عـادل عطيـة

لماذا: “دون إبداء الأسباب”؟!.. بقلم: عـادل عطيـة

في كثير من صحفنا ومجلاتنا، نقرأ هذه الكلمات، التي صارت نصاً مقدساً، نتلوه من خاتمة كل ترويسة: “لهيئة التحرير الإعتذار عن عدم النشر دون إبداء الأسباب”! كلمات تستفزك، وتتحداك، وتواجه قلمك، وتجرفه، وعلى الأدنى، تبقيه مزدهراً في الحفرة، فلا يترك أثراً سوى ما تتركه الفراشة من أثر! وللأمانة، هناك بعض الدوّريات، تداركت هذا النص، ونسخته، ولم يعد موجوداً، ولكنه مازال …

أكمل القراءة »

في صباح جديد .. بقلم: عـادل عطيـة

إنّه الصباح.. تتبدّل الفصول، ويبقى اسمه لا يتغيّر، ويظل اسمه من اسماء النور! إنّه الصباح.. صباح جديد على أرضنا، وفي نفوسنا، يحمل الفرح، وضياءً براقاً من الأمل! إنّه الصباح.. تحية محبة الله، وهدية ثمينة، يرسلها لنا في كل يوم جديد، لنتجاوب بإخلاص مع روعة الحياة المتجددة! أيها الصباح.. تجيء بوهجك للذين يحبون النور، وللذين يُعرضون عنه، غارقين في الضباب، والسماء …

أكمل القراءة »

حميرنا.. وحميرهم! .. بقلم: عـادل عطيـة

أفكار شائكة كنت في ورشة لميكانيكي السيارات، عندما فاجأني، صاحبها، وهو يصيح بعنف في صبيه، ربما على خطأ ما لا أعرفه، ثم يسبه، قائلاً: “يا حمار”! ومع أن لفظ “حمار” من الشتائم السوقية الشائعة في مناطقنا، وأصبحت دليلاً على درك سفلی آخر بلغه أهل الظن والمزاعم في خدمة التحقير، إلا أنهم دائماً يُظهرون خيبتهم حتى في هجائياتهم، التي غالباً ما …

أكمل القراءة »

لعبة للوطن! .. بقلم: عادل عطية/كاتب مصري

كان المواطن الكندي “فيكتور أوريل”، على وشك الرحيل إلى استراليا.. لكن قبل سفره، حدثت حادثة، غيّرت مجرى قراره: صدم امرأة بسيارته، ووضع في السجن! في أيام محبسه، التي تمر بطيئة ومملة، كان خياله الرحب، يصرّ على فرد أجنحته؛ ففكر في شيء يقضي به على سأمه، الذي يعانيه خلال الساعات الطويلة! لم يجد في مكتبة السجن، كتباً تروق له مطالعتها، فبحث …

أكمل القراءة »

الفزّاعة… .. بقلم: عـادل عطيـة ـ مصر

ألأجل حفنة حنطة تخشى أن تُفقدها تصنع رجلاً من قش يخيف الأطيار يطاردها حتى العش وتسأل: أين أغاريد الأطيار على الأشجار؟!.. *** *** *** ألأجل قليل من صمت وسكون تُقهر أطفالك برموز الرعب وتسأل: أين ضحكات ملائكة الأرض، وأسئلة تترى، تفتح أبواب الفكر؟!.. *** *** *** ألأجل كرسِ دوّار يتجه نحو غروب الشمس تجوب بضباطك والعسكر تغيب مع الشمس الحرية …

أكمل القراءة »

طابور الرئاسة .. بقلم: عـادل عطيـة

کان سؤال الصحفي الفرنسي، للرئيس الجزائري الراحل «هواري بومدين»، هكذا: «لماذا لم تختر أحداً لمنصب نائب رئيس الجمهورية؟!».. جاء رده سريعاً، إذ قال: «في الجزائر لا نحتاج إلى نائب رئيس، فبمجرد وفاتي أو ابعادي، ستجد الجزائريين يقفون طوابير من أجل السلطة»! وما تزال تلك الإجابة، التي قيلت في السبعينيات من القرن الماضي، كما هي لم تتغير، كشيء من التأكيد على …

أكمل القراءة »