باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عباس خضر عرض كل المقالات

ألفية الإحاطة .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 19 أكتوبر, 2017 10:59 صباحًا
شارك

 

هذه الألفية للجميع وكلٍ يدلي بدلوه فليس فيها وظائف ومراتب.

فالأرض تدور والكون كلو بيدور ونحن وياه دوران.

أهتفوا هذه المرة وفي كل مكان وزمان مع الشعب الحاضر الغائب.

هي لله لاللسلطة ولا للجاه فالحيرة اليوم تلف تلافيف مخيخ الكيزان.

فلاوصلوا ولاأرضا قطعواولا ظهراً أبقوا فالكل يوسوس ويعاتب.

هل الكيزان حوطوا الشعب زمان حتى يكون جائعاً مريضاً مترقباً فتران!؟

أم إنهم أحاطوا به لتجويعه من كل حدب وصوب وجانب!؟

أم إن إحاطة الإخوان كانت فقط هدفها موارد السودان!؟ فضيعوا الوطن والمواطن!؟

أو ترى أن لشيوخ الكيزان أفكار ومدائح وورد وراتب!؟

أم قد رأوا أن هذا هو الأنفع للموقع الإستراتيجي والمكان!؟

لخلافتهم الوهم المزعومة فنافسوا داعش ولدغوا الشعب كالعقارب.

تنادوا تحنفشوا تكالبواتصايحوا جيش محمد في الميدان.

لينقعوا ويفقعوا برؤوسهم ويخرجوا من الجحور كالأرانب.

فمنهم من أتوا تاركين وظائف المهاجر وبعضهم نفض غباره وجاء من قيعان.

وكأن شيخهم الكبيرالفلتة أفتى فتهافتوا على القصعة كالمصائب!؟

فإذا بهم تخاطفوها مسرعين مسعورين هلعين فيهم خائن وجبان.

فحزب جعل الدين تحت إبطه والشعب تحت رحله ورجله وحمل معه كل المعائب.

فكيف يا ترى لمثل هؤلاء أن يقدمون بلدا عظيما شامخاً في الأوطان!؟

فليس في معيتهم وفي أمخاخهم غير وحشة التنكيل ومزيداً من النصائب.

بدوا مهللين كاذبين لحكم أمة نبيلة بالغش والخداع ولعنة التمكين للحبان.

دمارأخلاق شامل ودمار خدمة عامة فأضحت الخدمة المدنية كوكرللدبايب.

يفنجط عاملوها يتسلقون ينتهزون يشابون للسفريات الدولارية للصين تركيا اليونان.

هؤلاء هم الطامة الكبرى لايراعون بل يراءؤن يسعون يهرولون لحمل الدولار والحقائب.

فمستجد النعمة دائماً وأبداً شفقان لايرتوي مهما إمتلا تجده يلهث ظمآن.

فصاروا آفة الآفات في العالم الحديث فتعجب الروس والأمريكان من عجيبة العجائب.

فضحكوا منهم ساخرين وعاملوا صراخهم ومهازلهم بقرصة اليدين والأذنان.

فتلوى الكوز الكبير يئن من خطئه الشنيع فزاد الجبايات والضرائب.

فلم يجد هؤلاء أمامهم ليضخوا إفكهم غير المواطن الغلبان.

فمدوا أياديهم الطويلة للجيوب وللبقاع وخيوطهم مشرورة كأنهم عناكب.

وتسللوا نافثين سمومهم ولزمرتهم طلقوا العنان.

وأحاطوا بالشعب كالأخطبوط يمدوا أذرعهم ففي كل الإتجاهات جايب.

فوق الأرض طيراناً وتحت الأرض ذهب وبترول ويورانيوم والماء في الخزان.

وفصلواالعاملين وعذبوا وقتلوا وباعوا المصالح والبنوك وخصخصواحتى الزرائب.

قتلوا شبابنا وباعوا جنوبنا وأرض حلايب ومعاها الفشقة بالمجان.

مشاريع كالرهد والجزيرة والزيداب والمكابراب وطوكرصارت خرائب.

طاردوا الخضرجية وكل الفارشين وستات الشاي والدرداقات في الأسواق وفي كل مكان.

باعوا مشاريع وباعوا خطوط جوية وبحرية وغيبوا الشعب زي أحمد في الراكايب.

وخلطوا جابوا الصين والأمريكان وماسك دربين ضهاب وركاب سرجين وقاع يدق الدلجة بالمليان.

فالآن ساروا في الدربين وكعهدنا بهم ركبوا بكل الوقاحة سرجين والكل مرتاب وشائب .

وبعد أن تغنوا مهرجين هي لله وأمريكا روسيا قد دنا عذابها طوال عهدهم زمان .

تولى اليوم الشيطان الأكبر أمرهم لحاضريهم ومن كان منهم غائب.

abbaskhidir@gmail.com

الكاتب

عباس خضر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تشخيص حالة – لبعض مكونات الهيكل التنظيمي لوزارة الصحة بالسودان .. بقلم: د. سيد حلالي موسي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مالك عقار أم مخرب الديار !؟. … بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

والله خجلت ليك يا زين العابدين بن علي !! .. بقلم: عمر خليل علي موسي

عمر خليل علي
منبر الرأي

قوات الشرطة (الكيزانية) الولائية تتنصل من مسؤولية سحل المتظاهرين وضربهم بالرصاص .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss