باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
م. أبي عزالدين عوض عرض كل المقالات

(2) بلاد رجعية وأمة إرجاعية ! .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض

اخر تحديث: 10 يناير, 2018 1:10 مساءً
شارك

 

اعتاد المصلون حين اكتمال صف الصلاة الأمامي، على أن يأتي مجهولٌ متأخر يسحب أحدَ المتقدمين من صفه ذي الحسنات الأكبر، كيلا يكون هذا المجهول وحيدا في صف خلفي جديد.

هذه الشخصية المجهولة ترمي بمسؤولية تأخيرها على من تقدم الصفوف، فتقوم بسحبه بطريقة قد تؤدي لسقوطه في أسوأ الأحوال، ولإرباكه بالرجوع لحسنات الصف الثاني في أحسن الأحوال، دون أي إيثار وتذكر بأنه لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.

تختلف أحكام الفقهاء حول حكم الصلاة منفردا إذا تم الصف الأمامي، ما بين إباحة وكراهة وعدم جواز ! ورغم أن أغلب أهل السودان من المالكية، لكنهم يخالفونها في أكثر الأحكام، ومن ذلك إجازتها للصلاة منفردا كما جاء في كتاب الشيخ الدردير المسمى بالشرح الكبير لمختصر أبي الضياء خليل، بل منع عملية الجذب من الصف الأمامي والتي نتعرض لها دائما في الصلوات.

ولكن الأنكى في هذا الأمر، ليس المثال في حد ذاته، وإنما هو العقلية الإرجاعية التي تفكر في سحب المصلي للخلف، ولا تفكر في تقديمه للأمام ليحاذي الإمام على يمينه، ثم أخذ مكانه في الصف.

إن النفسية التي تحس بوجوب عودة من تقدم عليك، بدل أن تقدمه فتتقدم انت كذلك، هي نفسية مريضة ومتفشية في أمة السودان والعرب وأمة الإسلام.

نعاني في العمل العام وفي دواوين الخدمة المدنية في السودان وغير السودان، ممن لا تتحمل نفوسهم أن يتقدم عليهم أحد ! وينطبق ذلك على منهجية تفكيرهم أثناء أدائهم للعمل، فتكون أغلب الجهود مصوبة نحو أهداف بشرية، بدل الأهداف الوطنية والمقاصد الشرعية، وبذلك يخرج المسؤولون من الناس والبلاد كلها من دائرة البركة بإخلاص النية في العمل.

فكيف تتقدم أمة أو دولة يفكر كل واحد فيها في إرجاع أخيه أو إفشال صف أو إعاقة جماعة ؟ إن جماع هذا الحراك الإرجاعي هو منظر هذه الدول التي نعيش فيها، ونشكو من رجعيتها وتخلفها في كل مجال.

ما يحتاجه السودان وتحتاجه الأمة لإعادة البركة إليها هو أن ترفع شعار “زيرو” حَفِر (بفتح الحاء وكسر الفاء أو تسكينها) بين أبنائها، وتقوم بتنوير الشخصية المجهولة التي تسحب المصلين للخلف، كيلا يسقط الجميع في الحُفَر أثناء عمليات الجذب والتقديم، فيقومون بإرباك دولاب العمل الحكومي، وبإفساد صلاة الدولة، وتبقى بذلك الأمة في رجعيتها، بعد أن فقدت مرجعيتها.

صحيفة الأخبار – 20 ديسمبر 2017
Obay1975@gmail.com

الكاتب

م. أبي عزالدين عوض

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوطني .. فوق الناس!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

السر وراء زيارة الرئيس البشير الي السعودية … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

يا بخت اجيالنا القادمة في الزمن القادم .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

الدوافع السرية لأمريكا لإشعال النار في اوكرانيا وهل ما نراه علي السطح هل هو مجرد عبث ولعب عيال ؟! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss