عبد الله الشقليني

الأوراد .. بقلم: عبدالله الشقليني

جلست إلى البحر ، عند جزء من شاطئه . تفرّست في الماء الأزرق ، والريح الهادئة تُكسّر أمواجه . تذكرت قول الذكر الحكيم {...وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35) الأحزاب . غمرني جلال وصفاء واستقرار نفسٍ كنت من أحوّج الناس إليه.

أكمل القراءة »

حقوق الاعتقاد .. بقلم: عبدالله الشقليني

الخبر الغريب! :  نفذت (شرطة أمن المجتمع ) حملة كبرى استهدفت “بيتش” بري للقضاء على ظاهرة الشروق التي انتشرت مؤخراً.وقالت صحيفة السوداني الصادرة “الأحد” 11 مارس 2018 ،إن شهود عيان كشف عن توقيف الشرطة نحو “12” شاباً بينهم فتيات ،

أكمل القراءة »

المرأة عند الشاعر محمد ود الرضي .. بقلم: عبدالله الشقليني

شهد "الشاعر محمد ود الرضي " عند طفولته، أيام حكم الخليفة عبدالله " نهاية القرن التاسع عشر. وتفتحت عيونه أياماً عاشها السودان بلا أفراح . كانت تُضرب الطبول لمقدم جيوش المهدية أو لمغادرتها إلى ميادين الحرب ونفرة القتال ، ودون ذلك لم تكُن يدٌ ممدودة للأفراح أو الغناء .

 

أكمل القراءة »

الشاعر محمد ود الرضي ( ليالي الخير جادن) .. بقلم: عبدالله الشقليني

 قال الناجي يحكي قصته : {أمبارح كتلني الشوق الكَتل زيي كُتار . قلتَ أقعُد جنب الصَّريف ، قِدام البحر الحلو ، علي أرتاح من شوق قديم يتجدد .انزلقت وشالني السيل ، الشال قُبالي العناقريب وسحّارت الخشب والسفنجات القديمة. قلتَ لنفسي دحين صدق القال :( خُم وصُر..) .

أكمل القراءة »

عبد الكريم الكابلي: نورٌ مُبين .. بقلم: عبدالله الشقليني

لم يعرف أحد كيف ذابت كل تلك المحاسن الإبداعية في شخصية واعدة ، لا يستطيع أحد توصيفها . اختار "عبد الكريم الكابلي" الشِعر الذي يوثق للتاريخ الثقافي ليتغنى به. رفض أن يحتفظ الشُعراء بكنوزهم بعيدة عن العامّة وأشجانهم . وضع فيها خميرته المُميزة بالغناء و التطريب ،

أكمل القراءة »

غطرسة الاستخبارات ( Hubris ) .. بقلم: عبدالله الشقليني

تلك عبارة يعرفها كل رجالات الاستخبارات . أيقونة معرفية يتعيّن أن يقود فيها رجال الأمن كل أعمالهم الصغيرة والكبيرة الخطيرة . وهنالك أيقونات أخرى ، ربما لا يصلح الكثير منها في الحديث عن طقس المخابرات ، فهو عالم يمتلئ بالكثير من المُحرمات . تنفتح الكثير من الفخاخ

أكمل القراءة »

حرام عليك يا القيادة .. بقلم: عبدالله الشقليني

طوّل المسير ونحن ننتظر في الصفوف ، فليس هنالك مكان لغير المُختارين . الذين جاءت بهم العادات ، قبعوا هناك ، ألفي كيلومتر من البعيد ، يرقبون الأضياف . منْ حضر ومن تأخر ، ومنْ جاء عازباً ، ومن احتمى بالجيوش التي قلمت أظافرها ، وهندست بُنيانها لتظهر وتُضاهي أهل

أكمل القراءة »

أفق التغيير في السودان .. بقلم: عبدالله الشقليني

لربما أعياه النضال ...وطني أو ... بدني ، كما أشعر " خليل فرح " . وربما شهدنا كل الغصون الخضراء ، ترتفع ثم تهوي ، والدماء الحُمر تنفجر ينابيعها في الساحات العامة. ويملؤنا اليأس حين استطال الزمان في الانتظار. مرت من هُنا عربة تجُرّ السنوات العجاف بعَجلات من 

أكمل القراءة »

مُحسن خالد: مصير مجهول ! .. بقلم: عبدالله الشقليني

تجربة الروائي " مُحسن خالد " جديرة بالتسجيل والمتابعة. كيف تسنى لكاتب يُتقن اللغة العربية الفصيحة ، وله في طفولته أثرٌ من حفظ القرآن على روايتين ، وفق ما هو منقول لنا ، أن يتخذ من الأرقام سبيلاً لإثبات قداسة نص ديني ؟

أكمل القراءة »

في يوم وفي شهر وفي سنة .. بقلم: عبدالله الشقليني

أوائل تسعينات القرن العشرين : كنتُ أصاب بحمى الملاريا كل أسبوعين ، وانتظم للعلاج في البيت لأن حقنة الملاريا الواحدة تُصيبني بالدوار . عندما أذهب للحمام وأنا أتمسك بالحائط كي لا أسقُط . وفي ذات اليوم الذي أصاب فيه ، أشتري لفائف ملونة من الورق المقوي

أكمل القراءة »

ورثة مُبدعينا الثقيلة ؟ .. بقلم: عبدالله الشقليني

قد يعتقد الكثيرون أن مُبدعينا من طينة أخرى وأن للإبداع أثرٌ في تغيير الأفراد إلى السلوك المقبول والمتوازن . لقد تربى المُبدعون في الثلاثينات وأربعينات القرن العشرين ورضعوا من ذات المنظومة الاجتماعية والثقافية التي نشأوا في بطنها، ولم يشفع لبعضهم أنهم مُبدعون قلباً

أكمل القراءة »

العماري المبدع : عبد المنعم مصطفى .. بقلم: عبدالله الشقليني

لعل النجوم ساحة مملوءة وهجاً تُرصع قُبة السماء بأضوائها ، تُزيّن الصباحات المسائية . على مدّ النهار وجزء من الليل . تتلمذنا على يدي سيدة عصيّة على ما هو مُعتاد ، تُرغم عُشاق فن الرسم الممتزج بالنحت ، أن يعيدوا فهم الحياة والمساكن من جديد وينهلوا من تاريخ فن العمارة

أكمل القراءة »

قرية تقع في ذنب ناقة البُطانة .. بقلم: عبدالله الشقليني

موعدنا فاره من التطريب الذي نلناه قبل أن ننتهي من المسح الاجتماعي لقرية " عمارة البنا " ، فقد قضينا جلّ نهارنا مع عُمدة القرية الشاعر " عبدالله محمد عمر البنا ". نشرب من كؤوس راحه الشعرية، ونُشاهد تاريخ أجدادنا ، وهم يتحدثون من أفواههم وقد نهضوا من بعد كرري 

أكمل القراءة »

في ذكرى المهندس: عبد الوهاب إبراهيم سليمان .. بقلم: عبدالله الشقليني

ليست الدُنيا تسير كما نُحب ونهوى . ترمي علينا بأشواك المواجع كل يوم وكل ليلة ، في زمان يندُر أن ترى الضمير الحُر صاحياً والمهنية الرّاقية الحصيفة حاضرة، والعلم الذي ينحني لمنْ روّضه زاهياً ، ورقّة المشاعر بلسماً ،والتواضع الجمّ مسلكاً ، كلها تجتمع في رجلٍ واحد . كانت هذه بعض صفاته

أكمل القراءة »

القص في زمن الطفولة .. بقلم: عبدالله الشقليني

" الضو " يكبُرني بعامين و" أسامة " يصغرني بعامين. استأجرتْ الأسرة منزل خالي لبضع سنوات في أواخر خمسينات القرن العشرين .أقضي معظم وقت فراغ الطفولة مع " أسامة " . " أسامة " و " الضو" وأختهم الكُبرى هم من أبناء الزوج الثاني ، الذي تزوجته والدتهم من بعد رحيل

أكمل القراءة »

أسمار الليل .. بقلم: عبدالله الشقليني

لم يكُن منتصف ستينات القرن العشرين يمُر علينا ، إلا ولياليها حلوة بأسمار الليل البريئة. كنت أخرج في الليل بعد رهق الاستذكار ، لأجد صفوة أصحابي وقد جمعهم ما يجمعهم كل ليلة . أصدقاء مُختلفين عن كل الصداقات التي يعرفها العامّة. أنا طالب في المرحلة الثانوية ، و "حامد" 

أكمل القراءة »

صرف أمطار الخرطوم وسط .. بقلم: عبدالله الشقليني

بعد إعادة احتلال العاصمة السودانية ، بعد معركة كرري في 2 سبتمبر 1898 ، قام الإنكليز بإعادة ردم شاطئ النيل الأزرق الذي يقود للخرطوم وسط ، كي لا تُغرق الفيضانات الخرطوم ، كما كان في السابق . وتم تخطيط الطرقات ومساحات المباني بصورة مشابهة للعلم

أكمل القراءة »

صيانة المطاعم في جامعة الخرطوم 1990 .. بقلم: عبدالله الشقليني

كل الجمهرة التي تآمرت ونفذت انقلاب 1989 في السودان لم تكُن تدري ما السلطة وكيف يُدار دولاب الدولة . بضع عشرات من المُنظمين بعث بهم " كبيرهم الذي علمهم السحر " إلى الولايات المتحدة لدراسة الإعلام ، لتنفيذ الفبركة وصناعة الكذبة الكُبرى، وأن السلطة هي عسكرية

أكمل القراءة »

أم درمان في عيون ساكنيها .. بقلم: عبدالله الشقليني

قرية تثب وتتوهج على ضوء المدائن قمراً ، شعلتها من داخل براكينها. مدينة هي من تُراب . تتلوى عواصف الصيف في عز الشتاء ، تلد الشياطين متدثرة في أطياف النهار ، ووهج الشمس . لا يعرف شتاؤها لوناً ولا لقافيتها شِعراً . في بطن التاريخ كانت مرتع خيول قصة دولة 

أكمل القراءة »

إلغاء وزارة الأشغال في السودان ! .. بقلم: عبدالله الشقليني

توطد حٌكم جحافل الغزاة ، وخلعوا " غوائش " الفاتنات عُنوة . وجاءوا بالرجال إلى الرصاص والمدافن الجماعية في الصحراء بليل . توزعوا الأرزاق بينهم فيئاً ، وساقوا السبايا ليُضربنَّ بالسياط . 

أكمل القراءة »

حول إعدامات ضباط ثورة 1924 .. بقلم: عبدالله الشقليني

ربما تيسر لنا أن نحتفي بأعياد استقلال السودان بصورة مُغايرة ، فنحن نتلمس الحسّرة على الحاضر ، تُطلّ بأحزانها على الجميع ، مما ترك البعض يكفرون حتى بالاحتفال بالإستقلال . وبعضهم يشعر بعدم المُبالاة لما يحدث الآن. ولكن ذلك لن يمنعنا من مد جسورنا مع أبطالنا في 

أكمل القراءة »

الزراية بالسودان وأهله .. بقلم: عبدالله الشقليني

صدق "أبو الطيب المتنبي" حين أشعر ، كأنه يلتقي بمقاصدنا في الوطن :

فَدَتْكَ الخَيْلُ وَهْىَ مُسَوَّماتٌ .. وبَيِضُ الهِنْدِ وَهْىَ مُجَرَّدَاتُ         ....   وَصَفْتُكَ في قَوافٍ سائِراتٍ .. وقَدْ بَقِيَتْ وإنْ كثرَتْ صِفاتُ

أكمل القراءة »

ضعف التربية الوطنية .. بقلم: عبدالله الشقليني

في السودان تقلصت الدروس الخاصة بالتربية الوطنية ، إلى محض قضاء وقت فراغ بين الدروس . لا تُقدَم المادة الدراسية إلا في المرحلة الثانوية . ومحتوياتها ضعيفة المستوى كماً ونوعاً. في جميع الدول المتقدمة ، يتم تدريس مواد التربية الوطنية ، بشكل مُغاير. منذ مرحلة

أكمل القراءة »

منْ يصطاد دمشق؟ .. بقلم: عبدالله الشقليني

ليست قديمة دُنياي ، ولا أقدم من دمشق . كفكف التاريخ دمعها ، فقد حارت بها الظنون ثكلى ، كيف حالها بين خلجان الأمم . تجمّع من حول رقعتها التي حَكمت ، ذباب من كل بشر خليقة . كلهم يبغى أن ينتِف شعرها من منبته ، لتكُن أمَة ذليلة لطحن جنون الشياطين وأذنابهم ، أخسّ

أكمل القراءة »

منصور السيكوباتي .. بقلم: عبدالله الشقليني

هو يعيش بيننا . كأن طفولته قد عبثت بها الظروف والأقدار والبُقع الغامضة التي لا يعرف مزالقها إلا عالم نفس بشرية أو مستبصر. لم يكن في مقدور مجتمعه أن يُجني عليه ، إلا أن لوالده يدٌ في تربيته القاسية ، لتندسّ تلك الخصلة في أعشاش عقله الغامض وتسكن فيه السيكوباتية

أكمل القراءة »

تم دور واتدور : خليل فرح .. بقلم: عبدالله الشقليني

ربما كثيرون يشككون في الدور الوطني للمثقفين ، يرمونهم العامة - ونخص المتأسلمين - بأفظع الاتهامات ،حتى يظن المرء أنها فئة أو طبقة تتنعم بالبطر ، ولا هم لها غير الملذات والليالي الحمراء . وهذا ظلم ومكر ظلت تردده الجهالة النشطة التي أمسكت بمفاصل الدولة ،

أكمل القراءة »

ذكرى معركة الفُرن .. بقلم: عبدالله الشقليني

اعتدنا في زمن الديمقراطية السودانية الثالثة ، أن الذين يسبقون الآخرين في اغتناء الخُبز من الفرن ، هم الذين يصلّون الفجر حاضراً في المساجد. كان الخبز والسُكّر والبترول والدراسة في المدارس والجامعات والتطبيب في المستشفيات جميعها مدعومة من الدولة ، رغم التظاهرات

أكمل القراءة »

دعنا نشرب من كأس الرب .. بقلم: عبدالله الشقليني

كنتُ أحيا كما تحيا الكائنات . بطيء النمو أزحف على مرّ العصور، إلى أن جاء الوقت لأولد من جديد . نهضت من منامي لعالم جديد آخر. بدت لي الحياة غير ما كانت عليه في ماضي الزمان . بدأت أتفكر في نفسي ، فوجدت أنني مطمور في جسد امراة ما. نهض العُمر بأسئلة جديدة :

أكمل القراءة »

المسترسل والحميراء .. بقلم: عبدالله الشقليني

ربما كانت أشواق الطفولة تُقلد نهج البلوغ في سعيها المحموم في سباق لا ينتهي ولكنها ذكريات ماضينا البعيد . كان السودان غير ما هو اليوم ،وكانت حوادثه تجري بسرعة بطيئة .يوجد الترام ، يصل المحطة الوسطى الخرطوم بنظيرتها في أم درمان والخرطوم بحري . الترام يسير

أكمل القراءة »

زيارة ضريح الشيخ الطيّب غرب أمدرمان .. بقلم: عبدالله الشقليني

أواخر خمسينات القرن العشرين ، كان للطفولة طعم آخر . أم درمان يسميها الجميع العاصمة الوطنية . فقد خاض جيش اللورد كتشنر موقعة كرري بأم دمان يوم 2 سبتمبر 1889 وتغير التاريخ. بدأ بعد المعركة المشهورة التي استمرت ست ساعات أن 

أكمل القراءة »

حكم خليفة المهدي ” تو” .. بقلم: عبدالله الشقليني

كتب " نعيم شُقير " في سفره " جغرافية وتاريخ السودان " عند مطلع القرن العشرين ، أن نساء أم درمان قد نظمنَّ أغنية ،بعد فرار " الخليفة عبدالله " نهاراً من معركة كرري ، أو حين " عرَّت ".تقول بعض كلماتها:( ود تورشين شرد ورقدو الملازمية ) . ولا

أكمل القراءة »

المطربة فاطمة الحاج (1915 – 1964) .. بقلم: عبدالله الشقليني

مستحيل صد معرفتنا بك وتقديرنا لكِ سيدتي ، لأننا نحبك للعطاء الثري الذي زينتِ به أغانينا في مواضي الأيام. مضى العمر كله بأحزانه وأفراحه ، ويتذكرك البعض وينساك كثيرون ، وكثير من تاريخنا الحافل بالبطولات التي صنعها بعض أبناء وبنات

أكمل القراءة »

النغم السلطاني والموسيقار: العاقب محمد الحسن .. بقلم: عبدالله الشقليني

عندما انفجر زلزال كبير عند بحيرة فيكتوريا بالضحك ، انشقّت الهضاب و أخذت المياه تنساب شمالاً متحدرة . وانفتح الطريق أمام النيل العظيم .منذ اثني عشر ألف عام .وبسط سلطته على الضفاف وأصاخت الطبيعة سمعها باحثة كل مولد فيضان جديد ،عن صوت طفل وليد منبعث من 

أكمل القراءة »

النعام آدم: ملك الطمبور .. بقلم: عبدالله الشقليني

هو محمد آدم محمد، واسم شهرته " النعام آدم " ،من حلة " ود النعام "، منطقة "منصور كُتي"من مواليد 1930.

لن تقف أذنيك متربصة غناء " النعام آدم "، إلا و كل البشاير تجدها متفتحة تنصت إلى النغم المُعبر الحزين . نقل غناء منطقته في الشمالية إلى

أكمل القراءة »

تفشى خبر العشق عند شاعرين: الحسين الحسن وحسن السر .. بقلم: عبدالله الشقليني

ما أعذب الشعر ، حين يعشق الشاعر، فيتهادى الخيال ويسبح في الفضاء العميق. يمسك هو بحبات العشق المرمري، وينثره من فوق كل الأعشاش النديَّة . يلُف عشقه بسياج خفي ، حتى لا تطاله الأذان وتسمع ، أو العيون لتُفتَضح . إناء العشق من زجاج هيّن كسره من الرهافة ،

أكمل القراءة »

الأصابع الناعِمة .. بقلم: عبد الله الشقليني

بين طول القامة وقصرها ، يمكنك أن تصف طوله . متوسط الحجم ، معروق اليدين ، يقولون : ضربة من يده تصرعك أرضاً مغمى عليك . لطيف في المعاملة حَذر ، عيناه كالصقر . هادئ الطباع ، يأتي المناسبات العامة بخفوت . يتحرك كالظل ، بين الخفاء والحضور . لا يشارك 

أكمل القراءة »

بدوي مصطفى: رائد كارثة التعريب .. بقلم: عبدالله الشقليني

لم يكن تكفير "المعهد العلمي" للشاعر الرومانسي الكبير " التجاني يوسف بشير " وحدها الكارثة الاستعرابية الأولى والتي حدثت في الثلاثينات ، ولكنها وقفة يتعين التأمل فيما ساقنا المآل لكيف استطاع " المعهد العلمي " وهو صاحب مصطلح المعرفة باللغة العربية والدّين ، من أن يُبسط

أكمل القراءة »

منهاج الإخوان المسلمين .. بقلم: عبدالله الشقليني

إن تنظيم "الإخوان المسلمين" اعتمد على مجموعة من التعليمات وأضفى عليها قداسة , تماماً كتنظيم " المافيا" . يرتكز على الأسرة أو العائلة الجديدة التي يبنيها التنظيم لتكون بديلاً عن الأسرة السلالية المعروفة . وتتكون تلك المجموعة من تابوهات مقدسة ، غير قابلة للتفكيك ولا النظر

أكمل القراءة »

صراع الأنصار والختمية في السودان ! .. بقلم: عبد الله الشقليني

كثير من الأفاضل قد وقفوا ضد إفساح المجال لنبش قضايا "الأنصار" و "الختمية" منذ تاريخهما الطويل ، بدعوى أن الحديث عن المثالب ، يُضعف " المُعاضة " ! . وهو قول غريب سكتنا عنه ، سكوتنا عن الكبار ، الذين كنا نعتقد أن لهم كل أسبابهم ليكونوا في المكان الذي اختاروه

أكمل القراءة »

في ذكرى الفنان والرسام :عيون كديس (1940 -2017) .. بقلم: عبدالله الشقليني

تأثرت طفولتنا ، عندما نزور سوق أم درمان في خمسينات القرن الماضي ، ونحن نتطوَّف على المقاهي التي كانت حول السوق . نرغب أن نشرب كوب عصير بارد من الليمون أو التفاح أو الجوّافة باللّبن . أخلاط جديدة علينا في ذلك الزمان.

أكمل القراءة »