نحن الموقعون ادناه نمثل قطاع واسع من شعب جنوب السودان بمختلف اطيافه الاجتماعية و السياسية و المدنية ، حرصا منا علي مستقبل بلادنا التي تقف علي شفير هاوية الانهيار و التفكك ، جراء سياسات الطغمة العسكرية اللصوصية الجاثمة علي صدر شعبنا المحب للسلام و
نتشرف في المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً بإصدار هذا الكتيب عن محاور نقاش وتوصيات " ورشة عمل القوى المدنية حول القضايا الاستراتيجية للتغيير والاستقرار في شرق السودان الكبير"، والذي يعكس الموضوعات والمحاور التي تم تناولها من قبل المشاركين في اللقاء
تقدم الدكتور محمود شعراني المحامي والخبير القانوني رئيس المركز السّوداني لحقوق الإنسان ومجموعة من الحقوقيين و كبار المحامين، ونشطاء في حقوق الإنسان وأدباء؛ بمذكرة شكوى في مواجهة والي الخرطوم ومعتمد محلية أمبدة بصفتهم، لدى مجلس الحسبة والتظلم؛ نيابة
تابعنا جميعاً الأحداث المُؤسفة التي شهدتها جامعة بخت الرضا، والمُعاملة غير الأخلاقية ولا القانونية التي واجهها طُلَّاب دارفور بهذه الجامعة، وهي انتهاكاتٌ صارِخة كَرَّرتها إدارة الجامعة كثيراً ضد طُلَّاب دارفور، مُستعينةً بالأجهزة الأمنية التابعة للعصابة الحاكمة، والتي مَارَست
بتاريخ 10/7/2017 صدر بيان باسم فريق الأمم القطري في السودان والذي يشمل كما ورد بالبيان جميع كيانات منظومة الأمم المتحدة التي تضطلع بأنشطة التنمية والطوارئ والإنعاش والأنشطة الإنتقالية في السودان في شأن العقوبات الأمريكية المفروضة علي السودان وتضمن
إن الضحايا والمدافعين عن حقوق الإنسان والنازحين والذين حرموا من المساعدات الإنسانية من ضمن آخرين سيستقبلون اليوم بالفرح قرار الإدارة الأمريكية بتمديد العقوبات على حكومة المؤتمر الوطني، ومطالبتهم لها بتحسين الممرات والعمل الإنساني والإستمرار في وقف
ثم يبقى السؤال ماثلاً يزلزل الارض تحت اقدام الجميع، ماذا نحن فاعلون..؟! قبل ان نجيب لنقف قليلا لنشهد ماحدث. إذ قضت المحكمة اليوم(الاثنين) بحبس الصحفية أمل هباني (4) اشهر بعد إدانتها في بلاغ جنائي من أحد عناصر جهاز الأمن
منذ شهر أغسطس من العام الماضي 2016 لاحت نُذُر الإصابات بمرض الكوليرا في مناطق متفرقة في السودان، لا سيما في منطقة جنوب النيل الأزرق، ووجّهت تحذيرات مبكرة إلى حكومة الخرطوم في هذا الصدد. وابتداءً من شهر أبريل المنصرم وحتى شهر يونيو من العام
أصدرت المجموعة السودانية للديمقراطية اولا بيانا اليوم الاثنين ٢٦ يونيو ٢٠١٧ استعرضت فيه تفاصيل القرار المطروح على مجلس الامن لتخفيض قوات بعثة السلام الدولية المشتركة الي دارفور (يوناميد) وتقليص وجودها في الإقليم. الأمر الذي اعتبرته المجموعة خطأ فادح يزيد