مرَّة أخرى فى التِباسِ لُغَةِ النَّصِّ الدُستورىِّ واحتِباسِهَا: عَيْعَلَةُ السَّادَةِ المُتَعَالِمِينَ أَحْيَاءً .. ومَوْتَى! .. بقلم/ كمال الجزولي
مساء الأحد 12 مارس 2017م حلَّ السَّيِّد إبراهيم السَّنوسي، الأمين العام، وقتها، لحزب المؤتمر الشَّعبي، ضيفاً على قناة (إس 24). لكن، عندما حاول مقدِّم البرنامج مناقشته في الاحتجاجات المثارة على بعض الجوانب اللغويَّة في ورقة المرحوم التُّرابي حول (الحريَّات)، ضمن
أكمل القراءة »فِي جَدَلِ الدِّينِ والتَّديُّن (الأخيرة): (مُقَارَبَةُ بَعْضِ مَلامِح التَّوظيفِ السُّلطويِّ للإِسْلامِ فِي فِكْرِ التُّرَابِي)* .. بقلم: كمال الجزولي
تطرَّقنا، في الحلقتين الماضيتين، لعناصر (الدَّولة) الثَّلاثة: الشَّعب والإقليم والسُّلطة، ولاتِّفاق بعض المفكِّرين الإسلامويين مع القول بخدمة (الدَّولة) لإنفاذ الأقليَّة امتيازها على الأغلبيَّة. وعرضنا للمعياريَّة القيميَّة في قـول عمـر: "ولاَّنا الله على الأمَّة لنسدَّ لهم جوعتهم، ونوفِّر لهم
أكمل القراءة »فِي جَدَلِ الدِّينِ والتَّديُّن (2 ـ 3): (مُقَارَبَةُ بَعْضِ مَلامِح التَّوظيفِ السُّلطويِّ للإِسْلامِ فِي فِكْرِ التُّرَابِي)* .. بقلم: كمال الجزولي
ظـلَّ التَّنـازع بين (دين) الله المطلق وبين (تديُّن) البشر النِّسبي قائماً داخل الجَّماعة المسلمة، من جهة، وبينها وبين مساكنيها، من جهة أخرى، أغلب تاريخ السُّودان الحديث منذ الاستقلال.
أكمل القراءة »فِي جَدَلِ الدِّينِ والتَّديُّن (1/3) .. بقلم: كمال الجزولي
رغم اختلاف العلماء في مراكمة شتَّى النَّظريَّات المفسِّرة لظاهرة (الدَّولة) تاريخيَّاً، فإن أكثر ما اتَّفقوا عليه العناصر الثَّلاثة المكوِّنة لها: الشَّعب، والإقليم، والسُّلطة. أمَّا في ما عدا ذلك، وفي ما يتعلق بـ (الدَّولة) كـ (جهازٍ وظيفيٍّ) يمثِّل (ضرورة المُلك) بالمصطلح الخلدوني، أو (جهاز القمع
أكمل القراءة »العَدَاءُ لِلنِساءِ فِي قَانُونِ النِّظامِ العَام! .. بقلم: كمال الجزولي
بمقالتنا المنشورة في هذا المكان قبل أسبوعين، والموسومة بـ (العداء للغناء والموسيقى في قانون النِّظام العام)، ابتدرنا هذه السِّلسلة على خلفيَّة ما رشح عن نيَّة المشرِّع تعديل هذا القانون السَّاري بولاية الخرطوم منذ 1996م، مساهمة منَّا في تعيين ما ينبغي أن تمتدَّ إليه يد الإصلاح،
أكمل القراءة »العَدَاءُ للغِنَاءِ والمُوسِيقَى فِي قَانُونِ النِّظامِ العَامِّ! .. بقلم/ كمال الجزولي
جاء في الأنباء، مؤخَّراً، أن ثمَّة اتِّجاهاً لتعديل "قانون النظام العام لولاية الخرطوم لسنة 1996م". وحتَّى لا يجـيء هذا التَّعديل شكليَّاً، أو يتنكَّب المسائل الرَّئيسة إلى الهامشيَّة، فإننا سنفرد بعض المقالات هنا من باب المساهمة في تحديد المواد التي ينبغي إلغاؤها أو تعديلها.
أكمل القراءة »عَلَى سَبِيلِ التَّنَزُّهِ فِي أَزِقَّةِ مُنْعِم وحَسَنْ! .. بقلم/ كمال الجزولي
نصوص عبد المنعم الجزولي السَّرديَّة، ونصوص حسن موسى التَّشكيليَّة الموازية لها، أو قُل، إذا أردت، المتداخلة معها دون أن تفقد استقلاليَّتها، والمضمومة، أجمعها، في مؤلفهما الذي نكرِّس هذه الكلمة للتَّرحيب به، والذي صدر مؤخَّراً تحت عنوان "زقاق نسوان وزقاقات
أكمل القراءة »عَوْدَةُ الجِّدَّةِ وَرْدَة! .. بقلم/ كمال الجزولي
سهرتُ، ليلة البارحة، أطالع مذكرات الرِّوائي الكولومبي العالمي غابرييل غارسيا ماركيز بعنوان (عشتُ لأروي)، خصوصاً الجانب المتعلق منها بمصادر وحيه وإلهامه، وضمنها مصدره لما كان أورد، في روايته (مائة عام من العزلة)، عن قرويَّة شاع أنها طارت، ذات صباح، إلى
أكمل القراءة »طَهَ .. مَاتْ! .. بقلم/ كمال الجزولي
ذات فجر باكر، أثناء بحثي فى بعض مراجع علم النَّفس لأغراض مهنيَّة بحتة، سطعت في خاطري، فجأة، ذكرى حكاية غاية في الغرابة وقعت لي، قبل سنوات طوال، مع صـديقي الرَّاحل خالد حسين أحمد عثمان (الكـد)، عليه رحمـة الله ورضـوانه، ولست، بعد، متيقِّناً مِمَّا إن كان من
أكمل القراءة »سَفِيرُ جَهَنَّم!: من ذاكِرةِ الرُّعْبِ المُخابَراتِي فِي بِلاطِ صَاحِبَةِ الجَّلالَة .. بقلم/ كمال الجزولي
خريف العام 1977م. كنا مجموعة معتقلين سياسيين نشكو من مختلف العِلل، ونقضي فترات علاج بمستشفى سجن كوبر. فجأة ظهر بيننا، ذات صباح، نزيل لم يعرفه أيٌّ منا، رغم أننا كنا من أجيال شتَّى، واتجاهات فكريَّة متعدِّدة، وانتماءات سياسيَّة وحزبيَّة متنوِّعة، فتواصينا، كالعادة
أكمل القراءة »كانْ حاجَةْ بونْ! .. بقلم/ كمال الجزولي
لعدَّة عوامل اقتصاديَّة سياسيَّة، واجتماعيَّة ثقافيَّة، ظلَّ المزاج المستعرب المسلم، على الشَّريط النِّيلي السُّوداني من الوسط إلى الشَّمال، ينحو، تاريخيَّاً، لاعتبار الصَّرامة والجَّفاف دليلاً على الجِّدِّيَّة والحزم الخليقين بالرِّجال، واعتبار المرح والطلاقة خفَّة قمينة بالنِّساء والعبيد، ويتبدَّى ذلك
أكمل القراءة »بروفايل: الثُّقبُ فِي سَقْفِ البَيْتْ! (2/2): (سِرأناي كِلْويلْجَانْقْ وسِجالاتُه حولَ صِراعِ الشَّمالِ والجَّنوبْ) .. بقلم/ كمال الجزولي
في نهاية الحلقة الماضية لاحظنا أنه، وبرغم ما قد يبدو على روايتي الشَّاعرين صلاح احمد إبراهيم وسرأناي كلويلجانق من اتِّفاق مظهريٍّ حول أهميَّة المنهج (التَّاريخي الاجتماعي) في تناول صراع المستعربين المسلمين السُّودانيين مع الأغيار من مساكنيهم، بوجه عام، أو صراع الشَّمال
أكمل القراءة »الثُّقبُ فِي سَقْفِ البَيْت! (1 ـ 2) .. بقلم/ كمال الجزولي
صلاح احمد إبراهيم، المولود بأم درمان في 1933م، والذي تخرَّج، أواخر خمسينات القرن المنصرم، في كليَّة الآداب بجامعة الخرطوم، حيث كان ناشطاً بالحزب الشِّيوعي، يُعتبر أحد أكبر شعراء الجَّماعة المستعربة المسلمة، التي هي نفسها أكبر الجَّماعات الإثنيَّة بالسُّودان، والتي تعود
أكمل القراءة »اسْتِطْراداتٌ حَوْلَ العَرَبِيَّة: على خَلفِيَّةِ قُذاذاتِ شاع الدِّينِ وجُذاذاتِهِ! .. بقلم: كمال الجزولي
يصادف الثَّامن عشر من ديسمبر اليوم العالمي للغة العربيَّة، كونه تاريخ اعتمادها من جانب الجَّمعيَّة العامَّة للأمم المتَّحدة، بموجب القرار/3190 الصَّادر في دورتها الـ 28 عام 1973م، ضمن اللغات الرَّسميَّة السِّت العاملة في المنظمة الدَّوليَّة، إلى جانب الإنجليزيَّة والفرنسيَّة والصِّينيَّة
أكمل القراءة »فِي حُلْمِ اسْتِعَادَةِ الوَحْدَةِ: مِن اتِّفَاقِ قَبِيلَتَيْنِ .. إِلَى كُونْفِيدرَاليَّةِ دَوْلَتَيْنْ! .. بقلم/ كمال الجزولي
نهاية الشَّهر الجَّاري، التَّاسع والعشرون من ديسمبر 2016م، ستصادف الذكرى السَّابعة لإجازة المجلس الوطني الانتقالي "قانون استفتاء جنوب السُّودان لسنة 2009م". ويُذكر أن نوَّاب كتلة "الحركة الشَّعبيَّة لتحرير السُّودان" اعترضـوا على نصِّ المادة/27 منه، والتي أجازت للجَّنوبيين
أكمل القراءة »عِصْيَانُ نُوفَمْبِر: بِضْعُ مُلاحَظَاتٍ أوَّليَّة .. بقلم/ كمال الجزولي
من أوضح آثار التَّجربة التَّصعيديَّة غير المسبوقة، خلال سنوات الإنقاذ المتطاولة، لدعوة الجَّماهير للدُّخول في "عصـيان مدني" على مدى ثلاثة أيَّـام متَّصــلة، في أواخــر نوفمــبر المنصــرم (2016م)، ما أصاب السُّلطة من ارتباك إزاءها، انعكس على بعض التَّعبيرات المتراجعة
أكمل القراءة »
بروفايل: الأَغْيَارُ يَحْتَفون بِهِمْ .. والبِلادُ تَرْمِيهِمْ بِالحَقِيبَة! (شَوْقِي عِز الدِّين نَمُوذجاً) .. بقلم/ كمال الجزولي
* في الشَّارقة استعرض شوقي تاريخ المسرح السُّوداني بمحاضرة امتزج فيها الحديث بالصَّمت والكلام بالحركة واللسان بالجَّسد والعربيَّة بالإنجليزيَّة والجُّمهور جاحظ الأعين مبهور الأنفاس!
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم