عبد الله الشقليني
أسمار الليل .. بقلم: عبدالله الشقليني
لم يكُن منتصف ستينات القرن العشرين يمُر علينا ، إلا ولياليها حلوة بأسمار الليل البريئة. كنت أخرج في…
صرف أمطار الخرطوم وسط .. بقلم: عبدالله الشقليني
بعد إعادة احتلال العاصمة السودانية ، بعد معركة كرري في 2 سبتمبر 1898 ، قام الإنكليز بإعادة ردم…
صيانة المطاعم في جامعة الخرطوم 1990 .. بقلم: عبدالله الشقليني
كل الجمهرة التي تآمرت ونفذت انقلاب 1989 في السودان لم تكُن تدري ما السلطة وكيف يُدار دولاب الدولة…
أم درمان في عيون ساكنيها .. بقلم: عبدالله الشقليني
قرية تثب وتتوهج على ضوء المدائن قمراً ، شعلتها من داخل براكينها. مدينة هي من تُراب . تتلوى…
إلغاء وزارة الأشغال في السودان ! .. بقلم: عبدالله الشقليني
توطد حٌكم جحافل الغزاة ، وخلعوا " غوائش " الفاتنات عُنوة . وجاءوا بالرجال إلى الرصاص والمدافن الجماعية…
حول إعدامات ضباط ثورة 1924 .. بقلم: عبدالله الشقليني
ربما تيسر لنا أن نحتفي بأعياد استقلال السودان بصورة مُغايرة ، فنحن نتلمس الحسّرة على الحاضر ، تُطلّ…
الزراية بالسودان وأهله .. بقلم: عبدالله الشقليني
صدق "أبو الطيب المتنبي" حين أشعر ، كأنه يلتقي بمقاصدنا في الوطن : فَدَتْكَ الخَيْلُ وَهْىَ مُسَوَّماتٌ ..…
ضعف التربية الوطنية .. بقلم: عبدالله الشقليني
في السودان تقلصت الدروس الخاصة بالتربية الوطنية ، إلى محض قضاء وقت فراغ بين الدروس . لا تُقدَم…
منْ يصطاد دمشق؟ .. بقلم: عبدالله الشقليني
ليست قديمة دُنياي ، ولا أقدم من دمشق . كفكف التاريخ دمعها ، فقد حارت بها الظنون ثكلى…
منصور السيكوباتي .. بقلم: عبدالله الشقليني
هو يعيش بيننا . كأن طفولته قد عبثت بها الظروف والأقدار والبُقع الغامضة التي لا يعرف مزالقها إلا…
تم دور واتدور : خليل فرح .. بقلم: عبدالله الشقليني
ربما كثيرون يشككون في الدور الوطني للمثقفين ، يرمونهم العامة - ونخص المتأسلمين - بأفظع الاتهامات ،حتى يظن…
ذكرى معركة الفُرن .. بقلم: عبدالله الشقليني
اعتدنا في زمن الديمقراطية السودانية الثالثة ، أن الذين يسبقون الآخرين في اغتناء الخُبز من الفرن ، هم…
دعنا نشرب من كأس الرب .. بقلم: عبدالله الشقليني
كنتُ أحيا كما تحيا الكائنات . بطيء النمو أزحف على مرّ العصور، إلى أن جاء الوقت لأولد من…
المسترسل والحميراء .. بقلم: عبدالله الشقليني
ربما كانت أشواق الطفولة تُقلد نهج البلوغ في سعيها المحموم في سباق لا ينتهي ولكنها ذكريات ماضينا البعيد…
زيارة ضريح الشيخ الطيّب غرب أمدرمان .. بقلم: عبدالله الشقليني
أواخر خمسينات القرن العشرين ، كان للطفولة طعم آخر . أم درمان يسميها الجميع العاصمة الوطنية . فقد…
