زارني يوم أول يناير 2018م السيد موسى محمد أحمد وقدم لي دعوة لحضور المؤتمر الرابع لمؤتمر البجا. شكرته على الدعوة وقلت له إذا حضرت فينبغي أن تسمعوا نصحنا. قال لي نعم. الذي حدث هو أن إدارة المؤتمر قدمت شخصاً دون اتفاقنا باعتباره
انا على محمود حسنين المحامى اخاطب زملائى المحامين فى وطننا السودان و هم وهن يسعون لاسترداد نقابة المحامين من انياب الموتمر الوطنى الانقلابىًٌ المفترسة و اعوانه من ذوى المصالح و الاهواء
التحية للشعب السوداني وتحية خاصة لمواطني النيل الأزرق وجبال النوبة/جنوب كردفان تحية الحب والتقدير للمقاتلين والمناضلين من أجل الحرية في السودان والتحية لشهدائنا ونحن في دربهم سائرون.
إن معركة إنتخابات نقابة المحاميين تتم في ظل ظروف عصيبة يمر بها الوطن و شعبه و التحديات أمام الوطن تتعدد عناوينها .. مصادرة الحريات .. العداله منتهكه .. حقوق الإنسان مهدرة .. قوانين جائرة مزله .. عداله غائبه وظفت لحماية المفسدين و الطغاه
بعد مائة عام من وعد بلفور، ما تزال إسرائيل ’عطاء من لا يملك لمن لا يستحق’. ولن يجدي قرار ترمب بنقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس في ضخ آخر جرعة مشروعية مطلوبة بشدة لبقاء الكيان الصهيوني. قرار ترمب لا تسنده مشروعية، ويفضحه
تصريح صحفى من على محمود حسنين رئيس الجبهة الوطنية العريضة : احس بالحسرة والالم، وانا اسمع وارى، قيادات من المعارضة تدعو الى المشاركة فى انتخابات عام ٢٠٢٠ المزعومة وهذه الدعوة الخاسرة تدل على الاتى:
العدد الكبير من الأسرى وضمنهم قيادات، وضرورة معاملة جميع الأسرى وفق القانون الإنساني الدولي، ووقف الاستعراض الإعلامي بهم معركة جديدة، وعلى أهلهم وقبائلهم ومعارفهم والمدافعين عن حقوق الإنسان والقوى السياسية خوض هذه المعركة، لاسيما وإن حركات الكفاح