ماذا سنجني من إنتهازية عبد الباري عطوان .. بقلم: غازي محي الدين عبد الله/سلطنة عمان
و أعتبر عبد الباري عطوان أن مواقف البشير الجديدة جاءت بمثابة انقاذ له و التفاف سريع على مرحلة كانت نشاز في تاريخه و تاريخ الشعب السوداني الذي يعتبر واحد من اكثر الشعوب العربية و الاسلامية انتصارا لقضايا الحق و العدل خاصة في فلسطين المحتلة.. و لم يدري هذا العطوان أن 28 سنة من حكم البشير “الاخوان المسلمون” للسودان هي نشاز في عمر الشعب السوداني و لا جديد فيها اليوم سوى أن مصالح شعب عطوان الفلسطينيه عادت لتصبح من جديد من اولويات حكومة البشير فانتفى عنها النشاذ.. و لا يستحي عطوان في التفاخر و الاعجاب بتصريح البشير “أنه لا سلام في سورية دون بقاء بشار الأسد في الحكم” بل يعتبر ذلك بمثابة مراجعة شاملة لايدلوجية الاخوان تعكس حالة من الصحة تعيد تصحيح سياسة استمرت سبع سنوات هى عمر الازمة السورية.. و لا يدري هذا العطوان أنه يتعامل مع مواقف حكومات و ليست مواقف شعوب.. حكومات “انقلابية عسكرية” و شرعيتها كما قال هو تستمدها من جماهير إخوانية في السودان و بعثية في سوريا فعليه ان لا يفرح كثيرا بهذه المواقف لأنها تدور مع مصالحها الذاتية مثلما تدور زهرة عباد الشمس مع حركتها..
لا توجد تعليقات
