د.عبد الله علي ابراهيم

حكم الديش: فيل في غرفة السياسية السودانية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

 القوات المسلحة هي الفيل في غرفة السياسة السودانية. والعبارة من مجاز إنجليزي عن المسألة أو الحقيقة العظيمة التي يجري تجاهلها أو يقل النظر فيها.

أكمل القراءة »

الفاتح سعد: يا حليف الود .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

شق عليّ وعلى الجيل رحيل الفاتح سعد الفنان التشكيلي والأستاذ بالجامعة الأهلية سابقاً. وكنت عرفته في نحو 1969-1970 في رحاب أبادماك، تجمع الكتاب والفنانين التقدميين. وسرعان ما صار عضوا

أكمل القراءة »

نحو حساسية (1976): مبدعون في “بلاط” الطبقة العاملة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

أنشر حسب وعدي وثيقة "نحو حساسية شيوعية تجاه الإبداع والمبدعين" (أبريل 1976) وهي تخطو نحو ميلادها الأربعين. وكنت كتبتها خلال توليتي قيادة العمل الثقافي متفرغاً بالحزب الشيوعي ما بين 1970

أكمل القراءة »

نحو حساسية (1976): درب العشق ساهل ودرب الوصال صعبان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

أنشر حسب وعدي وثيقة "نحو حساسية شيوعية تجاه الإبداع والمبدعين" (أبريل 1976) وهي تخطو نحو ميلادها الأربعين. وكنت كتبتها خلال توليتي قيادة العمل الثقافي متفرغاً بالحزب الشيوعي ما بين 1970

أكمل القراءة »

نحو حساسية شيوعية (1976): الطيب صالح روائي مدهش وسياسي كيفما اتفق .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

أنشر حسب وعدي وثيقة "نحو حساسية شيوعية تجاه الإبداع والمبدعين" (أبريل 1976) وهي تخطو نحو ميلادها الأربعين. وكنت كتبتها خلال توليتي قيادة العمل الثقافي متفرغاً بالحزب الشيوعي ما بين 1970

أكمل القراءة »

وثيقة “نحو حساسية شيوعية تجاه الإبداع والمبدعين” (1976): 40 عاماً من العزلة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

أنشر حسب وعدي وثيقة "نحو حساسية شيوعية تجاه الإبداع والمبدعين" (أبريل 1976) وهي تخطو نحو ميلادها الأربعين. وكنت كتبتها خلال توليتي قيادة العمل الثقافي متفرغاً بالحزب الشيوعي ما بين 1970

أكمل القراءة »

أخطاء خصوم خالد المبارك في العمل بين الجماهير .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

لم أعرض لموضوع الدكتور خالد المبارك بعد انتقاد الدكتور مراد له ل"فتح فايلو". لم أخرج للدفاع عنه وإن لا أجد حرجاً أن أثمن شطراً كبيراً من عمره أنفقه في خدمة مخلصة متميزة لقضية الكادحين. وأتفق معي مراد

أكمل القراءة »

إعلان 9 يونيو 1969: بصمة الرفيق جو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اليوم هو التاسع من يونيو وهو يوم تلزم الفطنة السياسية أن نرعى حقه. ففي هذا اليوم صدر الإعلان الأول في الدولة السودانية لتقوم على مفهوم التنوع الثقافي وحسن إدارته.

أكمل القراءة »

خالد المبارك ومحمد مراد: ليس كل ما يهتف نضالاً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

سألت جمهور إحدي محاضراتي في 2006 في واشنطون:"من منكم قرأ الأستاذ على أفندي نور أو يعرف من هو؟" وخيم صمت. لم يتعرف عليه أحد. وأردفت ذلك بالسؤال: "من منك يعرف الشيخ بابكر بدري؟".

أكمل القراءة »

خالد المبارك ومحمد مراد: قفة الحزب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

نشر الدكتور محمد مراد القيادي المخضرم بالحزب الشيوعي كلمة عن رفيقه السابق الدكتور خالد المبارك أعجبني فيها دماثة معروفة عنه. فخلافاً لمن "يبستفون" الزميل السابق ويردون خروجه إلى عيب خَلقي

أكمل القراءة »

أمينة النقاش: الحبيب الإمام لم يخطيء العنوان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

أخذت الأستاذة أمينة النقاش في جريدة الأهالي، لسان حال حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، مآخذ جدية على الرسالة التي وجهها السيد الحبيب الإمام الصادق المهدي، باسم جماعة الأنصار وحزب الأمة السوداني، إلى الرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي

أكمل القراءة »

عبد الخالق: حتى لو كان “غضبة الهبباي” عملاً سياسياً فهو لم يتخذ أبغض وسيلة له. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

كنت وصفت ما وقع بيني والحزب الشيوعي بصدد تقييم "غضبة الهبباي" لصلاح أحمد إبراهيم في 1965. فقد صادروا نقدي له في جريدة "الميدان" لأنه ما أتفق معهم في رأيهم السلبي الشديد في صلاح.

أكمل القراءة »

في غضبة صلاح أحمد إبراهيم، في حِلْم عبدالخالق .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

كنت بصدد نشر وثيقة: "نحو حساسية شيوعية تجاه الإبداع والمبدعين" التربوية التي كتبتها خلال توليّ قيادة العمل الثقافي بالحزب الشيوعي في أكثر السبعينات. ونشرها الحزب في 1976 بالرونيو. وكان الهدف من ورائها تهذيب طبع الشيوعيين الذين بدأوا في تكشير أنيابهم في وجه

أكمل القراءة »

عززوا نصح الإمام السيد الصادق المهدي بشأن مقتلة الإسلاميين في مصر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

كتب الإمام السيد الصادق المهدي رسالة شديدة التهذيب سبيكة المنطق إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي باسم شعب الأنصار السوداني وحزب الأمة يلتمس منه توظيف سلطاته الدستورية لرفع أحكام

أكمل القراءة »

حميد: من جاء ليسمع حميد الشيوعي فالباب يطلع جمل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

لا أدري من سلم من مبدعيّ السودان  من "نجرة" المعارضة والحكومة متى رجحت كفته (أو بدا ذلك) عند طرف دون طرف. لم يسلم محمد المكي ولا الطيب صالح ولا وردي ولا الفيتوري. بل لم يسلم حميد الذي سره

أكمل القراءة »

يا وردي، لماذا هذه الظاظا للأحزاب؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

(كنت كتبت عن سوء أدبنا مع الشاعر الفيتوري وهو على فراش الرحيل. فأزعجناه بالضوضاء بدلاً عن الحب. وقلت إن توحشنا مع المبدعين هو ما كتبت عنه منذ نحو أربعين عاماً في وثيقة "نحو حساسية

أكمل القراءة »

قالت سعاد إبراهيم أحمد لوردي إنت لا فنان الشعب ولا الله قال .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

قلت في مقال سبق أن أستاذنا عد الخالق محجوب نصح الأستاذ الموسيقار محمد وردي ألا ينضم إلى حزبه الشيوعي يوم عرض الموسيقار ذلك على أستاذنا في أعقاب ثورة أكتوبر. وكان ذلك حرصاً منه على وردي

أكمل القراءة »

قال عبد الخالق لوردي أرجوك أبعد دمك من حزبنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

(حاولت منذ تفرغي للعمل الثقافي بالحزب الشيوعي (1970-1978) أن "أهادي" الشيوعيين للرفق بالمبدعين فلا يحاربونهم بمحكمات سياسية سنينة وقطيعة وبفسالة.

أكمل القراءة »

الفيتوري: له في شعره شؤون .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

لا أعرف مصيراً في الحياة والشعر أدل على توحشنا حيال الثقافة من مصائر الشاعر الراحل محمد الفيتوري. فتزاحمنا حتى وهو عند حافة دار البقاء نبغي أن يكون مثواه الأخير بينا لابين غيرنا. وهو الشاعر الذي استغنى عن القبر وخلع شاهده لأنه سيرقد:

أكمل القراءة »

شارلي إبدو: من باريس إلى تكساس .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

قبيل السابعة مساء يوم الأحد 3 مايو نزل مسلحان، إلتون سمبسون (30 سنة) ونادر صوفي (34)، من سيارتهما وسمعهما الناس يطلقان 20 طلقة تلتها طلقتان نحو صالة كيرتس ول في ضاحية قارلند من مدينة دالس بولاية تكساس.

أكمل القراءة »

السودانوية: الماء بالماء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

تجددت الدعوة إلى "السودانوية" خلال مؤتمر الهوية والحداثة وعقد الستينات والسبعينات الذي انعقد في الشارقة في أوائل أبريل المنصرم. وهي "لا دعوة" لأنها تصف حالة كوننا سودانيين لا غير. ولا غلاط في ذلك.

أكمل القراءة »

حسن سلامة: بفوق بحي السوق .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

قمت والصديق نور الهدي محمد نور الهدي في 2013 بطوافنا الدوري على بيوت رفاقنا من المرضي ومن العائدين من سفر و"الفاقدنهم". وأنتهينا كالعادة عند دار الرفيق حسن سلامة بآخر حي المسالمة بأم درمان. وهو عضو مركزية الحزب الشيوعي من نشأته حتى خرج منه في نحو 1959. وتقلد فيه مسؤولية العمل في الريف أو هامش اليوم بجبال النوبة.

أكمل القراءة »