منبر الرأي

السودان بلد مُستعمَر من وراء ستار: هذا هو مكْمن دائه ومِفتاح فهم تاريخه الغارق في الدماء

كفى بِنا توهُّماً وتهرُّباً من تسمية الأشياء بأسمائها، فالسودان لم ينْل استقلاله بأيِّ صورة ذات معنى حقيقي كبقية الدول التي كانت خاضعة للاستعمار. خرج منه المُستعمِر الإنجليزي في تلك الصيغة…

مساحة اعلانية

اخر مقالات منبر الرأي

بروة السفير الياباني .. بقلم: شوقي بدري

محن سودانية في الثمانينات كان شارع بوجامويا هو اكبر واطول شارع في دار السلام  عاصمة تانزانيا .والشارع يحازي  ساحل المحيط…

استيلا قاتيانو .. أحييت أحلام الطيب صالح!!! .. بقلم: صلاح محمد احمد

الطيب صالح .. قيمة ورؤية .. ونموذج , لايكفي ان نفخر بأنة كاتب روائي .. عالمي ..رفع اسم ( السودان…

السودان وسد النهضة .. بقلم: هانيء رسلان

اتسم الموقف السودانى من سد النهضة بالتحول التدريجى من التناول المتوازن بواسطة الخبراء والمتخصصين للجوانب المختلفة لسد النهضة كمنشأة ذات…

المصالحة الوطنية وليست الحزبية !! .. بقلم: نورالدين عثمان

منصات حرة •     مايُعرف بالمصالحات الوطنية على مر تاريخها في السودان كانت محتكرة من قبل الاحزاب السياسية ، ولا افشي…

الدستور والخلافة ودور الجماعات الإسلاميَّة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

boulkea@gmal.comأوردت أخبار صحف الأسبوع الماضي ثلاثة تصريحات مُهمة حول قضايا الدستور والخلافة بجانب دخول الجماعات الدينية في المعترك السياسي. وتبيِّن…

أكرم الله امرأة بالولاية .. كولاجه يكتبها دكتور الوليد ادم مادبو

auwaab@gmail.comأكرم الله إمراة بالولاية وارشدها سبل الهدايةفكان لها أحباب يتبعونها، ضيوف يتكالبون عليها وطلابفيما هي تتنزه يوماًرأت رجلا اندلسياسلمت عليه…

في جائزة (الطيب): إضاءات ثقافية تعزز الهوية .. بقلم: نور الدين مدني

كلام الناس * تحولت جائزة الطيب صالح العالمية، للإبداع الكتابي، التي انطلقت فعالياتها عام 2010 ، برعاية الشركة السودانية للهاتف…

الحركة الشعبية تختبر حوار المؤتمر الوطني .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

قبل يومين أو ثلاثة من بدأية العملية التفاوضية بين الحركة الشعبية و المؤتمر الوطني في أديس أبابا، تحدثت مع الأستاذ…

الدقل (ألعاب شعبية)!! (أتعرفونه!!؟) .. بقلم: عبدالغني كرم الله

"مباراة بين قدم واحدة غبشاء، وأرجل الجاذبية الألف" ganikaramalla@outlook.com نصنع الكرة بأيدينا، شراب قديم، مرمي في ركن الغرفة، أو الدار،…

الطيبون المبدعون الأمناء الشرفاء نحن ! .. بقلم: بدرالدين حسن علي

لعلكم تلاحظون أن عنوان هذا المقال مشتق من القصيدة الشهيرة لصديقي الراحل المقيم الشاعر الشايقي الشيوعي علي عبدالقيوم " نحن…

السفارة تحتفى بالراعى وتُصلّح الساعات ! .. بقلم: فيصل الباقر

تحكى القصّة أو " النكتة " الشائعة ، أنّ (ساعاتيّاً ) يُدعى كوهين ، مات إبنه ، فكتب نعياً ،…

محمد عبد الله مشاوي المحامي ،، أو القضاء الواقف ومبتسم! وداعاً ميشو .. بقلم: حسن الجزولي

هاهو الناعي وضمن سلسلة الوفيات الفواجع التي رفضت الانقطاع ولو للحظات عن حياتنا لتمهلنا قليلاً حتى نكفكف الأدمع لننهض، هاهو…

كشف الخمارة وفتح السحارة .. بقلم: شوقي بدري

الأستاذ محجوب عثمان رجل صلب ولم أشاهد شخصا في حياتي يمكن أن يتحمل الشدائد مثله . ولهذا كنت احبه كثيرا…

السياسية السودانية وإدمان الفشل !! .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ ادريس

بسم الله الرحمن الرحيمالسودان من الدول التي نالت استقلالها منذ وقت ليس بالقصير حينها كان من أميز دول القارة الافريقية…

الإبقاء على جذوة الأمل .. بقلم: عمر العمر

إذا رجمنا النظام بالفساد والاستبداد علينا جميعاً الاعتراف علناً بأننا ارتضينا معايشة هذا الوضع المأزوم طوال ربع القرن الأخير. صحيح…

سياسة التمكين في الخارجية الأمريكية .. بقلم: محجوب الباشا

في مقال لي نشر مطلع العام بهذه الصحيفة المقروءة تناولت موضوعاً يتعلق بممارسة أصبحت عرفاً فيما يبدو وهي تعيين سفراء…