باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وهكذا ظن الكثيرون أنهم ورثوا مالا يورث! .. بقلم: د. محمود هلالى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

في زماننا هذا أصبح للميراث قوانين جديدة وأعراف أغرب مما عرفت البشرية جمعاء .. أصبح من الممكن توارث الكثير من الأشياء ولو علي سبيل التسمية في مجافاة صارخة للواقع والإثبات العلمى. أصبح من الممكن مثلاً أن يرث أحدهم الهيبة والمكانة والصنيع الممتد عبر السنوات لأحد ما .. قد يكون أباه أو غيره فالأمر سيان! أصبح من الممكن أن يرث أحدهم العلم والمعرفة ويدأب على إدعائها وقتال كل من شكك بها أيضاْ ..
لعمرى أنني أرغب في أن يكون إبني أفضل مني ألف مرةٍ وأن لا يدعي يوماً أنه ورث عني سوي القليل من المال وهذا في حال أن سمح لنا حكام هذا الزمان بذلك! أريد أن يجلس إبنى لأولاده من بعدى ويروى لهم عن هفوات كان يراها في أبيه لا يريد لها أن تحيا من بعده .. يريد لهأ أن يلفها النسيان وأن ينتهى بها المطاف في مقبرة تنمو شجيرات علي قبورها.
إن من الأشياء التى تدعو أدعياء الإرث العظيم بعيد المنال هو سذاجة من حولهم! وسبحان الله يخلط الكثير بين البساطة والتواضع والسذاجه .. السذاجه هي نوع من الغباء يتبرأ منه التواضع ودماثة الخلق .. إن من صفات الحصفاء أن يتجردوا في تقييم الأشخاص وأن يستطيعوا سبر أعماق غيرهم من الناس وأن يعلموا ببساطه أن هنالك أشياء لا تورث!!
وإني لأشتاق لعصام الذي سودته نفسه في وسط دمى بشرية تحتفي بعصامية زائفة لا يملكون منها سوى الإسم! وأنا أكتب هذه الكلمات قفزت الكثير من الأمثلة إلي مخيلتى ولكنني عاهدت نفسى علي ألا أذكر أسماء أو مواقف لأي شخص عرفته أو لأى رمز من رموز هذه الأمة التى ترزح في فقدان كامل للهوية والذات والأمل والحلم معاً.
ليت مكارم الأخلاق كانت تورث فنهنأ بالعطاء المستمر لمن سهروا وعملوا وحرصوا علي الإتصاف بها .. ليت من يدعونها يملكونها … ليتهم !!!
**** إنتهى المقال هنا ولكننى سأظل أفكر فيمن دفعونى لنظم هذه الكلمات .. وليعلموا أننى أدرك تماماُ إفتقارهم لما يدعون! ولعلى سأدعوا لى ولهم بالهداية وهم الأنقياء سليمي الجناب الذين لا تشوبهم شائبة!

مع تحياتي وودي

mahmoudhilali@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأستاذ محمود محمد طه والمثقفون -6- .. بقلم: عبدالله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

دفع الله والعودة .. قصة قصيرة جديدة .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

أيها الراحل حياك الغمام … بقلم: محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
منبر الرأي

د. بتول مختار محمد طه تحكي ملامح من حياة الأستاذ محمود محمد طه في ذكرى استشهاده

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss