لبى معظم المواطنين السودانيين بمختلف مهنهم وفئاتهم الاضراب الذي دعت له قوى إعلان الحرية والتغيير اليوم الثلاثاء 5 مارس 2019م في ولاية الخرطوم ولمدة 24 ساعة حيث تأثرت حركة السوق والتعاملات التجارية والخدمية بشكل كبيرا في كافة المحال التجارية ومؤسسات
أطلق جهاز أمن النظام في وقت متأخر من مساء اليوم الإثنين ٤ مارس ٢٠١٩ رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر يوسف الدقير بعد أكثر من شهرين من الإعتقال التعسفي المخالف للقوانين والدستور والمنتهك لحقوق الإنسان وهي ممارسات شب عليها النظام وشاب . فالإستبداد والقمع
موجهات عن طبيعة الإضراب : الإضراب الشامل: ويتم فيه التوقف عن العمل تماماً ويجب الذهاب إلى مكان العمل ورفع مطالب وشعارات الإضراب في مكان العمل و يكون في القطاعات التي لا تؤثر بصورة مباشرة على صحة وحياة الناس
قالت منظمة العفو الدولية إنه يجب على السلطات السودانية أن تضع حداً للإجراءات المتخذة في ظل حالة الطوارئ لقمع المعارضة، بصورة عنيفة، وسط الاحتجاجات المستمرة في جميع أنحاء البلاد؛ فبعد إعلان حالة الطوارئ يوم الجمعة، قامت الحكومة بنشر أعداد كبيرة من قوات
شعبنا الصابر على المكاره، إن إعلان حالة الطوارئ هي تدابير غير دستورية لأنه ليس هنالك خطر طارئ يهدد البلاد أو جزء منها، وإنما الخطر الماثل يهدد بقاء النظام ورئيسه وذلك بالمطالب المشروعة للشعب وقواه الحية بتنحي النظام
تناسلت التسريبات موجهة الأنظار نحو خطاب لرئيس النظام مساء اليوم واجتماعات هنا وهنالك بينه ومنسوبي أجهزته الحزبية والنظامية. هذه التسريبات أحد ردود فعل النظام لثورة ديسمبر التي هزت عرش النظام وأقضت مضجعه. لقد صار نصر حركة الجماهير قريباً يرى بالعين