الموت على اعتاب المستشفيات الخاصه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
كان الوقت ليلا وليس هناك بنك فاتح وهم في مكتب التنويم يطلبون 25 مليون كاش داون لاشيك ولا بطاقه ولا اى ضمانات اخرى وهذا اجرة السرير فى العنايه المكثفه لثلاثه ليالى ليس معها حتى سرير للمرافق وبعدها تدفع لزيارة الطبيب وللفحوصات وللتمريض وللادويه انه النهب المقنن مالفرق بينهم وبين من يضع مسدسا على راس ابنك ادفع او اقتل …….. !! اى قلوب هذه التى لا ترحم مريض كلما مرت دقيقه دنت خطواته نحو الموت ولكنهم لا يكترثون واعجب ان صاحب المستشفى من الذين صكوا اذاننا صياحا ” مالدنيا قد اتينا نحن للدين فداء ؟؟ هل يقصدون ديننا الاسلامى ؟ وهل الدين الاسلامى بهذه القسوه ؟ لايرحم شاب لم يبلغ ال30 عاما ولا رجل سقط داخل مستشفاهم وعمره تجاوز ال70 عاما ؟؟ ديننا عنوانه الرحمه حتى للحيوان ” دخلت امراه النار في هره ….فما بالكم بالبشر ام انكم لاتقصدون ديننا الاسلامى الجميل ……. واحمد الله اننى كنت اتحوط لغدر ” من اين اتى هؤلاء ” واحضرت المبلغ واتيت واخبرنى الموظف ” المطيع للتعليمات
لا توجد تعليقات
