باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عباس خضر عرض كل المقالات

فوائد إنقاذية واضرار ومساويء كيزانية .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 5 يناير, 2018 4:06 مساءً
شارك

 

 

فلنبدا بالمساوئ والاضرار ولانها واضحة ساطعة كالشمس في رابعة النهار إلا لمن في نفسه وغر وغبش ودغمسة وفي عقله صِغر ومسٌ وودار.

على الرغم من علمنا علم اليقين ان حكومة الإنقاذ والكيزان هما شيئان لمسمى واحد اويمكن القول انهما نكبتان والمنكوب واحد او قاتلان والمقتول بلد وشعب واحد.

وهل هناك سوء وضرر اكبر من التعذيب والقتل!؟ فلماذا إذاً ذكرنا المسميين إن كانا شيء واحد!؟

ذلك للإنفصام الكبير الذي حدث(إنفصام الفكرو الشخصيات والاجسام والمعاني
والفعل) واسالوا المرحوم يسن عمر الإمام زيادة في التوضيح:
إنفصام تام بين الكلام والخُطب وبين الفعل والتطبيق، بين حركة الكيزان الإسلامية وبين كيزان سُلطة الإنقاذ،بين قيام الليل وصلاة الفجرالكوزي وبين نهب أراضي الخرطوم الإنقاذي، وبين ناكل مما نزرع ونلبس ممانصنع وبين ناكل مما ننهب ونلبس مما نقلع، وذلك منذ دخلت السجن حبيساً وبين ذهب للقصر رئيساً،

والضرر الفادح:

• قطع الاعناق ولا الارزاق!!
• تهجيرالكفاءات.

*صالح عام خاص بالكيزان!!

*فصل نقابي.
*فصل تعسفي.
*فصل جُزافي.
*وفصل ببيع المؤسسة.
*تشريد بالضغط والإرهاب.
*فصل غيراخلاقي.
*فصل بعدم الإمعة.
*فصل بإلغاء الوظيفة.
*وفصل وزاري بدون وِزرإداري.

فمن المساوئ الرهيبة:-

• ضربواالخدمة العامة في مقتل.
•
الإستيلاء على كل البنيات التحتية الاساسية ومقومات ومناشط وحوافز ومنابع وبؤر ومصادرواساسات ومُعينات واسس واصول وموارد التنمية:
• السكة حديد.
• الخطوط البحرية.
• الخطوط الجوية.
• الخطوط النهرية.
• الخطوط البرية.
• وخطوط النار.

وزادواالطين بلة وسوءاً:

• بتدميرمئات المصانع والمصالح والمؤسسات
• المشاريع الزراعية.
• المحالج.
• مصانع النسيج.
• مصانع الكناف.
• مصانع التعليب.

وأخطر مافعلوه من أضرار:-

• المتاجرة بالدين.
• سحق الأخلاق.
• إذلال وإهانة كرامة شعب ووطن.
• جلد الشعب المسكين وترك المُقربين والمحصنين.

ومن المساوئ التي يشيب لهولها الولدان:-

*ياللعجب ومصايب الزمان من بيع السودان:-

*تجزئة وقطع وفصل وبتر الجنوب بحاله.

*بيع مساحات شاسعة وخصبة لدول وشركات اجنبية.

*بيع مشاريع زراعية منتجة.

ومن المساويء وأضرارالكوزنة كذلك:-

• مئة ملياردولار من بترول السودان ضاعت هباءاً!!
• ذهب إرياب اين ذهب!!!
• موت المعدنين.
• مناطق البترول وتعدين الذهب من افقر المناطق ولم تُعمرحتى تاريخه!!
• ومن أسوأ و اعقد واخطر الأضرار:-
• حريق ومجزرة دارفوروالنيل الازرق والتي:
• زادت الغبن والأحقاد.
• كُره وتنفيروإحتكاكات قبلية.
• عمقت العنصرية والقبلية والحروب البينية.
• دهورت تنمية كل غرب السودان.

ومن المخاطراالمُضرة المُستمرة:-

*العنف ضد المرأة.
*حمل الكيزان السيخ والسلاح في الجامعات.
*فصل الطلاب غيرالموالين للمؤتمرالوطني!!
* اطفال المايقوما وأطفال الشوارع.
*إرهاب الشباب والفتيات بقانون الزي الفاضح والنظام العام.

من المساوئ المميتة:-
قتل الطلاب والمتظاهرين في كل مدن السودان.

وبعد كل هذا الخراب والدمار ….ترفع الحكومة يدها من كل مسؤولية عن الخدمات الأساسية والضرورية كالصحة والزراعة والتعليم والأسواق مما جعل كل كوز تاجر حكومة وكل شركة إخوانية دولة قائمة بذاتها فالتهبت الأسعاروارتفع الدولار وإشتعلت حُمى الغلاء الفاحش وجنون الثراء السريع بغياب الرقابة والحُكم الرشيد.

فما هي إذاً فوائد الإنقاذ يا تُرى!!؟

ومن فوائد حُكم الإنقاذ المُهمة جداً:-

إنها كشفت لشعب السودان والعالم أجمع:
من هُم المتاسلمين الأخوان والكيزان والمتكوزنين والإنتهازيين وكيف يغرفون من حق الوطن وحقوق الشعب (الأرض والمال العام) بدون أي أخلاق أو وازع ديني.

abbaskhidir@gmail.com

الكاتب

عباس خضر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نحو هندسة “مؤسسية خلّاقة” لبناء سلطة تشريعية لسودان ما بعد الحرب: هل نستلهم تجربة الآباء المؤسسين للولايات المتحدة؟
منبر الرأي
16 أبريل اليوم العالمي للأثار .. بقلم: بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
السُوْدَانُ بَيْنَ فَزَّاعَةِ التَفْكِيْكِ ومَشْرُوْعِ الابْتِنَاءِ
منبر الرأي
مامون عوض ابوزيد:من حي العرب الي مقابر البكري … بقلم: د. عبدالسلام نورالدين
منشورات غير مصنفة
الجنوب من زاوية أخرى .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الموت تحت ظلال الغابات الاستوائية: قصة اول وباء لمرض الايبولا في العالم في منطقة مريدي بجنوب السودان .. بقلم: ترجمة وإعداد بروفيسور عوض محمد احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخروج من المأزق: إذا ربح الوطن فلا أحد خاسر .. بقلم: فوزي بشرى

طارق الجزولي
منبر الرأي

أزمة التغيير.. بين الشعب والوزير .. بقلم: مجدي إسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

حل الحكومة وما يطلبه المعتصمون!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss