باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فى ذكرى مولدك يا نور الهدى: عذرا سيدى يا رسول الله .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدنى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

تمر علينا هذه الايام ذكرى عطرة الاو هى ذكرى مولد المصطفى عليه افضل الصلاة و اتم التسليم .. يتحدث فيها المتحدثون باطياف من الاحاديث تتناول ابعاد شخصيته صلى الله عليه وسلم .. و لكن بعد ان ثثنى الله عز شانه على احد من خلقه يصبح كل حديث بعده تابعا .. و بعد ان يمتدح الخالق عز و جلا عبدا من عباده يصبح كل مديح متمم لفرع و ليس متناولا لاصل .. ؟؟
كان مولده صلى الله عليه وسلم قدرا من قدر الزمان .. و اطارا جامعا للمكان .. و هدفا لاسعاد الانسان .. فهو للكافة بشيرا و نذيرا .. و هو للعالمين رحمة : ( و ما ارسلناك الا رحمة للعالمين ) لم تتحدث الاية الكريمة عن المسلمين و انما تحدثت عن العالمين كل العالمين .. عن الانسان كل الانسان ( يا ايها الناس انى رسول الله اليكم جميعا ) اذن هى العالمية فى الرسالة و العولمة رحمة للبشرية جمهاء ( فبما رحمة من ربك لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعفو عنهم و استغفر لهم و شاورهم فى الاملار ) هى الانسانية فى اسمى معانيها و العفو و الاستغفار و هى الشورى و ليست التسلط و لا يمكن لشخص ان يجمع هذه الصفات الا اذا تمتع بالخلق العظيم و من هنا كانت الشهادة من الله تعالى و التى ليس بعدها شهادة : ( و انك على خلق عظيم ) .. ؟؟
جمع الرسول صلى الله عليه وسلم فى صفاته بين بشرية الانسان و عظمة القائد و امانة الرسول المبلغ : ( اللهم هل بلغت فاشهد ) .. دانت له القلوب و خضعت له الاصحاب و احبته حبا تقدم على المال و الاهل و الولد و مع ذلك لم يفتن فى كل هذا بل كان لهم جميعا اسبق الى انفسهم من انفسهم و ارحم بهم منهم : ( لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ) .. و مع نبوته و تاييد الله الوحى له و انضباطية من حوله كان يراعى السنن الكونية فى الحرب و السلم و فى العلاقة مع الاصدقاء و الحروب على الاعداء .. ؟؟
كان صلى الله عليه و سلم يطبق تماما مبدا الاعداد : ( و اعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) .. و مبدا الاعتماد : ( فاذا عزمت فتوكل على الله ) .. كان يؤمن ان فكرة الدولة لا بد لها من دولة الفكرة اذن لا بد لها من محضن و انصار فكانت الهجرة النبوية .. و كان دستور المدينة المكتوب و كان الدفاع عن الحق بالقوة اذ ان الحق لا بد له من اسنان تحميه و الفكرة لا بد ان تاتى يوم تحتاج الى مدافعة و الا فسدت الارض : ( و لو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض ) ( و لو لا دفع الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع و بيع و مساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ) .. و لم يكن الذين يخالفونه فى الراى الا بشر يخطئون و يقبل مخالفتهم و يحاججهم بالحوار : ( و جادلهم بالتى هى احسن ) و يوصى بهم خيرا : اوصيكم باهل الذمة خيرا فها هو يقوم لجنازة يهودى فيقال له : يا رسول الله انه يهودى فيقول : او ليست نفسا بشرية .. .. ؟؟
يا رسول الله فى ذكر مولدك اليوم نجد ان امتك عامة مريضة بالشلل الدماغى و فى السودان وطننا خاصة تعانى مع الشلل الدماغى انفصاما فى الشخصية بعد ان خلطت الدين بالسياسة .. ؟؟ حادت عن طريقك الحق و جوهر دينك و تمسكت بالقشور من دينك فقط فاقتصروها فى لحية و البعض فى مسواك و جلباب قصير و هتافات هى لله و بعدها فاصل من الرقص .. ؟؟ الذين يتصدرون المشهد الدينى و من شيوخنا ابعد ما يكونوا عن الدين .. حيث لم نرى قدوة امامنا تعيش كما يعيش افراد الشعب السودانى و تجوع كما يجوعون و لا تجد دواءا كما لا يجدون بل رايناهم يمتطون اغلى العربات و ياكلون اطايب الطعام و يتزوجزن مثنى من النساء و ثلاث و رباع و يتعالجون فى مستشفيات الغرب الكافر الملعون كما يصفونه .. .. ؟؟ نلتفت يمينا و يسارا فلا نرى الا اابناء جلدتنا و السنتا ممن يدعون الانتساب اليك و هم يتقاتلون بينهم و يتكالبون على كراسى الحكم باسم دينك و باسم هى لله هى لله لا للسلطة و لا للجاه و دينك منهم براء مما يقولون فقد كانت للسلطة و كانت للجاه .. فقد اعطوا ظهرهم للاسلام المحمدى و تمسكوا بالاسلام السياسى .. و تدين البزنس .. و مشايخ الاعمال الحرة .. ؟؟
نلفت يمينا و يسارا فنجد علماء اخر الزمان فى وطننا انطبق علهم حديثك عن علماء اخر الزمان الذين حدثتنا عنهم فهم يحللون الربا الذى حرمه الله تعالى من فوق سبعة سماوات و شبهته فى حديثك بنكاح الام .. ؟؟ و يزينون الباطل للحاكم و المسؤل ليضحى الباطل حقا .. و الحق باطلا .. ؟؟ اصبحنا نرجو و نبتغى رضا الغرب الامريكى ربيب الصهاينة حينا و حينا اخر نطلب الحماية من روسيا موطن الشيوعيين الذين طالما وصفوهم بالكفرة و الملاحدة .. ؟؟ يحللون المال المسروق لجماعتهم باعادة جزء منه و التمتع بباقى المسروق حلالا زلالا و قد اسموه ( فقه التحلل ) و تناسوا حديثك : ( والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها ) .. ؟؟ لا يسدون النصح لحاكم او مسؤل فى الدولة السودانية و يقولون له اتقى الله فى الشعب السودانى ذلك الشعب المتيم بحبك يا رسول الله .. بل يقومون بتزيين الباطل باسم تطبيق شرع الله .. و شرع الله منهم براء فقد كان مدغمسا .. بل و يتصدون لمن يقول كلمة الحق فى وجه السلطان .. فلا هم ينصحون و لا هم يسمحون بالنصح لمن اراد او وجد لذلك سبيلا .. ؟؟
يا سيدى يا رسول الله : نرى خطوبا تدفعها خطوبا .. و ابناؤك و اتباعك و احباؤك المخلصين يقفون عند مشارف عظمتك و منهجك كل يحاول من طرفه ان ينسج خيطا و لكنهم ما علموا ان الخيوط اذا لم يكتمل نسيجها لن تصنع ثوبا .. و ان الحب اذا لم يكن عارما لن يترك اثرا .. و ان الحق اذا كان وحيدا فلن يقف امام حق القوة .. و ان الظلم اذا لم يكن يقاوم فان فمرتعه وخيم .. و ان الفساد اذا لم يحاصر سيكون سرطان ينتشر و لا يمكن مقاومته .. ؟؟
عفوا سيدى يا رسول الله فقد اصبح جزءا من الفهم السائد اليوم ان منهجك ارهاب .. و خيرك قناة تدعم الارهاب و ذلك بفعل الجهلة ممن يدعون انهم اتباعك و اشياعك فعاثوا فسادا فى الارض و تشويها لما جئت به من منهج سليم لا اعوجاج فيه .. ضاعت المفاهيم بين افراط فى الغلو و تفريط فى الالتزام .. بين تقاليد راكدة تعيق الحركة .. و تقاليد وافدة تصد عن المنهج .. ؟؟
و مع كل ذلك تبقى يا سيدى يا رسول الله نبع مسيرة النهر المستمرة .. و عنوان الحب اذا ضاقت مساحة الحب .. و شذى الوفاء اذا عز الوفاء .. و رمز التضحية اذا قل الفداء .. و يبقى اتباعك المخلصين من امتك و الانسانية يهتدون بهديك الى يوم الدين .. فقد كنت رحيما و رؤوفا و ودودا و سمحا و سموحا و هذه هى صفات الانسان الخلوق الذى جئت لتبلغنا مرتبته .. ؟؟
شعب السودان الذى يحبك يا رسول الله يسالك ان تشفع له عند ربك لعله يتوب علينا و يرضى عنا و ان يرفع عن اكتافنا شذاذ الافاق الذين تسلقوها و تسلطوا علينا باسم دينك الحنيف الذى ساوا بين الحاكم و المحكوم فى كل شى فخانوا الامانة و شتتوا شمل الامة يا شفيع المستضعفين و المنكسرين
سلام الله و صلواته عليك يا حبيب الله و حبيب شعب السودان يوم ولدت .. و يوم مت .. و يوم تبعث حيا

hamad.madani@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العودة لسيادة حكم القانون .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

لماذا لم تتِمْ محاكمةُ مُدبِّري انقلاب 17 نوفمبر 1958؟ دروسٌ لثورةِ ديسمبر 2018 .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

انصر أخاك ظالما أو مظلوما .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

الخبز الذي لا يُحيّ الرجل .. يقتله .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss