باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يا حكومة .. أيهما ! علماء الاسلام ! الأمن السياسي! أم ترامب ؟؟ .. بقلم: بثينة تروس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

نبادر بسؤال جوهري الي هيئة علماء الاسلام! رجال الدين! هل لا علم لكم بان حكومتكم ( الاسلامية)! في سبيل ارضاء امريكا ( الكافرة)!! و رفع العقوبات الاقتصادية، والتخلص من تهمة التطرّف والهوس الديني، وسعيها لإخراج اسمها من قائمة الدول الراعية ( للارهاب) ! قد كلفها هذا الصنيع الركوع لغير الله ؟؟ و ( الانبطاح ) للغرب واليهود؟؟ 

كما قد كلفها ضمن ما كلفها التنازل عن الجهاد الاسلامي، و الإدعاء بالقول في تحكيم الشريعة الاسلامية. ومن ثم اعلان محاربتها للارهاب، ودعاويها بالوقوف دفاعاً عن الحريات ورعايتها !!
ولمزيد من التاكيد علي اعلان براءة ساحتها منكم! ومن تعليمكم الديني السلفي ! والتخلص من عار فشل ( ثورة التعليم العالي ) تحدثنا اخبارهم :
( وصل الخرطوم أمس وفد من خبراء المعهد الدولي للتعليم بواشنطن لعقد جلسة مباحثاث مع قيادات التعليم العالي ،بهدف تقييم قدرات مؤسسات التعليم العالي السودانية، لبناء شراكات مع نظيراتها الأمريكية في الفترة المقبلة، بما يعمل على الدفع بالعلاقات بين شعبي البلدين إلى مزيد من التطور والنماء) …
ثم اولم يأتيكم يا علماء السؤ، حديث (الخال الرئاسي) الطيب مصطفي ( حان الان الأوان ان نراجع أنفسنا ونقول أخطأنا لا سيما وأننا نعرف ضعفنا ولا نقدر على مناطحة أمريكا).. ( ولا مانع من الانبطاح لامريكا) …
لماذا خرست السنتكم ؟ ام هو العهد القديم ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) !!!
يا علماء الاسلام، لماذا يخيفكم الاستاذ محمود محمد طه حياً وميتاً؟؟ ام قدمتم الي معرفة ان الفكر الحر لايموت!! وان أعدمتم صاحبه قبل اثنين وثلاثين عاماً !!
فها هو القيادي بجبهة الدستور الإسلامي، وعضو هيئة علماء السودان، المدعو عبدالوهاب محمد علي! ترعبه! فعالية لاتتعدي الثلاثة ايام ! يقيمها نادي الفلسفة السوداني تحت عنوان ( الدين والحداثة.. المشروع الفكري للأستاذ محمود محمد طه أنموذجاً)
فيها أوراق علمية ومتحدثين، ومفكرين من السودان، ومن لبنان، وتونس، ومصر، والجزائر ، بل حتي ان صاحبكم (د حسن مكي)! سوف يدلوا بدلوه! فلماذا لاتحملوا أوراقكم الصفراء! وتذهبوا لعرض بضاعتكم!
لكن كعهدكم تخشون مواجهة الفكر الحر. ولم تخيبوا ظننا فيكم فانتم اصحاب الكيد الرخيص ، وبائعي الدين من اجل مكاسب السياسة، وبالفعل استنجدتم بالسلطة والأمن السياسي! لفض الفاعلية ومنع أقامتها!!
ولم تأبهوا لسمعة السودان! واهله !! في نظر هؤلاء المفكرين ، من المتحدثين الذين قدموا من بلدانهم المتعددة للمشاركة في تلك الفعالية! او لاحراج دبلوماسيتكم الخارجية!! التي منحتهم التأشيرات من اجل حضور هذا المؤتمر..
فهذا عزمكم! اذ لم تجدوا في جرابكم غير بضاعة الهوس الديني، ومقارعة الفكر بالعنف، واثارة الفتنة، وترويج باطل القول و أنكم
( ضد الاحتفاء بالفكر الجمهوري مبيناً أن محمود محمد طه قد حكم عليه بالردة وقتل حدا بعد استتابته، فلا يمكن تمجيد وإعادة أعماله مرة أخرى مشيراً إلى أن ذلك فيه إهانة للقضاء السوداني ولعلماء البلاد وأهلها)..
أولاً يشهد التاريخ إنكم فشلتم يا رجال الدين، في استتابة الرجل! في حادثتين تاريخيتين
الاولي :
اتاكم فيها من أقصي المدينة يسعي، شجاعاً، اعزلاً ، الا من قول الحق :
( لقد كنت أول وأصلب من قاوم الإرهاب الاستعماري في هذه البلاد .. وقد فعلت ذلك حين كان القضاة الشرعيون يلعقون جزم الإنجليز وحين كانوا في المناسبات التي يزهو فيها الاستعماريون يشاركونهم زهوهم ويتزينون لهم بالجبب المقصبة المزركشة التي أسماها لهم الاستعمار (كسوة الشرف) وتوهموها هم كذلك فرفلوا فيها واختالوا بها وما علموا أنها كسوة عدم الشرف ولكن هل ينتظر منهم أن يعلموا؟ سنحاول تعليمهم .. والأيام بيننا .. اما امركم لي بالتوبة عن جميع أقوالي فإنكم أذل وأخس من أن تطمعوا في .. وأما إعلانكم ردتي عن الإسلام فما اعلنتم به غير جهلكم الشنيع بالإسلام وسيرى الشعب ذلك مفصلاً في حينه .. هل تريدون الحق ايها القضاة الشرعيون؟ انكم اخر من يتحدث عن الإسلام فقد افنيتم شبابكم في التمسح بأعتاب السلطة من الحكام الانجليز والحكام العسكريين ، فأريحوا الإسلام ، وأريحوا الناس من هذه الغثاثة)
انتهى. السودان الجديد 20/11/1968.

والمرة الثانية وقف خلف قضبان محكمتكم، شاكراً لابناء الشعب السوداني الأصيل، من المحامين والقانونيين، والاعلاميين من الاحرار الشجعان، الذين قدموا لحضور المحكمة، ورفض دفاعهم بقوله انه سوف يباشر قضيته بنفسه، ورفض التعاون مع محكمة قضاة السؤ، وأهان محكمتهم بعباراته الجسورة :
( أنا أعلنت رأيي مرارا، في قوانين سبتمبر٨٣ ، من أنها مخالفة للشريعة وللإسلام. أكثر من ذلك.. فإنها شوهت الشريعة، وشوهت الإسلام، ونفّرت عنه. يضاف إلي ذلك أنها وضعت، واستغلت، لإرهاب الشعب، وسوقه إلي الاستكانة، عن طريق إذلاله. ثم إنها هددت وحدة البلاد. هذا من حيث التنظير
وأما من حيث التطبيق، فإنّ القضاة الذين يتولّون المحاكمة تحتها، غير مؤهلين فنيا، وضعفوا أخلاقيا، عن أن يمتنعوا عن أن يضعوا أنفسهم تحت سيطرة السلطة التنفيذية، تستعملهم لإضاعة الحقوق وإذلال الشعب، وتشويه الإسلام، وإهانة الفكر والمفكرين، وإذلال المعارضين السياسيين
ومن أجل ذلك، فإني غير مستعد للتعاون، مع أي محكمة تنكرت لحرمة القضاء المستقل، ورضيت أن تكون أداة من أدوات إذلال الشعب وإهانة الفكر الحر، والتنكيل بالمعارضين السياسيين) 7 يناير 1985..
هذه اقوال الرجل الذي كل جريرته ! انه اجتهد في ان يبرئ ساحة الاسلام، من التطرف والهوس الديني، وسعي الي ان يقدم الاسلام بصورة علمية ، عمادها الفكر الحر، والانتقال من نص فرعي الي نص اصلي داخل القرآن، وغايتها إنجاب الافراد الأحرار من الرجال والنساء، بالصورة التي تناسب طاقات إنسانية اليوم ، وتستطيع مجابهة اشكالية العصر الحاضر. وسعي الي طرح ان السلام، والفكر، والاخلاق، هي الوسائل الصحاح، للتعريف بالإسلام.
وبحسبكم ذلك عن محمود محمد طه!!
فهلا حدثتمونا يا علماء الاسلام، ورجال الدين، كيف كانت غضبتكم للدفاع عن (إهانة القضاء السوداني، والبلاد واهلها) ! حين تدخل الرئيس البشير ، معرقلاً لسير العدالة في قضية امام المسجد منتسبكم ؟!!
(أعفى المشير عمر البشير إمام مسجد أدين في جريمة إغتصاب طالبة وحكم عليه بالسجن (10) أعوام . واصدر أمراً رئاسياً بإعفاء المجرم عن العقوبة بموجب القرار الجمهورى رقم ٢٠٦/٢٠١٣…. وكانت محكمة جنايات الدويم حكمت العام الماضي على / نور الهادى عباس نور الهادي بالسجن (10) سنوات والجلد (100) جلدة) حريات August 29, 2013
وغيره من فضائح منتسبكم من مدراء الحج والعمرة، وقيادات الحركة الاسلامية، وممارسة الرذيلة حتي في شهر رمضان الكريم! من الذين آدانهم (القضاء السوداني ) و ( أهانوا علماء البلاد واهلها) وتم إيقاف التنفيذ لأحكامه القضائية، وعادوا الي مناصبهم الاولي! وحتي الان لم نشهد زودكم ودفاعكم عن الحرمات !!
ثم أوتذكرون صمتكم المشين!! في قضية مريم يحي! بعد ان اجتمعتم علي اعلان ردتها! وحكمة المحكمة بجلدها 100 جلده وذلك لزواجها من مسيحي! واجمعتم علي ردتها وحكم اعدامها!
ثم تدخلت امريكا!! ( وإهانة القضاء السوداني )! وتراجعتم اذلاء، ولم نسمع لكم بعدها حساً!!
(ورحبت الولايات المتحدة بالإفراج عن مريم إسحق، مجددة مطالبتها الخرطوم بوقف العمل بالتشريع الإسلامي الذي يمنع المسلم من تغيير دينه.وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ماري هارف “في هذه المرحلة، نحن نواصل أيضا حض السودان على إلغاء قوانينه التي تتناقض مع الدستور المؤقت للعام 2005 ومع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومع العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية) … الحرة 23 ونيو 2014

