كمال الجزولي
الإِطَاحِيَّةُ!! … بقلم: كمال الجزولي
الاثنين أشعر، منذ فجر البارحة، التاسع من يناير 2011م، بأن روحي قد فارقت جسدي، وأن جسدي يدور، بلا…
منقو قل معى لا عاش من يفصلنا … بقلم: بولاد محمد حسن
لا يمكن و يستحيل أن يدوم لأقلية أثنية جهوية لا تزيد أكثر من 13فى المئة من تعداد أهل…
جمال السراج والبكاء على حق الاخر … بقلم: قبريال شول ميرور دى لاقوار نيير
كتبت مقالى ردا للاخ جمال السراج الذى يبكى على مال الجنوب.... وكانت لغتى التى كتبت بها ذلك…
مَرَّةً أُخرَى .. لِلذِكرَى والتَّاريخ: لَيْلَةُ الخَنَاجِرِ الطَّويلَة! .. بقلم: كمال الجزولي
(1) السادس من ديسمبر 1998م. صباحٌ من الصحو الاستوائىِّ، وشبُّورة من النثيث الناعم. إفطارٌ خفيفٌ على موسيقى…
أَنُوصِدُ الأَبْوَابَ أَمْ نُوَارِبُهَا؟! .. بقلم: كمال الجزولي
(kamalgizouli@hotmail.com) (1) رغم تناقضات الشريكين الواضحة بشأن أبيي، الأمر الذي يكاد يجعل منها معضلة مستعصية على مشارف نهايات…
مَرَّةً أُخرَى .. لِلذِكرَى والتَاريخ … الثُّقْبُ فِي سَقْفِ البَيْت!! .. بقلم: كمال الجزولي
(1) عندما كتب صلاح احمد ابراهيم قصيدته (فكر معي مَلوال)، مطالع ستينات القرن الماضي، لم يكن سِر…
يَا فَنْدُمْ أعْدَمْناهُ .. يَشْهَدُ الله!! .. بقلم: كمال الجزولي
الاثنين القدرة على ممارسة السِّياسة تعني قدرة التأثير على مجريات الأمور العامَّة. وهي، بهذه الدلالة، أبعد من أن…
أَمَامَ كُلِّ جَنُوبٍ .. جَنُوب! … بقلم: كمال الجزولي
الاثنين الحمد لله الذي أذهب الضُّر عن أخت روحي، وأزال الأذى، وقشع الغمَّة، وأعاد الفرحة إلى بيتنا الصغير…
فَصَلَ يَفْصِلُ فَصْلاً!! .. بقلم: كمال الجزولي
الاثنين منذ سنوات والزَّعيم الليبي معمَّر القذافي يسعى، في ما يبدو، لاستثمار كلِّ حدث أفريقي من أجل تجييره…
الأَيْدِيُولوجِي المُضَاد! … بقلم: كمال الجزولي
(1) الاحتفال بإحياء ذكرى العالِم الجليل الرَّاحل أسامة عبد الرحمن النور، والذي نظمته، بباحة المتحف القومي، أمسية الثاني…
أَبْنَرْكَبْ الكَرْكَابَة!! .. بقلم: كمال الجزولي
الاثنين لو أن أحد مردة الجنِّ خرج للانفصاليين، جنوبيين وشماليين، من جوف زجاجة قذف بها موج النيل، وطلب…
ضيف على الرزنامة .. فيصل محمد صالح: الجرح داخل القلب على مسئولية صاحبه
الجرح داخل القلب على مسئوليةِ صاحبه! (1) صباح عادي من صباحات أكتوبر 1996م. جرس التليفون يرن في شقتي…
سِرِّي! … بقلم: كمال الجزولي
الاثنين كلُّ عام والسودان بخير. لكن الحكومة ارتأت أن تكون عيديَّتها لنا هي (بيع!) مساحة تبلغ (نصف!) مشروع…
مقومات النزاع الأثنى فى السودان ومآلات الوحدة والأنفصال .. بقلم: موسى عثمان عمر على
4-8 استميح القارئ العزيز عذرا على التأخير الذى صاحب بث الحلقات تباعا , كما انوه ان سلسلة الحلقات…
إِعْلامٌ .. أَمْ برُوبَاغَانْدَا (الحلقة الأخيرة) …. بقلم: كمال الجزولي
(35) نختم، هذا الأسبوع، سلسلة حلقاتنا هذه التي سعينا من ورائها، وعبر تتبعنا لأهمِّ المحطات الفكريَّة والسِّياسيَّة في…
