المصانعة.. والسباحة الحرة! .. بقلم: مرتضى الغالي
احترام الذات غاية كبرى.. هي سهلة على من يخشون العيب، ولكنها عسيرة على من جعلهم الله في حكم (الكلاب العاوية) التي تنبح حرصاً على ذيلها وحتى تلفت نظر صاحبها إذا تأخرت مواقيت إلقاء العظمة وبقايا (الكرتة).. وهكذا شاء الحق سبحانه وتعالى أن يكون السودان في الآونة الاخيرة ساحة مثالية لتمايز الصفوف بين الفريقين بصورة جلية؛ فريق إحترام الذات وفريق (الفنجطة المعيارية) من رصيف إلى آخر ركلاً للمواقف السابقة و(النفخه الكدّابه) وسعياً وراء المكاسب الذاتية الرخيصة وعرضاً للنفس في مزادات البورصة السياسية حيث عادوا وانضووا تحت جناح أشباههم في الضفة الأخرى!
لا توجد تعليقات
