باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أيها المغترب… عرق جبينك لا تحوله إلى جيوب إخوان الشيطان .. بقلم: ياسين حسن ياسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

yassin@consultant.com

يبدو واضحاً أن هذه الحكومة الفاسدة ليس بين يدها مخرج من أزمتها المالية المستفحلة سوى الاعتماد على مدخرات المغتربين. إن المغتربين في مهاجرهم يعانون وطأة أوضاع عمل لا يعلم بقسوتها إلا الله، وهم على الرغم من هذه الظروف يحرصون حرصاً لا مزيد عليه على إعالة أسرهم ومساعدة أقربائهم بالقليل الذين يبقى لهم بعد سداد رسوم هنا وجبايات هناك. فهم شديدو المعاناة في غربتهم، شديدو الأسى على وضع أهلهم وعلى أوضاع عموم الناس في السودان. وفي كل الأحوال، إنهم يشعرون بأن السعر الذي يحولون به دولاراتهم لا يساوي قيمتها الحقيقية في ظل تصاعد وتيرة التضخم داخل السودان وتآكل قيمة الجنيه يوماً بعد آخر. أما إذا كان المغترب يقوم بالتحويل من أجل مهام كبيرة مثل تعليم الأبناء أو الأشقاء، خاصة وأن الإنقاذ قد أحالت التعليم إلى سلعة يرتفع سعرها وينخفض عائدها يوما بعد يوم، أو من أجل البناء، الذي ترتفع أسعار مواده بمتوالية هندسية، أو لتغطية نفقات علاج لم يعد مجانا كما كان، أقول إذا كان يحول لمثل هذه المهام الجسام، فلا أقل من أن يحصل على سعر عادل لدولاره وهو سعر السوق السوداء ليس غير.

الإنقاذ تخطط ليل نهار لنهب أموال المغتربين والحصول على تحويلاتهم بأبخس سعر صرف وبأشد التدابير ظلماً للمغترب ولذويهم في الداخل. يفعلون ذلك بتدابير مصرفية وأخرى أمنية، في صدارتها شح السيولة وبالتالي تحجيم دور تجار السوق السوداء والتضييق عليهم. وقد أقامت الحكومة باعتقال عدد كبير من تجار العملة ممن يرى جهاز الأمن أنهم وراء الارتفاع الشديد في سعر صرف الدولار والعملات الأجنبية الأخرى مقابل الجنيه.

بذلك يستحوذ جهاز الأمن على دفة قيادة سفينة الإنقاذ التي تتخبط تحت وطأة استياء شعبي عارم ومهددات اقتصادية متنامية. إن أهل الإنقاذ يدركون في قرارة أنفسهم أن الحل الوحيد للمشاكل التي أوقعوا البلد فيها هو أن ينتهي هذا الحكم المستبد وأن يصل الشعب إلى وسيلة يفكك بها هذا النظام الفاسد الذي أدخل البلد في متاهة مظلمة. ولن ينصلح حال هذا البلد بدون مشاركة واسعة للجميع، فليذهب التمكين إلى الجحيم!! وعندما يشترك الناس على قدم المساواة في حكم بلدهم وإدارة شؤونه، فسوف تدور مرة أخرى عجلة الانتاج.. وهي وحدها الكفيلة بحل الضائقة الاقتصادية حلاً مستداماً.

من الطبيعي أن الحل الشعبي باقتلاع الإنقاذ من جذورها ليس سهلاً وقعه على أهل الإنقاذ، الذين يتأرجحون بين خوف من نهاية تفضي بهم إلى المحكمة الجنائية الدولية، وبين تطلعهم إلى حلول عجائبية لا يعلمها إلاّ الله ولقد طالما انتظرها الشعب دون جدوى طوال فترة حكم الإخوان المسلمين.
إن تدهور قيمة الجنيه السوداني يتعذر معالجته بمثل هذه التدابير سواء كانت إجراءات مصرفية أو أحابيل أمنية. لن تجدي هذه التدابير بالغاً ما بلغت من دهاء وبطش. هذه المرة، سيكون المغتربون هم ضحاياها بامتياز. ففي الأيام القليلة الفائتة، تعذر على المغترب، وخاصة في دول الخليج، تحويل مصاريف لأهله عبر السوق السوداء التي كانت رائجة ويتعهدها تجار عملة من الإخوان المسلمين في الغالب الأعم.

الآن يدرك الجميع أن قيام المغترب مضطراً بالتحويل عبر القنوات الرسمية ينطوي على خدعة وغبن وتهديد، بل يعد جرماً تجترحه الحكومة في حق مواطنيها بعدما حرمتهم متعة العيش بين أهلهم واضطرتهم إلى البحث عن المهاجر هنا وهناك في ظروف شديدة القسوة. وهي لم تكتف بذلك، إنما أنشأت جهازاً كلفته بجباية الضرائب من المغترب والتضييق عليه متى فكر مجرد تفكير بزيارة أهله في بلاده.
إن تحويل المغترب لأي دولار عبر القنوات الرسمية يعني المساهمة العملية في عزم الإنقاذ تطبيق روشتة صندوق النقد الدولي برغم أنها روشتة ستؤدي إلى سحق الفقراء والمساكين في السودان من طريق ارتفاع مستمر في أسعار السلع الأساسية ومن طريق رفع الدعم عن السلع الحيوية والأدوية المنقذة للحياة وتلاشي أي شكل من أشكال المجانية في قطاعي التعليم والصحة.

وعندما نقول ذلك، فإننا ندرك صعوبة موقف المغترب الذي لا يساوم على مد يد العون لأهله مهما كانت النتيجة. لكننا على قناعة تامة أن أهلنا في الداخل، وبمختلف مستويات تعليمهم، لا يقبول أي تصرف يؤدي إلى دعم هذا النظام والمد من أيامه التي صارت جحيماً لا يطاق.

لذلك ينبغي على المغترب أن يتحرى مساندة الشعب الغلبان في كل خطوة يخطوها، وأن ينأي بنفسه عن مساندة الإنقاذ التي شردته كل هذه السنوات الطويلة. ولا شك أن أهل الإنقاذ يعلمون، كما يعلم كل الناس، أن وقف السوق السوداء أمر صعب مهما اشتدت التدابير الأمنية ومهما توآطأت المصارف الإسلامية وعملت على تقليل السيولة في السوق من أجل الحد من نشاط تجار العملة. إن ممارسة ظلت ناشطة طوال سنوات الإنقاذ، لن تقف بين ليلة وضحاها. هيهات!!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل أصبح التعليم في السودان تجهيل وتأليم ؟ .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

معقول..!! وزير سوداني يستقيل؟؟ .. بقلم: فايز الشيخ السليك

فايز الشيخ السليك
منبر الرأي

صناعة القرار الاقتصادي الانقاذي وجهيزة يقطع قول كل اقتصادييه وسياسيه (4) .. بقلم: د. حافظ عباس قاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

رحيلٌ لم يكُن في الخاطر .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss