باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحق التاريخي واعادة تصفير الديمغرافيا البشرية .. بقلم: سليمان صديق علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

عندما أعلن الرئيس الأمريكي ترامب إعترافه بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل أستند على الحقوق الدينية لليهود في المدينة وهو حق مبني على الأساطير التي روج لها اليمين المسيحي وهو يحرض على الدعوة الصهيونية ويشجع هجرة اليهود ( المزعجين ) من أوربا ويكافئ الجماعات الوظيفية التي خدمته في فترة الإستعمار قبل الحرب العالمية الثانية وهي أساطير تتكلم عن معركة تسيل فيها الدماء اليهودية إلى الركب هي معركة (أرمجدون) وظهور المسيح المخلص والهيكل وإقامة دولة الله الموعودة في أرض الميعاد وهي قريبية من الأساطير التي اعتمد عليها تنظيم دولة الخلافة الإسلامية في العراق و الشام لذلك حق للمراقبين أن يتساءلوا : لماذا تحارب الولايات ىالمتحدة الأمريكية داعش ؟؟؟ ويقارن الرئيس الأمريكي بين الفترة التي كانت فيها المدينة تحت رعاية أردنية من العام 1948 م إلى العام 1967م والفترة التي كانت فيها تحت الإدارة الإسرائيلية بعد حرب الأيام الستة ويقول أن الفترة الأولى حرمت فيها الأردن كل أصحاب الديانات من الوصول إلى مقدساتهم بينما لم تفعل إسرائيل ذلك ليدعو إلى أن اليهود هم أقدر الديانات الثلاثة على إدارة المدينة !!!!!

واعتمد الرئيس الأمريكي في إدعائه على ما يمكن أن نسمية التسليم بالأمر الواقع والإعتراف بحق اليهود الذين اغتصبوا المدينة الفلسطينية بالقوة وهو يتكلم عن أن القدس ظلت عاصمة إسرائيل منذ سبعين عاماً حيث يوجد فيها الكنيست والمحكمة العليا ومقر رئيس الوزراء الإسرائيلي وتوجد فيها كل مؤسسات الدولة وظل هو والرؤساء الأمريكيون السابقون يتعاملون معها كذلك وهو أمر مخالف للقانون الدولي وقرارات المنظمة الدولية التي تعتبر القدس أرضاً محتلة
واعتمد الرئيس الأمريكي أيضاً على ادعاء اليهود لحق تاريخي مزعوم يقول أن القدس ظلت هي مركز الديانة اليهودية منذ أكثر من ثلاثة ألف عام وهو أمر مشكوك فيه لأن كثير من المؤرخين يقولون ÷
أن موسى عليه الصلاة و السلام عندما خرج بقومه من مصر ودعاهم لدخول الأرض المقدسة رفضوا دخولها وكتب الله عليهم التيه وحرم عليهم دخول المدينة ويؤكد ذلك أنه حتى نشأة الصهيونية في مطلع القرن العشرين كان اليهود المتدينون يحرمون الهجرة |إلى بيت المقدس ويعتبرونها إثماً وإذناً بهلاكهم الموعود . كما يقول المؤرخون أن اليهود من أبناء إسرائيل ( يعقوب ) كانوا يسكنون في منطقة صحراوية قاحلة لذلك كانوا يطلبون الميرة من مصر كما ورد في قصة نبي الله يوسف ويقولون أن الموقع الجغرافي لقصة سيدنا سليمان لم يكن في فلسطين وإنما كان في منطقة اليمن و الحبشة وقد ظل اليهود يحفرون حول المسجد الأقصى طوال وجودهم في فلسطين بحثاً عن الهيكل من غير أن يعثروا عليه كما يشكك المؤرخون في ادعاءات اليهود الذين قدموا من شرق أوربا ومن الأمريكتين النسبة إلى منطقة الشرق الأوسط ونبي الله يعقوب
والحقيقة أن الإنسياق وراء إدعاء الحق التاريخي ومطالبة اليهود بالعودة إلى فلسطين وتهجير الفلسطينيين منها بالقوة مبني على افتراض ان فلسطين كانت قبل ثلاثة آلاف سنة خالية من السكان وينكر حقيقة أن كل حق تاريخي وراءه حق أقدم منه كما أنه أمر في غاية الخطورة وقد يؤدي إلى تمزيق العالم كله والغريب أن الرئيس الأمريكي لم ينس أن يربط بين إعلانه حول القدس واحتفال الولايات المتحدة الأمريكية في السادس من سبتمبر بيومها الوطني وتأسيس دولتها على أنقاض حقوق الشعوب التي كانت تسكن أمريكا الشمالية قبل هجرة الرجل الأبيض إليها . والمعروف أن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها الأوربيين يستخدمون هذا الحق التاريخي بانتقائية ضد المسلمين و العرب في أي منطقة وجدوا فيها في أفريقيا وآسيا الوسطى وأوربا
المنطق العقلي يقول أن الإنسياق وراء هذا الإدعاء قد يؤدي إلى حالة يمكن أذا تجاوزنا القانون الدولي أن نسميها الدعوة إلى ( تصفير الديمغرافيا البشرية ) أي العودة بها إلى الوراء عبر التاريخ إلى سنة صفر وإذا اردنا أن نعيد ترتيب ديمغرافيا العالم فإن المنطق العقلي يقول : فلنبدأ بأعادة تهجير أحدث الهجرات بالترتيب الزمني إلى موطن المهاجرين الأصلي وأن هذا الترتيب سيكون على النحوالتالي :
+ إرجاع اليهود الذين مضت على هجرتهم إلى فلسطين أقل من مائة عام إلى وطنهم الأصلي في أوربا الشرقية و الأمريكتين
+ إرجاع المسلمين و العرب و الأفارقة و الآسيويين المهاجرين إلى أوربا والذين مضت على هجرتهم أقل من مائة عام
+ إرجاع الرجل الأبيض من الأراضي (الجديدة !!!) في الأمريكتين واستراليا وجنوب إفريقيا والذين لم تمض على هجرتهم أكثر من 250 عاماً
+ إرجاع المسلمين الأندلسيين إلى إسبانيا والبرتقال ومنطقة الأندلس والذين أستقروا فيها أكثر من ثمانمائة عام ولم يمض على تهجيرهم أكثر من أربعمائة عام

suliman_sidig@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مؤتمر النفاق !! .. د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

تصفية الجنجويد والقوات غير النظامية فعل ثوري!! .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين الجُمُود والحَرَاك: ريادة الأعمال النسائية ووسائل التواصل الاجتماعي في الخرطوم .. بقلم: جريت استيل .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

وزراء شرف!! .. بقلم: علاء الدين حمدى

علاء الدين حمدى
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss