باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

الأمـــــم المتحـدة: رسالة بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة

اخر تحديث: 27 نوفمبر, 2017 12:35 مساءً
شارك

نيويورك، ٢٥ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧

كل امرأة وكل فتاة لها الحق في أن تعيش في مأمن من العنف. ومع ذلك، تتنوع ضروب هذا الشكل من انتهاك حقوق الإنسان المرتكب في كل المجتمعات، حيث يؤثر بوجه خاص في أشد الفئات تهميشا وضعفا. وعلى الصعيد العالمي، سبق لأكثر من امرأة واحدة من بين كل 3 نساء التعرض للعنف الجسدي و/أو الجنسي في حياتهن؛ وبلغ عدد من تزوجن من النساء قبل سن الثامنة عشرة 750 مليون امرأة، وتعرض لعملية تشويه الأعضاء التناسلية للإناث أكثر من 250 مليون امرأة.
ويتم استهداف الناشطين في مجال حقوق المرأة بمستويات تثير الجزع، بينما يعرقل العنف الممارس ضد النساء السياسيات إحراز التقدم على صعيد حقوق المرأة المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
ومن المسلم به الآن على نطاق واسع أن العنف ضد المرأة، إلى جانب التحرش والممارسات الضارة، عوامل تشكل حواجز كبيرة تحول دون إعمال حقوق الإنسان، وتطرح تحديا مباشرا أمام إشراك المرأة وإسهامها في المساعي الرامية إلى دوام السلام. ولن نتمكن أبدا، دون التصدي للعنف ضد المرأة، من تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠.
لذا فقد حان الوقت للمضي قدما في عملنا الجماعي من أجل القضاء المبرم على العنف ضد المرأة والفتاة. وذلك ما يستلزم منا جميعا العمل معا وبشكل متزامن، في بلداننا ومناطقنا ومجتمعاتنا، على تحقيق نفس الهدف.
والأمم المتحدة تتصدى للعنف ضد المرأة بوسائل عديدة، منها صندوق الأمم المتحدة الاستئماني للقضاء على العنف ضد المرأة؛ ومبادرة ’’تسليط الضوء‘‘ المتخذة مع الاتحاد الأوروبي من أجل ربط ما نبذله من جهود بجهود الحكومات الوطنية والمجتمع المدني؛ ومبادرة الأمم المتحدة العالمية للمدن الآمنة والأماكن العامة الآمنة.
وبالإضافة إلى ذلك، تعتبر سياسة عدم التسامح إطلاقا إزاء التحرش الجنسي التي وضعتها في الأمم المتحدة جزءا من استراتيجية تكافؤ الجنسين التي أعلن عنها في أيلول/سبتمبر. ونحن ملتزمون أيضا بمواصلة حملة ”اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة“، بتسمية جديدة هي ”اتحدوا في أفق عام ٢٠٣٠“.
وقد آن الأوان لكي نعمل جميعا يدا في يد حتى تتمكن النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم من العيش في مأمن من التحرش، والممارسات الضارة، وجميع أشكال العنف الأخرى.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان توضيحي من حزب الأمة القومي

طارق الجزولي
بيانات

بيان من المكتب السياسي لحزب الأمة القومي

طارق الجزولي
بيانات

الحزب الاتحادي الديمقراطي بالولايات المتحدة الأمريكية ينعي الفقيد عاصم عطا صالح

طارق الجزولي
بيانات

بيان هام من مجلس الصحوة الثوري السوداني-كمبالا بخصوص مذكرة التفاهم مع الحركة الشعبية

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss