طارق الجزولي

طارق الجزولي

ردي على عبدالله على إبراهيم .. بقلم: نعمات مالك

بداية أترحم على روح عبدالرحمن دريسة فهو ممن ناضلوا وكافحوا وما ضنوا بعمرهم ولا وقتهم من أجل الوطن.. أود أن أرد على ما كتبه الأستاذ عبدالله علي إبراهيم، وذلك على ما ورد في متن مقاله المعنون.. إلى نعمات مالك: ردي الأمانة إلى صاحب الأمانة! وبداية أتساءل وبدهشة، بأي 

أكمل القراءة »

تعقيب على د. النور محمد حمد (3-4) .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود

يقول د. النعيم: (مشغول جداً بالكيفية التي أكون بها مسلماً أمريكياً، بالمعنى الذي يعزز ويفعل هويتي كمسلم وكأمريكي، ومشغول أيضاً بالكيفية التي أساعد بها المسلمين الأمريكان ليندمجوا في التيار الرئيسي للحياة الأمريكية. ولقد اكتشفت أن العلمانية الأمريكية، أي مفهوم الحرية الدينية 

أكمل القراءة »

أين الموازنة؟: غرق في الفوضي .. ثلاثي الكارثة: عجز وقلة حيلة و إنكار: حكومة غير قادرة على إعداد موازنة غير جديرة بالبقاء .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

قبل شهرين شكلت لجنة خاصة ضمت وزارة المالية وبنك السودان والجمارك وبعض الخبراء لهدف واحد تقديم مقترحات سد الفجوة والعجز المالي في الميزان الداخلى والذي بلغ أكثر من ١٦٠ تريليون جنيه، وقبل ان تجف توصيات اللجنة التي رفعت تقريرها قبل ثلاثة أسابيع، قامت الحكومة 

أكمل القراءة »

وأين مكان المغتربين من تشكيلة المجلس التشريعي الانتقالي المقترح؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

كما جاء في الأخبار، وعلي لسان المتحدثة باسم المجلس المركزي لتحالف قوي الحرية والتغيير، فان الائتلاف سيعقد مشاوراته في كيفية تكوين البرلمان الانتقالي، وأن الجهات المعنية بالتشاور ( وتقاسم المهام بطبيعة الحال) هي لجان المقاومة ، وتجمع المهنيين، والجبهة الثورية..ولا توجد 

أكمل القراءة »

عسكر السودان .. التَّمكين مقابل التطبيع .. بقلم: مالك ونوس

لم يكن شرط تطبيع السودان علاقاته مع دولة الاحتلال الإسرائيلي مطروحاً سابقاً، لإزالة اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بل كانت هنالك شروط لم يلتزم مجلس السيادة الانتقالي عدداً منها. ثم أتت موجة التطبيع، وبقي السودان الحلقة الأضعف بين الدول العربية التي يمكن مساومتها 

أكمل القراءة »

جِهَاز الشُرطَة: تَحلِيل وَعْي المُؤسَسَة، و تَشْرِيح بِنيَة وَعيِنَا بِهَا .. بقلم: د. مَقبُول التِجَاني

يَقُول مِيشيل فُوكو، أنه و مُنذ إختراع جِهاز الشرطة بِشكلَها الحديث في فرنسا في القرن الثامن عشر، فِي عَصر المَلكِيات الأوربية البيروقراطية، كان و لا يزال عَملها كَمُؤسسة، هو تنظيم المُجتَمَع و الرقابَة الدائمَة و التصحِيح المُستمِر لِسلوك الناس، ليس كمؤسسة عدالة، و لكِن كمؤسسة 

أكمل القراءة »