كمال الجزولي
روزنامة الأسبوع ـ أَنَا النُورْ عَنْقَرَةْ! .. بقلم: كمال الجزولي
الهجاء، كأحد أغراض الشِّعر، قديمه وحديثه، قد يكون سلبيَّاً مجَّانيَّاً، وقد يكون إيجابيَّاً بناءً؛ الأوَّل محض شتم وتباذؤ…
نَعَمْ .. نَحْنُ أَحْفَادُ الزِّبيرْ بَاشَا! .. بقلم: كمال الجزولي
مسلمو السُّودان مالكيَّة. لكنني، قبل أن تجمعني مقاعد الدِّراسة الجامعيَّة، أواخر ستِّينات القرن المنصرم، بزملاء من بعض بلدان…
أمْ بَحَتَيْ: (مَا لِدُنْيَا قَدْ عَمِلْنَا)! .. بقلم: كمال الجزولي
د. إبراهيم البشير الكباشي سفيرٌ من جيلنا، كان، ذات يوم بعيد، طفلاً في بادية الكبابيش، وثَّق لسيرته وسط…
كُلُودُو: حَارَةُ المَغْنَى! .. بقلم: كمال الجزولي
رحم الله منصور خالد، وكفله بغفرانه ورضوانه، وأسبغ عليه أضعافاً مضاعفة مِمَّا أحسن به لحياتنا الفكريَّة، ومواضعاتنا السِّياسيَّة،…
جَائِحَةُ الرَّأسِمَالِيَّة! .. بقلم: كمال الجزولي
في السَّادس من أبريل 2020م أعلنت وزارة العدل السُّودانيَّة عن اكتمال اتِّفاق التَّسوية المبرم، في 13 فبراير 2020م،…
هَلْ أَتَى حَمْدُوكُ شَيْئَاً إِدَّا؟! (حول طلبه مساعدة الأمم المتَّحدة تحت الفصل السَّادس) .. بقلم: كمال الجزولي
يحيِّرني كثيراً أمر هؤلاء الذين ما أن يسمعوا بقرار لحمدوك أو أكرم، أو إجراء لأيٍّ من مؤسَّسات الحكومة…
لِمَنْ تُقْرَعُ الأَجْرَاس؟! .. بقلم: كمال الجزولي
تُصادف هذه الأيَّام، ضمن ما تُصادف، ذكرى انتفاضة 6 أبريل 1985م الخالدة التي أطاحت بنظام الطاغية جعفر نميري…
بِانْتِظَارِ شَاتِمَاتِ الوَزِير! .. بقلم: كمال الجزولي
مرَّت، في الثَّامن من مارس الجَّاري، ذكرى عيد المرأة العالمي، لتُستعاد النِّقاشات، بمناسبته، في أنحاء العالم الإسلامي، وفي…
الأَسَدْ الفِي القيْدْ يِنَاتِلْ!
ها نحن عدنا، والعود أحمد. و«الرُّوزنامة» عانقت أعين محبِّيها، أوَّل أمرها، عام 1999م، ضمن «عدد الثُّلاثاء المتميِّز» الذي…
أُمْ دُرْمانُ الأهْليَّةْ: لَيْتَ أَنَّا بِقَدْرِ الحُبِّ نَقْتَسِمُ! .. بقلم: كمال الجزولى
يروق لي، في التَّنويه بمناقب الأمدرمانيِّين الفضلاء الذين شادوا، بأريحيَّتهم النَّديَّة، مجد المدينة الزَّاهي، وعَبَّدوا، بثرائهم الرُّوحي، مسالك…
البَشِيرُ وارْتِبَاكُ الدَّلَالةِ بَيْنَ المُثُولِ والتَّسْلِيم! .. بقلم/ كمال الجزولي
الدَّلالة الاصطلاحيَّة لـ «مُثُول» أيِّ متَّهم أمام المحكمة المختصة بنظر قضيَّته هي حالة ظهوره، «طوعاً»، في الغالب، أمامها،…
هَوَامِشٌ عَلَى لِقاءِ البُرْهانْ ـ نَتَنْيَاهُو! .. بقلم/ كمال الجزولي
بصرف النَّظر عمَّا ساقه البرهان، رئيس مجلس السَّيادة السُّوداني، كتبرير براغماتي للقائه مع نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بكمبالا،…
تَسْلِيمُ البَشِير! .. بقلم: كمال الجزولي
خلال مفاوضات السَّلام التي جرت بجوبا، عاصمة دولة جنوب السُّودان، بين السُّلطة الانتقاليَّة في جمهوريَّة السُّودان وبين حركات…
يَوْمَ حَرَّرْنَا الخُرْطُومَ مِنْ .. سِجْنِ كُوبَر! .. بقلم/ كمال الجزولي
يناير 1975م. مجموعة معتقلين سياسيين كنَّا، مدنيين وعسكريين، ومن شتى الاتِّجاهات، والإثنيَّات، والمناطق، نقضي، بقسم "الشَّرقيَّات" بسجن كوبر،…
الأَنَا والآخَر والمَسْكُوتُ عَنْهُ! .. بقلم/ كمال الجزولي
مكَّنتني مشاركتي في بريد إليكتروني جماعي من مطالعة حواريَّة راقية بين مفكِّرَين مرموقَين، هما السُّوداني د. محمَّد محمود…