وحتي تجدون اجابة السؤال، في هل سوف تختار الحكومة جانبكم!! ام تواصل الركوع لامريكا!! دعكم من البطولات الدينية الزائفة، وركزوا علي مشروعكم الأساسي (فقه النسوان )! من شاكلة اجلدوهن، واهجروهن ، وعددوا عليهن، ثلاث ورباع، (ولعب البنات لكرة القدم، هو السبب في هزائم القوات المسلحة في ام روابة وابوكرشولا) ، وان (الفتاة غير المختونة .. رائحتها عفنه) !! والواقي الذكري مدعاة للرذيلة!
وعدم الأدب، وسؤ الاخلاق، في فتاوي ضاجعوهن مضاجعة الوداع، وهن جنائز، وارضاع الكبير، بتحليل إرضاع زميلها في العمل فيحل بينهم الاختلاط ! ونكاح الجهاد، وتحريم جلوسهن علي الكراسي والكنبات خوف نكاح الجن!!
اولم تعلموا حتي الان يا رجال الدين بزعمكم ! إنكم مشكلة الاسلام، وسبب ازمة الاخلاق فيه ! فلترحومنا من هذا الغثاء، والانحطاط، والأذي..
ولتتيقنوا من معرفة انه مابعث سيد الخلق اجمعين عليه الصلاة والسلام، الي من اجل الاخلاق! ( انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق) ومدحه الله تبارك وتعالي ( وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيم) ..
ثم تحية احترام للشعب السوداني، ولأبنائه المستنيرين ، الذين رغماً من ظلام حكومة الاخوان المسلمين، وقبضة الهوس الديني المستحكمة، فهم يجاهدون لكي ينيروا دياجر ليل الجهل، ويناضلون بالكلمة المكتوبة، والمسموعة، من اجل الفكر والاستنارة، وفجر ميلاد ثورة ثقافية فكرية منشودة.

tina.terwis@gmail.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشعب الاثيوبي حضارة وتاريخ .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الفلمنجو احسن من المطبع هذا يتحايل لينال طعامه من تحت الماء وذاك ينتظر سماء اليانكي ان تمطر له خلاصا من قائمة الارهاب ! .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تنصيب البشير.. والإستقواء بالخارج! .. بقلم: هاشم كرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

ميزانيات صيانة وتسيير المدارس .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss