شوقي بدري
حمدي … انعل ابو المؤتمر الوطني .. بقلم: شوقي بدري
عمر محمد الطيب نائب جعفر نميري ، قدم للمحاكمة . وكان يأتي للمحكمة بتيرمس وموية . بعد كم…
الريح قلب والموج فات الدير .. بقلم: شوقي بدري
وصلني ايميل كريم من حفيد استاذي واخي مبارك بسطاوي في توتي طيب الله ثراه . للحفيد الشكر ولآل…
السودانيات وفسخ الجلد .. بقلم: شوقي بدري
قد يتضايق الكثيرون من هذا الكلام , ولكن اذا كان الامر ينقذ حياة فتاة واحدة ، فيكفي .…
اعظم ما اعطتني امي امدرمان .. بقلم: شوقي بدري
عمل توئم الروح بله طيب الله ثراه في شركة وولش للانشاء الامريكية ، التي بنت طريق الخرطوم بورسودان…
ماذا يعمل دكتور رياك في الخرطوم ؟ .. بقلم: شوقي بدري
نحن السودانيون ننسي بسرعة . قبل سنوات كان دكتور رياك مشار يشتكي ان البشير قد اهانه . فعندما…
الجنوب: الأمر لم يكن يحتاج لدرس عصر (1) .. بقلم: شوقي بدري
كان واضحا منذ البداية ان الاخوة رياك مشار والاخ الرئيس سلفا كير سيطدما . والموضوع كان موضوع وقت…
اعلي قامات بلادنا .. بقلم: شوقي بدري
ارتبط اسم اسرة بدري بالاحفاد . ولقد اعطتهم الاحفاد مجدا وسمعة طيبة لا تشتري بالمال . وكثيرا ما…
ابشر يا كمون بالروي .. بقلم: شوقي بدري
في التسعينات عندما ارسلت الانقاذ الصادق لفركشة المعارضة كتبت هذا الموضوع . فمن غير المعقول أ ان مجموعة…
الصادق وصواطة الموية بلا غلادة .. بقلم: شوقي بدري
والدتي عليها الرحمة ، كانت تقول عن ما لايتوقع منه انجاز اي عمل ، او من يقوم بعمل…
الموضوع ما محتاج لي كجور وصحن وريش .. بقلم: شوقي بدري
عرفنا ان النظام قد اعتقل 15 من المتهمين بالاعتداء علي رئيس تحرير التيار عثمان ميرغني . قديما عندما…
الإنقاذ وعقلية لمة الطاحونة … محن سودانية .. بقلم: شوقي بدري
زمان الطاحونة كانت بناءا ضخما . ولها فناطيز ترتفع لعدة امتار يوضع تحتها الحطب . ويدفع البخار بسير…
ذكرى الزعيم جون قرنق .. بقلم: شوقي بدري
- قبل تسعة سنوات المت بالسودان جنوبه وشماله مصيبة موت الزعيم جون قرنق . لو كتب لزعيمنا ان…
سقوط القلعة .. بقلم: شوقي بدري
التاريخ يخبرنا كثيرا عن الحالة في المدن المحاصره او القلاع الحصينة التي يتوقع سقوطها . ويختلط الحابل بالنابل…
ذهب ملك الكمان فلنكرم ملك الإيقاع .. بقلم: شوقي بدري
قبل سبعة سنوات كتبت عن اخي ابراهيم كتبا متعة الله بالصحة . وتطرقت لمبدع الكمان الرجل الخلوق محمديه…
الشجاعة والعوارة (2) .. بقلم: شوقي بدري
في منتصف عام 1964 كنا في منزل توئم الروح بله طيب الله ئراه وكان معناالجنتلمان والفيلسوف عزمي .…
