باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إلى الطيب مصطفى .. بقلم: محمد كاس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

اندهشت كثيرا عندما اطلعت على ما آل إليه صاحب الجلالة العنصرية “الطيب مصطفى” في مقاله حول تعذيب أبناء دارفور المهاجرين إلى ليبيا للبحث عن لقمة العيش لزواتهم وأسرهم الذين يعيشون حياة ضنك في مخيمات النازحين وبيوت الذل و الهوان وما يأول إليه الطيب مصطفى هو ليس بجديد بل تكرار لنفس السيناريوهات المعنصرة البالية التي تم ممارستها من قبل أجهزة الدولة الاسلاموعروبية في البلاد وكان نتيجتها “انفصال الجنوب” وللأسف الشديد الطيب مصطفى أبان انفصال الجنوب تحدث نفس الشخص بأن “جنوب السودان عبارة عن سرطان فاستئصاله شيء حتمي وإذا لم تستئصل فيصيب بقية الجسم بأكمله” هؤلاء النصريون زبحو “تور باللون الأسود” أثناء انفصال الجنوب واحتفلو بالانفصال في الخرطوم، نفس السيناريو اتجه ضد دارفور وكل أقلام وأسلحة النظام وأجهزة المؤتمر الوطني وحليفاته يعملون من أجل “التخلص من دارفور” كما تخلصوا من جنوب السودان سابقا ولكن موازين اللعب يختلف الآن من السابق بكثير وقد يختلف اختلافا كليا من سابقاتها، لأن دارفور حدوده لا يقاس بحدود 1956م ولا يقاس بحدود 1916م كم يذعم البعض بل حدود دارفور هو حدود السودان بأكمله بم في ذلك” حلايب وشلاطين وفشقة “‘إذا تفتكروا بأن دارفور قد ينفصل فهذا حلم اليقظة فانفصلو انتم من سوداننا الحبيب وازهبو إلى بلدان اسلافكم واتركونا في حالنا نحن لا نعرف العنصرية ولا نعرف حتى أن نجيد البغاضة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية فنختلف معكم في كل ما تعولو إليه، و دارفور ستظل حجر الأساس لمشروع الوحدة والتقدم والازدهار والتطور.
أما الذين تم تعزيبهم في ليبيا هم ليس لديهم صلة بالحركات التحررية وليس أسرى الحرب في ليبيا كم تطرق إليه الطيب مصطفى فهم عبارة عن مواطنين سودانيين هاجرو من دارفور إلى ليبيا من أجل ايغاث أسرهم الذي اخذو نصيبهم من مؤآلات الحرب التي شنتها مليشيات الحكومة السودانية ضد مواطنين في دارفور ولاسيما عن الانتهاكات لحقوق الإنسان من “النهب والقَلع والسلب والاغتصاب والقتل جملة وقطاعي وحرق واعتقالات واختطاف لحريم والناس فنزحو قصريا إلى معسكرات النزحو واللجوء وبعد ما تحولو إلى معسكرات النازحين فالنظام يستمر في ملاحقتهم داخل وخارج المعسكر ويمارس فيهم كل أنواع وأشكال الانتهاكات الجسيمة ضدهم، فهذا ما أدى إلى الهجرة الإجبارية لدول المهجر لبحث سبل العيش لإغاثة أسرهم، أما ما يخص بموضوع المعارضة السودانية في ليبيا هذا الكلام عبارة عن تهم غير صحيح وليس للمعارضة المسلحة وجود في ليبيا بل المعارضة موجودة في داخل السودان والحكمة عالمة بذلك والحكومة الآن لم تسيطر سوى داخل مدن فقط والحدود السودانية لا تشمل حدود المدن فقط حتى الصحراء جزء من تراب الوطن، أما بخصوص ارسال جبل مرة “سوني” تم تدميره من قبل الحكومة السودانية وانا شاهد عيان للقصف الجوي عبر “طائرات الانت نوف” تم قصف بعدد 753 دانة جوية في مقر الإرسال “البرج” بغرض تدميره والتخلص منه حتى تم حرق البابور الكهربائي وقتل غفير ومواطنين يقطنون بالقرب من مقر الإرسال ولكن الإرسال لديه تقنية عالية الجودة هذا ما جعله يظل باقي لتاريخ اللحظة فنظام الإنقاذ من أهون النظم السياسية مر على تاريخ العالم واغبث الحكومات التي حكمت البلاد والحرب ضد الهامش لا يتوقف في تدمير الابراج فحسب بل حتى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة يتم تدميرها من أجل تدهور الأوضاع السياسية والخدمية وتفقمها لتصل مرحلة الانفصال والانقسام واستمرار الحرب فكل مازكرته لا يذيدنا سوى التمسك بالقضية وان نستمر في الحرب إلى أن يرث الله الأرض أو إسقاط النظام وتزويبه من سطح الأرض.

mohamedkass01@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التظاهرات السلمية تكمل شهرها الثالث مع إنتقالها إلى خارج السودان كما بداخله .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

في صحبة عاشق النخيل … د. عوض العيسابي (3) .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

تقرير صحيفة النيويورك تايمز عن مجزرة معسكر كساب للنازحين ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

الرد على السفير خالد ثم الرد على الرد .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss