باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

أحزابنا وإدمان المعارضة .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 14 أغسطس, 2020 8:01 صباحًا
شارك

 

الحاضنة بيئة مُصنَّعة بغية المحافظة أو المساهمة في تخليق أو تطوير حيوات بيولوجية أو أعمال تجارية أو تكنولوجية. على نسق “عائلات حاضنة” لأطفال ، جرى إبتكار حاضنات سياسية لحكومات وليدة في ظروف استثنائية. الثورات تخرج من رحم الشعوب لكن الإدارات الحكومية المنبثقة عن الثورات يتم تخليقها إثر تدخلات سياسية. هذه التدخلات تأتي غالبا من بيروقراطيي السياسة المهرة الحذقة في نقل لهب الثورات من الشارع إلى صالونات الحذلقة المبردة. هم المنعوتون بلقب ثوار الساعة الخامسة والعشرين. هؤلاء هم حاضنة الحكومة. حالتنا الراهنة تجسد التصور.

*** *** ***
هم أنفسهم أصحاب الأصوات الأعلى في ممارسة النقد المكرس لتعرية، فضح، أو تضخيم عورات وأخطاء الحكومة الإنتقالية. مع أن الحكومة وأداءها ليس غير إنعكاس لحال الحاضنة. العجز أو التلكؤ المنسوب لأداء حكومة حمدوك هوليس غير نتاج لعجز الحاضنة. هي تكتنز داخل تحالفها الموسوم بالفضفاض كل إرث التناقضات المتراكمة على المسرح السوداني السياسي وكواليسه منذ عشية الإستقلال.فهو ليس فضفاضا فقط بعدد المتحالفين الفعليين والوهميين بل أكثر من ذلك بالسلبيات الحضينة لدى كل من تلك التنظيمات. البيئة المعافاة وحدها تفضي إلى النتائج المرتجاة.

*** *** ***
القوى المتحالفة تفتقر إلى أبسط شروط تشكيل الحاضنة المنتجة: التكامل. عوضا عن الوحدة والتجانس تلاقت تلك القوى على التنافر. بدلا عن بلورة مشروع وطني موحد احتفظ كل فريق بما لديه من طموحات إن لم نقل أطماع في مغانم آنية ومكاسب غير قصية. مامن فريق يمتلك في الواقع برنامجا وطنيا متكاملا. ذلك قصور يمكن تبريره بالقمع االفاشستي طوال ثلاثة عقود عقيمة. غير أن ذلك الفهم ينبغي أن يحرض من أجل للتلاقي على برنامج عمل موحد. ما أن تمخضت المشاورات المضنية عن ميثاق – بغض النظر عن مضمونه – حتى أعملت فيه أظافر التقطيع.

*** *** ***
آفة القوى مكونة الحاضنة أنها أفنت أعمارها على ضفة المعارضة للسلطة الحاكمة.تلك تجربة أكسبتها طبعا ممعنا في ممارسة النقد حد الإدمان. في عديد من الحالات المرضية يتوهم كثير من أصحابها لعب دور الطبيب المعالج . لكن طب الوهم .حتى العدد المحدود ممن صعد من القوى الحاضنة درج السلطة خلال فترات وجيزة متقطعة أخفق في نقل وعوده من ضفة المعارضة إلى ربوة السلطة. لذلك لم تفلح القوى الموبوءة بإدمان المعارضة وهي تلعب دور الحاضنة السياسية، من الإنتقال إلى دور السلطة الحاكمة.
*** *** ***
هذا دور يتطلب توفر إرادة التجانس والتلاقي على مشروع وطني متكامل. بالطبع يتبلور مثل هذا المشروع عبر تلاقح الأفكار النابعة من مشروعات متعددة على طاولة الحوار الجماعي المكرس لمعالجة أزمات الوطن. من الصعب – إن لم يكن من المستحيل – الإشارة إلى من يتأبط مثل هذا المشروع ، دع عنك التفاؤل بوجود قوتين داخل الحاضنة يجمع بينهما برنامج مشترك القسمات. كلٌ يمارس بمهارات متفاوتة فنون إدمان النقد الناعم والخشن بينما من المفترض تشكيل بيئة معينة للحكومة الإنتقالية على تجاوز العقبات وتفكيك الأزمات ، وما أكثر تلك وما أعقد هذه.
*** *** ***
في ضوء هذا الفهم من الممكن استيعاب ممارسات الأحزاب التقليدية المكتنزة بفائض التناقضات الفردية والجماعية. لكن من المؤسف إنزلاق قوى صاعدة نحسبها تتأبط مشاريع حديثة برؤى معاصرة إلى مستنقع التشرزم الجماعي. هناك شخصيات شابة عليها رهانات الغد الأفضل من المفترض فيها التماهى مع سلطة الثورة لا مناطحتها من منطلق إعلاء المصلحة الوطنية. من المؤسف حقا عدم بروز كاريزما قائدة مؤئرة آسرة محببة من خضم كل هذا الزخم الثوري الخصب. في مايو 1991 حصل جمسا خورديا على87% من أصوات الناخبين الجورجيين
ليصبح أول رئيس لجمهورية خارجة من تحت أنقاض الإتحاد السوفياتي. ماعرف الرجل كيفية إدارة المرحلة ليصبح كذلك أول رئيس منتخب في تلك الجمهوريات تتم الإطاحة به.
*** *** ***
لعل البعض يراهن على إلتام القوى الحاضنة في مؤتمر يجمع شتاتها ،يوحد رؤاها، يعزز إرادتها فتستثمر الفرصة التاريخية لتعبر عن قدرتها على التحرر من إدمان المعارضة و ممارسة السلطة.هذه فرصة لن تتاح لكثيرين من مكوني الحاضنة السياسية الراهنة.

aloomar@gmail.com

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجنس والعبودية والسوق: ظهور البغاء في شمال السودان (1750 – 1950م). عرض: بدر الدين حامد الهاشمي
مع السفير أحمد مختار في التخلص من الاستعمار .. بقلم: السفير/ د. خالد محمد فرح
ديمقراطية الأقدام: كيف أثبت السودانيون تعاقدهم الاجتماعي أثناء الحرب؟
الأخبار
بعد توقف أكثر من ربع قرن إنطلاق إمتحانات الشهادة بالفشقة
Uncategorized
تزييف الواقع السياسي – لماذا يبدو “المصنوع” حقيقياً في السودان؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في كلية الكمبيوتر الكونية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الوطن في الانعاش والدولة مصابة بسكتة دماغية .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

عيون في الحارة بكاية .. بقلم: ياسر الفادني

طارق الجزولي
منبر الرأي

العمالة الاجنبية في الخليج العربي .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss