تَرْنِيمَةٌ لِلذَّاهِبِينْ! .. بقلم: كمال الجزولي
مخاض التاسع من يوليو! .. بقلم: كمال الجزولي
ياسر عرمان في قصيدته بعنوان: انسان من ازمنة قادمة ومحترمة
تعقيب حول بيان تجمع المحامين الديمقراطيين حول أحداث جنوب كردفان . بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين
حلايب قسمة السيادة على اثنين .. بقلم: كمال الجزولي
الإِطَاحِيَّةُ!! … بقلم: كمال الجزولي
الاثنين أشعر، منذ فجر البارحة، التاسع من يناير 2011م، بأن روحي قد فارقت جسدي، وأن جسدي يدور، بلا دعامة، تحت قبَّة السَّماء، وأن قدميَّ تخفقان، كمروحتين معطوبتين في الهواء، وأن هاوية سحيقة ما تنفكُّ تنفغر من تحتي، وأنني، بكلمة واحدة، أعيش أبأس لحظات حياتي! حتى أكثر الأيَّام سواداً في 53، و55، و56، و61، و65، و70، و71، و75، و2005، وأيَّ يوم …
أكمل القراءة »منقو قل معى لا عاش من يفصلنا … بقلم: بولاد محمد حسن
لا يمكن و يستحيل أن يدوم لأقلية أثنية جهوية لا تزيد أكثر من 13فى المئة من تعداد أهل السودان أن تنفرد بالسلطة وتكوش على الثروة وأهل الهامش والمهمشين يظلون مكتوفى ألأيدى ومعذرة لأهل الشمال لأنهم مظلومين كغيرهم ولكن تلك الطغمة الحاكمة تحكم باسمهم وتتفاخر بقبائلهم وتركز المال والجاه والعزة والمنعة والسلطان فيهم وحدهم دون غيرهم من قبائل السودان ألأخرى وهذا …
أكمل القراءة »جمال السراج والبكاء على حق الاخر … بقلم: قبريال شول ميرور دى لاقوار نيير
كتبت مقالى ردا للاخ جمال السراج الذى يبكى على مال الجنوب…. وكانت لغتى التى كتبت بها ذلك المقال… ملئ بنقد لقيادة المؤتمر الوطنى… وخاصة البشير ونافع على نافع… ولكن لأن الاخوة فى السودانيزاونلاين رفضوا نشره… سارسل هذا المقال ايضا… وإن لم ينشروه فذلك لا يهمنى… الا اننى سارتاح نفسيا…. بانى رديت على الشخص جمال السراج ….وهذا ما نعيشه فى …
أكمل القراءة »مَرَّةً أُخرَى .. لِلذِكرَى والتَّاريخ: لَيْلَةُ الخَنَاجِرِ الطَّويلَة! .. بقلم: كمال الجزولي
(1) السادس من ديسمبر 1998م. صباحٌ من الصحو الاستوائىِّ، وشبُّورة من النثيث الناعم. إفطارٌ خفيفٌ على موسيقى السَّواحيلى الخافتة: كوكتيل الفاكهة الطازجة، وفنجالٌ القهوة بالحليب، مع قطعتين من بسكويت الجنزبيل، قبل أن أتخذ مقعدي إلى المائدة المستديرة، في القاعة الصَّغيرة ذات النوافذ الزُّجاجيَّة العريضة، تهطل خلفها تعاريش الكارنيشن البيضاء والحمراء والصَّفراء، بفندق (كانتمير) الريفىِّ السَّاحر، الغارق بطابقه الواحد، وآجُرِّه …
أكمل القراءة »أَنُوصِدُ الأَبْوَابَ أَمْ نُوَارِبُهَا؟! .. بقلم: كمال الجزولي
(kamalgizouli@hotmail.com) (1) رغم تناقضات الشريكين الواضحة بشأن أبيي، الأمر الذي يكاد يجعل منها معضلة مستعصية على مشارف نهايات الفترة الانتقاليَّة، وعقبة كئوداً أمام (الخواتيم السَّعيدة) لآخر عمليَّات السَّلام الشَّامل، ومطلوبات الدُّستور الانتقالي، بل وقانون استفتاء أبيي نفسه، إلا أنه، مع ذلك، وبالنظر إلى المعضلات والعوائق الأخرى، بخلاف أبيي، والتي تعترض السَّلاسة والسَّلامة اللتين يؤمَّل أن تنتهي بهما هذه العمليَّات، فليس …
أكمل القراءة »مَرَّةً أُخرَى .. لِلذِكرَى والتَاريخ … الثُّقْبُ فِي سَقْفِ البَيْت!! .. بقلم: كمال الجزولي
(1) عندما كتب صلاح احمد ابراهيم قصيدته (فكر معي مَلوال)، مطالع ستينات القرن الماضي، لم يكن سِر أناي كِلويلجانْق قد فكر حتى في كتابة قصيدته (إبن عمَّتى محمَّد). وللدقة، لم يكن ثمَّة (سِر) أناي، وقتها، أصلاً، بل كان (بيتر) أناي هو ذلك التلميذ الدينكاوي الفقير، المتشبث ببوَّابة مدرسة رمبيك الثانويَّة، كسير الخاطر، مهيض الجناح، محتقناً بالفجيعة، حتى أسنانه، وبخيبة …
أكمل القراءة »يَا فَنْدُمْ أعْدَمْناهُ .. يَشْهَدُ الله!! .. بقلم: كمال الجزولي
الاثنين القدرة على ممارسة السِّياسة تعني قدرة التأثير على مجريات الأمور العامَّة. وهي، بهذه الدلالة، أبعد من أن تكون (ظاهرة بيولوجيَّة) ترتبط بأعمار من يمارسونها كما يحاول أن يشيع بعض المتنطعين، دون أن يكلفوا أنفسهم مشقة إعادة التفكير في ما يقولون، أو تقليبه على وجوهه كافة! ولعل أسطع دليل عالمي حي على ذلك هو المناضل العظيم نلسون مانديلا الذي ما …
أكمل القراءة »أَمَامَ كُلِّ جَنُوبٍ .. جَنُوب! … بقلم: كمال الجزولي
الاثنين الحمد لله الذي أذهب الضُّر عن أخت روحي، وأزال الأذى، وقشع الغمَّة، وأعاد الفرحة إلى بيتنا الصغير عندما أعادها، بعد أن منَّ عليها بالشِّفاء، ترفل، رويداً رويداً، في ثوب عافيتها القشيب، بعد أن ظلت تتكتم، في صبر وجلد، على عذابات لا تطاق، وتطوي خلف المحيا الصَّبوح الوضئ، والابتسامة الطيِّبة الآسرة، آلاماً مبرِّحة، وهي تتقلب بين الجَّمر والشوك، تغدو إلى …
أكمل القراءة »فَصَلَ يَفْصِلُ فَصْلاً!! .. بقلم: كمال الجزولي
الاثنين منذ سنوات والزَّعيم الليبي معمَّر القذافي يسعى، في ما يبدو، لاستثمار كلِّ حدث أفريقي من أجل تجييره لصالح دعم وتعزيز كاريزميَّة زعاميَّة شخصيَّة يرغب فيها على مستوى القارَّة. لكن اللهفة والعجلة ليس نادراً ما تورِّطانه في مواقف مرتبكة، بل متناقضة! من ذلك، على سبيل المثال، موقفه من انفصال جنوب السودان الذي بات متوقعاً، إلى حين إشعار آخر، لدى الاستفتاء …
أكمل القراءة »الأَيْدِيُولوجِي المُضَاد! … بقلم: كمال الجزولي
(1) الاحتفال بإحياء ذكرى العالِم الجليل الرَّاحل أسامة عبد الرحمن النور، والذي نظمته، بباحة المتحف القومي، أمسية الثاني من أكتوبر الجاري، كلٌّ من دار مدارك للنشر، والهيئة القوميَّة للآثار والمتاحف، ومركز عبد الكريم ميرغني الثقافي، بالتعاون مع أسرة الفقيد، وعدد من أصدقائه، برعاية منتدى دال الثقافي، لم يكن، يقيناً، مناسبة صالحة لإثارة المسائل الخلافيَّة، كما نحا إلى ذلك، للأسف، د. …
أكمل القراءة »أَبْنَرْكَبْ الكَرْكَابَة!! .. بقلم: كمال الجزولي
الاثنين لو أن أحد مردة الجنِّ خرج للانفصاليين، جنوبيين وشماليين، من جوف زجاجة قذف بها موج النيل، وطلب أن يتمنوا ما يشدُّ من أزرهم، ويدعم رؤاهم، ويحقق مرادهم، لما تمنوا أكثر مِمَّا وفرت لهم (المناظرة) بين (الوحدة) و(الانفصال)، والتي رتبتها (المنظمة الوطنيَّة "لدعم!" الوحدة الطوعيَّة)، بقاعة الصَّداقة بالخرطوم، أمسية الخميس 16/9/2010م. كانت هذه المنظمة قد أعلنت بوضوح، منذ أوَّل تأسيسها، …
أكمل القراءة »ضيف على الرزنامة .. فيصل محمد صالح: الجرح داخل القلب على مسئولية صاحبه
الجرح داخل القلب على مسئوليةِ صاحبه! (1) صباح عادي من صباحات أكتوبر 1996م. جرس التليفون يرن في شقتي الصغيرة على شارع زكي عثمان بالدقي، من أعمال القاهرة. على الخط الصديق الكاتب الصحفي محمد الأسباط من جدة. ـ "البركة فيكم. معتصم جلابي مات أمبارح بالليل بالرياض. كان كويس، بس شعر بشوية تعب. مشى البيت يرتاح. توفى في السرير". بعدها بساعات …
أكمل القراءة »سِرِّي! … بقلم: كمال الجزولي
الاثنين كلُّ عام والسودان بخير. لكن الحكومة ارتأت أن تكون عيديَّتها لنا هي (بيع!) مساحة تبلغ (نصف!) مشروع الجزيرة لـ (الشقيقة!) مصر! (باعتها!) مليون فدَّان، بينما مساحة المشروع الكليَّة هي 2,2 مليون فدان! نعم (باعتها!) لأن الطريقة التي تمَّ بها منح هذه المساحة أشبه ما تكون بـ (البيع!)؛ ومع ذلك فإن محلَّ احتجاجنا ليس هو عدد الأفدنة (المباعة!)، لا سمح …
أكمل القراءة »مقومات النزاع الأثنى فى السودان ومآلات الوحدة والأنفصال .. بقلم: موسى عثمان عمر على
4-8 استميح القارئ العزيز عذرا على التأخير الذى صاحب بث الحلقات تباعا , كما انوه ان سلسلة الحلقات ستصير ثمانية حلقات بدلا عن اربعة .لان واقع الحال السياسى يحتم علينا ان ندلو بدلونا و ان نتطرق الى بعض المواضيع الغير مطروقة و المسكوت عنها عمدا لا من باب تأجيج النيران و اشعالها و لكن لنضع اصابعنا على اعراض المرض السودانى …
أكمل القراءة »إِعْلامٌ .. أَمْ برُوبَاغَانْدَا (الحلقة الأخيرة) …. بقلم: كمال الجزولي
(35) نختم، هذا الأسبوع، سلسلة حلقاتنا هذه التي سعينا من ورائها، وعبر تتبعنا لأهمِّ المحطات الفكريَّة والسِّياسيَّة في تاريخ الحزب الشِّيوعي (السوداني)، إلى تفنيد دعوى صحيفة (التيَّار) بأنه حزب شمولي النزعة، وكان، منتصف عام 1989م، يعدُّ للانقلاب على النظام الدِّيموقراطي، لولا أن الجَّبهة الإسلاميَّة سبقته إلى ذلك. في السِّياق انتهينا، الأسبوع الماضي، إلى تبني الحزب لـ (الدِّيموقراطيَّة الليبراليَّة)، من خلال …
أكمل القراءة »إِعْلامٌ .. أَمْ برُوبَاغَانْدَا -6- .. بقلم: كمال الجزولي
(30) ضمن أدلتنا على زيف ادعاء صحيفة (التيَّار) بأن الشِّيوعيين السودانيين كانوا يعدُّون، عام 1989م، للانقلاب على الدِّيموقراطيَّة الثالثة، لولا أن سبقهم الاسلاميون بانقلاب يونيو، أشرنا للكتاب المنسوب إلى جعفر نميري تحت عنوان (النهج الإسلامي لماذا)، والصادر عام 1980م، حيث عبَّر عن حنقه على الحزب الشِّيوعي كونه عكر عليه عُرس (مصالحته)، أواخر سَّبعينات القرن المنصرم، مع بعض أحزاب الجَّبهة الوطنيَّة …
أكمل القراءة »إِعْلامٌ .. أَمْ برُوبَاغَانْدَا (5) … بقلم: كمال الجزولي
Kamal El Din Elgizouli [kamalgizouli@hotmail.com] (25) في سياق تفنيدنا لمزاعم صحيفة (التيَّار) بأن الحزب الشِّيوعي السوداني شمولي التوجُّه، وأنه كان، عام 1989م، يعدُّ للانقلاب على الدِّيموقراطيَّة الثالثة، مِمَّا دفع الجَّبهة الاسلاميَّة لأن تسبقه بانقلابها، تتبَّعنا الشَّواهد الدَّالة، تاريخيَّاً، على خلاف ذلك، وتوقفنا، في الحلقة الماضية، عند واقعة ائتمار القوى التقليديَّة، عام 1965م، وبدفع من حركة الاخوان المسلمين، على حلِّ الحزب، …
أكمل القراءة »إِعْلامٌ .. أَمْ برُوبَاغَانْدَا (4) … بقلم: كمال الجزولي
(19) تفنيداً لمزاعم صحيفة (التيَّار) حول النزعة الشموليَّة لدى الحزب الشِّيوعي السوداني، وفرية إعداده للانقلاب على الديموقراطيَّة الثالثة، عام 1989م، لولا أن استبقته الجَّبهة الاسلاميَّة، أبرزنا أهمَّ الدلائل التاريخيَّة التي تؤكد على المكانة العليَّة التي ظلت تشغلها قضيَّة الديموقراطيَّة في تكوينه الفكري، والسِّياسي، والتنظيمي، منذ بواكير نشأته؛ وأوردنا، في السِّياق، واقعتي انفراد الحزب وحده، وعلى مدى عامين كاملين (1958 ـ …
أكمل القراءة »إِعْلامٌ .. أَمْ برُوبَاغَانْدَا (3) … بقلم: كمال الجزولي
(13) في ما تقدَّم، ولأجل دحض مزاعم صحيفة (التيَّار) بأن الحزب الشِّيوعي السوداني شموليُّ النزعة، وأنه كان يعدُّ للإنقلاب على الديموقراطيَّة الثالثة، عام 1989م، لولا أن الجَّبهة الاسلاميَّة (استبقته!) بانقلابها هي في 30 يونيو، عُدنا بالأستاذ عثمان ميرغني، وبصحيفته، وبالقرَّاء عموماً، إلى بواكير التكوين الفكري، والسِّياسي، والتنظيمي للحزب، فرأينا كيف أن المكانة العليَّة التي شغلتها قضيَّة الديموقراطيَّة، ضمن هذا التكوين، …
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم