باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

قرشي لعبد الرحيم أبو ذكرى … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 7 نوفمبر, 2017 2:32 مساءً
شارك

 

(نشرت أيام ولايتي على صفحة الميدان الأدبية في 1964-1965 القصيدة التالية للشاعر العجيب عبد الرحيم أبو ذكرى، رحمه الله، هذه القصيدة عن مصرع فتى الجيل الوسيم أحمد القرشي طه. ولم أجد للقصيدة دوراناً على الألسن على عذوبتها الهامسة التي هي ميسم شاعرية أبو ذكرى. ولا أعرف حتى لو نشرت في ديوانه “الرحيل في الليل”. وليس الديوان بين يديّ لأحكم. وأنشرها هنا بمثابة ولاء لخصوبة جيلي: جيل “جمر الجسد وصندل الشعر” في كلمة لمحمد المكي إبراهيم. وسنأتي في تاريخه ذكر حريق جسد السماني في مدني في شتاء 1965 احتجاجاً على حل الحزب الشيوعي وكلمة على عبد القيوم عنه. 

لأنه يُقْدُم حين يُحَلِق الكريه
وفي مكان قلبه ركيزة من الحجر
لأنه ابن أبيه
اخترقت جبهته الدخان والرصاص والخطر
وظل واحداً أقوى من الباطل والمذياع
ومن رصاص قاتليه
*****
من يومها لم تنَم البلاد إلا في ضريحه
ولم تضم جرحَها القاتلَ إلا تحت وهج روحه
صار لها محطة الوصول
والفرش والمسكن بعد السفر الطويل
تذكر المعذبون إذا رأوه أنهم معذبون
فغضِب المعذبون
وعرف الفقير أنه الغني والمجرم أنه الأمين
ومذ أشارت يده للمطر
أزهرت المستنقعات تحت دفق دمه (وسالت)الحقول
وانفتحت في كل بيت كوة إلى السهول
ونبضت على امتداد النيل والصحراء جثة القتيل
بني له في كل قلب عاشق لأرضنا سكن
أجج في صدر الشيوخ نعرة الشباب
فاختفت اللحى والأعين الغائرة المفترسة (المندرسة)
وفي عيونه رأى الصغار الماء والأنهار
تَدْفُق، ثم تشعل الصحراء بالخضرة، والقفار
وجعل النساء ينسين الرجال جائعين في الحقول
وتترك العصافير الغناء أدبا
ويهجر السنجاب حرصه والنمل كَدَه، ويهرعون
إليه، والليمون فوق كتفه يُسَاقِط الثمار
وأقبل الليل فناموا تاركين جثة الفتي إلى الكلاب
لم تدفنوا يا فقراء الأرض القرشي . . . فادفنوه
لا تتركوه في العراء . . . لا تتركوه
أنتمو له أبوه
وتركوه في العراء
تعدو على جثته التربة والأمطار
وحولها يَفُح عاصفٌ نزق
يجرف برد الليل والبوار والدمار
وليس إلا حفنة من الكلاب تستبق
تحت جدار، وفي فم كل كلب من قميصه مزق
****
يا قرشي عليك من أبناء أرضنا السلام
ما زلت يا والدنا أقوى من الذين وسخوا يديك
أقوى من العباءات الوقورة والأحذية التي مشت عليك
ركيزة للضعفاء والمُضَيَقين والمُستغْفَلين
يا أنت يا مبارك الوجه وكل الخير في يديك
وكل ما يُهَبه فقيرُنا يأخذه من راحتيك
وكل ما نشتله نسنده عليك
ونستريح لو يدركنا الإرهاق بين ساعديك
***
لأنت حرب الظالمين حتى يسقطوا
أنت أبو المُسْتَغفلين حتى ينظروا ويعرفوا
أنت أبو المستضعفين حتى يكبروا ويعصفوا
يا رحمة الله عليك
يا رحمة الله عليك

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أقباط الحجارة ! .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

الفساد السياسي والأساليب الفاسدة (4/4) .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

النقد .. بقلم: وليد محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ايقاف الحرب … ذلك التحدي الكبير (2/2)

محمد حمد مفرح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss