جمال محمد ابراهيم
الفقي: إلى قمة الجبل قبل الطوفان .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
أقرب إلى الفلب : jamalim@yahoo.com ( 1 ) حين كنت بصدد كتابة روايتي "نقطة التلاشي" (دار…
قِـفْ قبْـلَ مُتابَعـةِ الرّحيل !!! … بقلم: جمال محمد إبراهيم
أقرَبُ إلى القلبِ : jamalim@yahoo.com كيف لكاتب يرى ويسمع ويستشعر احساسه، أن لا يعلّق على ما حدث،…
قِـفْ قبْـلَ مُتابَعـةِ الرّحيل !!! .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
أقرَبُ إلى القلبِ : jamalim@yahoo.com كيف لكاتب يرى ويسمع ويستشعر احساسه، أن لا يعلّق على ما حدث،…
زمَانٌ ناعِسٌ في أقاصِي الجنوْبِ … بقلم: جمال محمد إبراهيم
أقرب إلى القلب: زمَانٌ ناعِسٌ في أقاصِي الجنـوْبِ: عن "لوي آرمسترونج" و"كوستا جافراس" جمال محمد إبراهيم لعميد…
خالدُ الحاج: صَحَفيٌّ إلِكترونيّ رَحَل … بقلم: السفير جمال محمد إبراهيم
بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى القلب: بلا ألقابٍ وبلا مقامات ، فقد ساوى الحزن على فجيعتنا…
سَلْوى جِبريْل: دبلومَاسيّةٌ سُودانيّةٌ مِنْ دَوْلةٍ أُخْرى؟ .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
أقرب إلى القلب: jamalim@yahoo.com ( 1 ) جمعتنا جامعة الخرطوم في آخر عام في ستينات القرن الماضي،…
بَيْن مَعروْف اللبناني و”عُنّاب” السّودانيّة … بقلم: جمال محمد إبراهيم
أقرب إلى القلب : jamalim@yahoo.com سمّاه طلال سلمان وهو ينعيه لقراء صحيفة السفير البيروتية في 18 يونيو…
قصتي مع مفوضية الإنفصال . . 3-3 .. بقلم: السفير جمال محمد ابراهيم
أقرب إلى القلب: كتاب المغادرة . . ( 1 ) ثم نأتي لقصة شحنة دفاتر التسجيل التي…
قصتي مع مفوضية الإنفصال 2-3 … بقلم: السفير جمال محمد ابراهيم
أقرب إلى القلب: كتاب الصلاحيات السليبة . . ((والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى…
قصتي مع مفوضية الإنفصال 1-3 .. بقلم: السفير جمال محمد ابراهيم
أقرب إلى القلب: كتاب البداية المتعسرة. . (يا أيّها الناس إن كنتم في ريبٍ من البعث فإنا خلقناكم…
كيف يرانا الآخرون؟ السودان وحيرة دوقلاس نيوبولد … بقلم: جمال محمد ابراهيم
أقرب إلى القلب : jamalim@yahoo.com ( 1 ) كتب دوقلاس نيوبولد في رسالة مؤرخة في 27…
الانفصال: هل هو زفرة العربي الأخيرة ؟ .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
أقرب إلى القلب : جمال محمد ابراهيم * ( 1 ) حين كتب الشاعر المصري الراحل…
هَلْ نَبْرأُ مِن أعراضِ العُنفِ الجَمَاعي؟ … بقلم: جمال محمد ابراهيم
أقرب إلى القلب : هَلْ نَبْرأُ مِن أعراضِ العُنفِ الجَمَاعي. .؟ كتابة الصديق عمر جعفر السَّوري عن الأحد…
وقفة فرانسيس دينق والسودان على الحافة .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
أقرب إلى القلب : في بكين، منتصف سنوات الثمانينات من القرن الماضي، كانت المرة الأولى التي أجلس…
دروس من الماضي: ليلى أبوالعلا: عن حسن عوض أبوالعلا ..ترجمة السفير جمال محمد إبراهيم
jamal ibrahim لقاء أجرته معها الصحفية البريطانية عارفة أكبر ونشر في صحيفة الاندبندنت البريطانية بتاريخ 17/12/2010،نترجمه بتعديل طفيف…
