باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

مع روائي وشاعر سودانيين متميزين .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

اخر تحديث: 27 فبراير, 2018 12:54 مساءً
شارك

 

حظيت بأن أعاصر في عشرة طيبة وزمن طيب ونحن في شرخ الشبا ب جمعتنا مهنة التدريس لاحقا” والدراسة سابقا” مع احدهما وفي النضال الوطني ضد الاستعمار المحتل لوطننا السودان .

كان اولهما هو الشاعر صديقي صديق مدثر ، وكنا نسكن في حيين متقاربين فبيت اهله في حي الهاشماب وبيتنا في فريق ريد بالموردة بامدرمان ويفصل بينهما الشارع العام المسفلت ونسميه شارع الظلط ويحدهما علي مسافة قصيرة الي الشرق نهر النيل ونسميه البحر ، وكان صديق يدرس في ثانوية المدرسة الاهلية في السنة الرابعة ، وانا ادرس في ثانوية الاحفاد في السنة الرابعة ايضا” ، وكان الزمن وقت الكفاح ضد الاستعمار المحتل لبلدنا ، وكان طلاب الشانويات والمدارس العليا ( جامعة الخرطوم فيما بعد ) ،وكانت المدارس الشانوية الحكومية اربعة فقط في كل السودان ،اثنتان حكوميتان هما وادي سيدنا وحنتوب ، واثنتان أهلية هما الأحفاد والأهلية في امدرمان ، وكان الطلبة راس الرمح في الكفاح بالمظاهرات والاضرابات ضد الاستعمار ، وبعد اضرابات 1948 ضد الجمعية التشريعية فصلت وزارة المعارف مائتي طالب من المدارس العليا والشانويات و كان الوزير اول وزير سوداني للمعارف ( التربية والتعليم )) وكان نصيبي ونصيب صديق الفصل ، فقد كان صديق رئيس اتحاد ثانوية الاهلية وانا رئيس اتحاد ثانوية الاحفاد ، ولكن عمل مؤتمر الخريجين علي ارسالنا لمصر لتكملة تعليمنا ، وسافرنا بالقطار بالدرجة الثانية صديق وانا سويا ، وكان صديق حينذاك في بداية مشواره مع الشعر وكان قد شرع في قصيدة جديدة وكانت اول شطرة فيها : فصلونا وشردونا يا .. وطلب مني ان اضع الشطرة الثانية للبيت وتباطأت وانا افكر ، فبادرني بقوله : يا أمونة ،وقهقه بضحكته المميزة ، وكان يمتاز بالمرح وخفة الظل ، وصار في مستقبل ايامه شاعرا” بلغ حد الروعة في شعره ، ويكفيه من شعره قصيدته ( ضنين الوعد ) التي تغني بها الفنان المبدع عبد الكريم الكابلي ، وكنا نقول له عنها انها بيضة الديك في شعره ..
وأما القامة الفريدة الثانية فهو الطيب صالح ، فعندما كنا في كلية المعلمين الوسطي بمعهد التربية ببخت الرضا في الدفعة الرابعة التحق بها شاب رزين الشكل هادئ الطبع وعرفنا انه من بلدة الدبة في شمال السودان واكمل فترة في كلية الأداب بجامعة الخرطوم ولم يكمل لظروف عائلية ، واسمه الطيب محمد صالح ورغب في العمل بالتدريس ، ولكن لم يعمل به والتحق بشعبة اللغة العربية والتاريخ ليتدرب علي تدريس المادتين ، وكان يقضي جل وقته في القراءة ويغلب علي طبعه الهدوء والالتزام وحب القرآءة ومتانة الخلق ، ولم يشارك في أي نشاط رياضي أو ثقافي علما” بانه كان يوجد نادي يقدم فيه محاضرات من الاساتذة وندوات ثقافية وشعر ، وبه ادوات التسلية المختلفة من العاب كتشينة وطاولة ك رة بنج بونج ، ولم يكن يذهب لمدينة الدويم حيث يوجد بار ، وهو لا يدخن ولا يشرب الخمر ، وكان متدينا في غير اسراف ولا يهتم بالسياسة وكان متفوقا” في دراسته بين اقرانه في بخت الرضا ، وكان صوته عميق وهادئ حتي اني قلت له ان صوته يؤهله ليكون مذيعا” ، وحدث بعد ذلك ان جاء اعلان طلب لمذيعين لهيئة الأذاعة البريطانية بلندن ، وقدمنا معا” ولكني احجمت ، وقبل الطيب ولمع صيته حتي صار رئيسا” للقسم العربي .. ولم يكن يكتب نثرا” أو شعرا” وهو في بخت الرضا . وربما كان القدر يودع لنا أمرا” مبهجا” في السودان لتملأنا الفرحة والفخر فقد سطع نجم الروائي الأديب الطيب صالح بين أدبآء العربية الافذاذ وحاز علي جائزة الروائيين العرب من وزارة الثقافة المصرية ، واختير ضمن افضل مائة كاتب روائي في العالم وترجمت كتبه الي العديد من اللغات العالمية
جزي الله عنا وعن السودان الطيب فسيح جناته فقد اصبح لنا شأن بين أمم الارض في ادب الكتابة بين كتاب العالم …

هلال زاهر الساداتي 26فبراير2018

helalzaher@hotmail.com
>

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرؤية الموحدة خارطة طريق للسلام في السودان !
مزمل أبو القاسم
كمبالا رايح جاي
منبر الرأي
جنوب السودان.. متي سيتحقق مبتغاه الشعب .. بقلم: جوزيف قبريال
منبر الرأي
السودان أرض الكنانة – التركة المسروقة (ب). ماذا تعرف عن الأغاريق السود؟ (2) .. بقلم: مازن سخاروف‎‎
منبر الرأي
توتر متصاعد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مليار بلا إعتبار .. (تعليق علي لمة سبدو) … بقلم: د. الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

فصل الشفيع خضر: صفرجت، أم أخطأت اللجنة المركزية؟ .. بقلم: طلال عفيفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تبييض صفحة الترابي السياسية, قراءة في سيرة سياسي ملأ الدنيا وشغل الناس .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكيزان .. باب الصفح …… وسايكولوجية الندم .. بقلم: مجدي اسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss