طارق الجزولي

طارق الجزولي

مهلاً، فأنتم توشكون على قتلها! لهؤلاء الذين يتنازعون تقاسم “الفراخ”، والبيض لم “يفقس” بعد !! .. بقلم: عزالدين صغيرون

ولم يكن هذا هو حال الكيانات المدنية التي تصدرت المشهد الثوري ككتلة واحدة إبان ذروته، رغم أنه كان أكبر تجمع سياسي ومهني يضم كل ألوان الطيف السياسي والاجتماعي في السودان، من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، مروراً بالوسط والطرق الصوفية، والحركات المسلحة. شكل في ساحة الاعتصام أعظم 

أكمل القراءة »

صيغ التمويل الإسلامي وتمكين الطبقة الجديدة .. بقلم: فؤاد أحمد مكي

هذه كلمات عن الطبقة الجديدة التي ترعرعت وتمكنت بفضل صيغ التمويل الإسلامية، فأهلكت الحرث والنسل، واكتنزت خلال الثلاثين عام الماضية (1989 ــ 2019). وقد يتطلب الأمر اليوم قبل غدا فتح نافذة للتمويل التقليدي التي أوقفها التشدد في فقه التحريم من جهة والتحايل في التحليل من جهة أخرى.

أكمل القراءة »

حكاية أحداث وادي أَبْـزِبِل …مُجتَمع الطير في يوم مَطيَر !! .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن /ولاية أريزونا ..أمريكا

استمرارا لما أشرت إليه في بوست سابق .. حكاية ( غرق أم الحسن في النيل ) وعن الشعر الشّعبي .. عن حالات الإنسان وكذلك كائنات الطبيعة ..هذه قصيدة أخري: (حكاية أحداث وادي أَبْـزِبِل ...مُجتَمع الطير في يوم مَطيَر !!)

أكمل القراءة »

العودة الي الصادق المهدي ومحاولة تزوير التاريخ .. بقلم: د. حامد بشري/ أوتاوا

لم أكن أنوي الرجوع الي هذه المقالة التي يرجع تاريخها الي مايو 2013 الا أن ملابسات الأحداث الجارية ومحاولات حزب الأمة المستميته لشق وحدة المعارضة حدا ببعض النشطاء الرجوع الي هذا المقال لتبرير حجتهم بتراجع وتنصل رئيس الحزب من الأتفاقيات التي يبرمها مع القوي السياسية الاخري التي 

أكمل القراءة »

التعليم بين ضرورة الإصلاح وشخصية القراي .. بقلم: أ.د. محمود عبدالرحمن الشيخ

لا أعرف القراي، مدير المناهج، في شخصه، ولم اتشرف يوما بلقائه وإن كنت قد تحادثت معه من تلفون أحد الأصدقاء المعاصرين له في أمريكا في الأسبوع الأول من تعيينه مديرا للمناهج مشجعا له ومؤازرا ومبديا استعدادي للتعاون معه إنطلاقا من إيماني بأن إصلاح التعليم أهم لبنات بناء الأمة. إذ كنت قبل ذلك 

أكمل القراءة »

مبحث حول خطاب (الاسلاميين) السودانيين خارج السلطة وداخلها: النسق الهابط والتفكيك الذاتي للخطاب .. بقلم: أحمد محمود أحمد

* تدني خطاب (الاسلاميين) من الإسلام هو الحل إلى (لحس الكوع) و(أمسح واكسح).. *دخل (الإسلاميون) للسلطة بمسميات الإسلام وخرجوا من السلطة بمسميات الوطنى والشعبي.. *كشفت السلطة عن فجوات الخطاب وأدت لتفكيكه..

أكمل القراءة »