عبد الله الشقليني
ماذا يعني تحمل المجلس العسكري المسئولية؟ .. بقلم: عبدالله الشقليني
كثيراً ما نسمع جهات وطنية سودانية أو خارج السودان، يتحدثون عن مسئولية المجلس العسكري، عن قتل شهداء الثورة…
الرئيس ترامب ! .. بقلم: عبدالله الشقليني
وبالرغم من أن نذر قيام حرب عالمية ثالثة مدمرة قد ضعفت تماماً ،بعد انتهاء الحرب الباردة ،…
بيني ما بينك مسافات الغياب .. بقلم: عبدالله الشقليني
هذا يوم للذكرى من دفتر التاريخ ليس له مثال في القص، ونبيح كلاب الصحراء من حُزن دفين ،…
العقيدة والقبيلة والغنيمة .. بقلم: عبدالله الشقليني
يشير الدكتور" طه حسين " في كتابه الفتنة الكبرى، ويعزي أسبابها إلى ثلاثة: (العقيدة و القبيلة و الغنيمة). وهي…
صدَّام … رحيلٌ مهيب .. بقلم: عبد الله الشقليني
في صبيحة يوم عيد القُربان الموافق الثلاثين من ديسمبر عام ستة وألفين ، غادرت أنتَ الدُنيا في رحيل…
محمد الأزهري يا بهياً بزينة القُرى والمَدائن .. بقلم: عبدالله الشقليني
لن يُضير العُمر إن جلس قليلاً و انتظر. لن يُضير العُمر أن يبقى حتى ينفُخ في وجهِها حليب الفأل…
دكتور جعفر طه حمزة .. بقلم: عبد الله الشقليني
لم أزل أذكر كيف استمعت على تحليلك النقدي باندهاش، لكاتب من محرري مجلة ( صباح الخير ) المصرية…
الشاعر عالم عباس و حرب البسوس الشعرية .. بقلم: عبد الله الشقليني
هو أحد أهم شعراء السودان بعد محي الدين فارس ومحمد المهدي المجذوب ومحمد محمد علي وإدريس محمد جماع…
الجنسية السودانية وسؤال مشروع .. بقلم: عبد الله الشقليني
إن قضية الجنسية السودانية، وتجنيس غير السودانيين ضاربة أطنابها منذ زمن طويل، وأتخذها زريعة الأمين العام للحركة الإسلامية،…
حين سقط الصادق والترابي في انتخابات 1968 .. بقلم: عبدالله الشقليني
للتاريخ وقفة لتقييم بعض الناس، من القيادات التي تنثر ضجيجاً أكبر من حجمها، وبعض القيادات تصاب بنرجسية، تترسم…
النهب المسلح في نهار الخرطوم! .. بقلم: عبدالله الشقليني
كثيرا ما نسمع أحد من المجلس العسكري يتحدث عن الأمن وحفظ الأمن، وأنهم المسؤولون عن أمن المواطن والمواطنين.…
الضفة الثالثة للنهر .. بقلم: عبد الله الشقليني
خوفي منك، خوفي تنساني وتنساها الليالي .. يا حبيبي، أنا خايف ياما بعدك أنسى حالي .. أبقى…
منْ وراء الفوضى وانعدام الأمن؟ .. بقلم: عبدالله الشقليني
قادت الثورة شبابها من الجنسين، من الثلث الأول من ديسمبر 2018، وسقط الدكتاتور السابق فجر يوم 11 أبريل.…
جريمة يوم 3 يونيو2019 .. بقلم: عبدالله الشقليني
إن المأساة أكبر من التصورات، لأن الجريمة مركّبة، وعدد الضحايا أكبر من المُتخيل. والحزن أضخم من عُسرة ميلاد…
وداعاً عصمت العالم .. بقلم: عبدالله الشقليني
أي صوت أحزنني بالخبر؟ حزيناً كأن به سُكرُ مُنفلت، فرّت العصافير من موجوع فقده، وألجمت السماء دموعها الطرية…
