kamalalhidai@hotmail.com
• طالعت مقالاً كارثياً لكاتب يعطيه السودانيون أكثر مما يستحق.
• كتب الهندي كلاماً باهتاً وساذجاً ومحزناً في محاولة بائسة لتبرير فضيحة الدبلوماسي.
• كعادته بدأ الهندي مهاجماً من أسماهم معاقري المريسة بالقول ” أعجب لأمر أولئك المدمنين على ( الخمر) .. الحيارى في أزقة الخرطوم وحانات أمريكا وأوروبا الذين جعلوا من خطيئة ذلك الدبلوماسي الشاب، مهرجاً للتشفي من الإسلاميين، بل وفرصة لهم وملة الملاحدة والعلمانيين للطعن في الإسلام ذاته، دعك من الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني وحكومته.. صعدوا على المنصات عبر الأسافير وبعض صحافة الخرطوم ليحدثوننا عن القيم والمثل والأخلاق، بينما الأخلاق منهم براءة الذئب من دم ابن يعقوب..” وطالب الهندي الأعضاء الدائمين في أندية الليل بأن يصمتوا ويتواروا خجلاً عندما تكون القضية أخلاقية.
• لقد صُعقت حقيقة وأنا أطالع مثل هذا الغثاء والكلام الساذج البسيط لناشر ورئيس تحرير صحيفة سياسية كبيرة.
• فأولاً وقبل كل شيء يا ( هندي) الصحفي يفترض أن يكون دائماً نصيراً للحق غض النظر عن الفعل أو مصدره أو ردة الفعل.
• وطالما أن الدبلوماسي وقع في خطيئة كما قلت بنفسك في ذات المقال، فمن حق من شاء أن يكتب منتقداً مثل هذا السلوك غير السوى أن يفعل ذلك.
• وثانياً، حتى من يقارعون الخمر ليس هناك ما يمنعهم عن انتقاد تصرف الدبلوماسي (الصائع) عديم الخلق، طالما أنهم لم يشربوا (مريستهم) ليقوموا بعد ذلك بأفعال مشينة تنتهك حريات الآخرين، وما داموا يمثلون أنفسهم وليس بلدانهم.
• وثالثاً أراك تناقض نفسك حين تقول ما معناه أن القضية عندما تكون أخلاقية يفترض أن يتوارى هؤلاء.. والتناقض في أنك حاضر في المشهد رغم أن القضية التي يتم تداولها أخلاقية.
• بمنطقك يمكن أن يقول لك ملايين السودانيين، ومالك والأخلاق أنت يا هندي!
• فهل من أخلاقيات العمل الصحفي أن نناصر القضايا الخاسرة ونحاول الدفاع عمن ينتهكون القوانين وخصوصيات الآخرين ولا يحترمون عملهم.
• أيعقل أن يحاول صحفي الدفاع عن دبلوماسي يمثل السودان عبر أكبر منظمة دولية بعد أن أمسكت به الشرطة بسبب تحرشه بفتاة داخل حانة في آواخر الليل!
• ثم من الذي حاول الطعن في الإسلام ذاته بسبب مثل هذه الفضائح التي صارت أمراً معتاداً وسط دبلوماسيي هذا الزمن الأغبر، بسبب أن في صحافتنا من يدافعون عنهم ويحاولون التغطية على أفعالهم الكريهة!
• من الذي حاول الطعن في الإسلام يا هندي، وبأي العبارات فعل ذلك!
• يفترض أن يقدم الكاتب دائماً براهينه على ما يخطه قلمه، وإلا تصبح أعمدة الرأي وونسة ظلال الأشجار.
• ليس بيننا من نسبوا الفعل القبيح للدبلوماسي إلى الإسلام ولا للأمة الإسلامية ، بل أوضح كل من تناولوا هذه القضية أن الفعل (الشين) صار ماركة مسجلة باسم رجال المؤتمر الوطني.
• وإن كنت تعتبر إن الإسلام هو المؤتمر الوطني، قل لنا ذلك حتى نفهم، وإلا فكفاك جعجعة لأن هذه الدنيا فانية وسوف تُسأل في ذلك اليوم الموعود عن كل ما يسطره قلمك.
• الصمت كان أجدى في مثل هذه الحالات، مثلما فعل الكثير من زملائك الذين اعتادوا أن يطبلوا للمسئولين.
• لكن في بعض المواقف يكون الدفاع مستحيلاً ولذلك توارى هؤلاء خجلاً، إلا أنت أردت أن تقول شيئاً، ولم تجد غير الشتائم والسباب.
• والآن دعك من قضية الدبلوماسي ومن المدمنين و معاقري ( المرايس) وقل لنا ما رأيك في التاجر الأجنبي الذي انتهك عذرية الكثير من فتياتنا.
• فقد طالعت أن صحيفتكم نشرت مادة دسمة حول هذا الذئب البشري وقصة آخر ضحاياه.
• وحتى لا يكون النشر مجرد استثمار وفرصة لبيع صحفكم، نريد منك كرئيس تحرير أن تكتب لنا مقالاً ضافياً عن هذا المجرم الخطير وكيفية افلاته من العقوبة.
• وبالطبع نتوقع أن نطالع في مقالك ( الجرئ) حول هذه القضية رأياً واضحاً حول الشخصية النافذة التي كانت وراء إطلاق سراح رجل الأعمال الأجنبي رغم انتهاكه لعذرية العشرات من بناتنا، وكيف أنه تمكن من السفر إلى دولة الإمارات.
• وإذا كانت هناك من صلة بين أفعال هذا الذئب البشري ومعاقري ( المرايس) فلا مانع من أن تحدثنا عن تلك العلاقة أيضاً، شريطة تقديم الأدلة والبراهين.
• عموماً لست غاضباً من الهندي على ما سطره، بقدر غضبي ممن يقرأون لمثل هؤلاء الكتاب ويمنحونهم الحق في أن يقولوا نحن الأكثر شعبية.
• الجري وراء ( الشمار) أتاح الفرصة واسعة للكثيرين لكي يصعدوا على أكتاف هذا الشعب المغلوب على أمره ويصبحوا رموزاً في مختلف المجالات شئنا أم أبينا.
• وهب عزيزي القارئ أن جميع القراء ( العقلاء) قاطعوا صحيفة مثل التي يرأس تحريرها الهندي، فهل تظنون أنه سيجد نافذاً يقف معه ويدعمه؟!
• بالطبع لا.
• لكن طالما أن صحيفته تبيع آلاف النسخ لأن الناس ترغب في ( الشمار) وتبحث عن الشتائم والسباب والإثارة، فمن الطبيعي جداً أن يحظى أمثاله بكل الدعم والسند ليستمر في تنفيذ الدور المطلوب منه.
• وفي النهاية يقرأ بعضنا ليسب ويشتم في نهاية الأمر، وهم يفرحون بذلك لأن أهدافهم تتحقق وشعبيتهم تتوسع كل يوم.
• فالمشكلة فينا وليس فيهم.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

دقيقة المؤتمر الوطني وقيامة السودان (٣) .. بقلم: الفريق أول ركن محمد بشير سليمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السر قدور … زي النجوم والماس! (1/2) .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
منشورات غير مصنفة

احداث الفاشر .. منتهى الأسف

خالد تارس
منشورات غير مصنفة

خسر الوطني ولم يكسب غازي .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss