بنفس العقلية الإقصائية التي تعاملت بها قوى الحرية والتغيير مع صناع الثورة الحقيقيين من ضحايا الإبادة الجماعية وقادة التظاهرات السلميين وابطال المتاريس ، تعيد لنا ما تسمى بالجبهة الثورية نفس السناريو الخبيث في ملتقى جوبا التي جمعت الحركات المسلحة حيث فرضت أجندة بغرض تضخيم وصناعة وإعتراف بحركات صورية لا وجود لها في ارض
دعوني في البدء أن أزجي آيات الشكر لشعب جنوب السودان ولحكومته بقيادة الرفيق سلفاكير ميارديت على الجهود المخلصة والحثيثة التي يبذلونها من اجل تحقيق السلام الشامل والعادل بالسودان ، كما اتوجه بالشكر للاهتمام العميق والمتعاظم التي أظهرته بلدان الجوار والاقليم والمجتمع الدولي بقضية السلام في السودان ، وأخص الاتحاد الافريقي
الخرطوم: 5 سبتمبر 2019. نشرت جماعة مجهولة بيانين على الأقل باسم المرصد السوداني لحقوق الانسان أمس واليوم حول أوضاع حقوق الإنسان في البلاد وكان ثانيهما حول اعتقال قادة النظام السابق. المرصد السوداني لحقوق الانسان ينفي اصداره أي بيان خلال الفترة السابقة بخصوص منسوبي النظام السابق المعتقلين من قبل السلطات، ويدين انتحال
عقدت اللجنة المركزية اجتماعاً استثنائياً في يومي 30 اغسطس و 1/9/2019، ناقش ورقة سياسية مقدمة من المكتب السياسي، وبعد مناقشات مستفيضة اجازت الورقة مع ادخال ملاحظاتها وتعديلاتها عليها. أكدت اللجنة المركزية على قرارها السابق بعدم المشاركة في كل مستويات الحكم (السيادي، الوزاري، التشريعي).
تابعنا الأحداث المؤسفة التي وقعت بشرق السودان الأيام الماضية بين قبائل "النوبة والبني عامر والحباب" والتي راح ضحيتها أرواح عزيزة من أبناء السودان. في البدء نترحم على الذين ارتقت أرواحهم في الأحداث الدامية ونتمنى عاجل الشفاء للجرحى والمصابين.
تعضيدا لنضالات الشعوب السودانية الثائرة للتحرر من براثن الشمولية والتسلط ووقوفاً مع الثورة الشعبية السودانية التي انتظمت ربوع الوطن واطاحت برأس النظام البائد ماهي إلا جهد وطني خالص لا يتحمل الحلول الجزئية والتكتيكية او المساومة.
أحْبَابي فِي اللهِ وأخوانيِ فيِ الوطنِ العزيز،أبارك لكم حزمة من البركات: موسم الحج، وعيد الأضحى، وعيد العبور الوطني. لقد شقي وطننا بنظام: آفة الشرق حاكمٌ معبودٌ وشعوبٌ تذلهنَّ قيودٌ. ويخوض وطننا الآن مرحلة تاريخية جديدة تأذن بإقامة ولاية الأمر على رضا الناس، فلا مشروعية لولاية لا تقوم على المشاركة، والمساءلة، والشفافية، وسيادة حكم