باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

إعـــلان .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 11 سبتمبر, 2014 6:50 مساءً
شارك

(كلام عابر)

طالعت قبل أيام قليلة إعلانا يكيل  فيه صاحبه المدح لقائمة طويلة من الأسماء ويعتذر عن قيامه بفعل ما لم يذكره الإعلان،ويمتد المدح والإعتذار لزوجته،التي لم يذكر اسمها ويبدو أنها منفصلة عنه،ويطلب إليها أن تعود إليه. وقد احتل ذلك الاعلان مساحة كبيرة من صحيفة يومية، فمن يطلب الحسناء يعط مهرها، وعدو الرجل حمقه ، وصديقه عقله.
والإعلان هو المجاهرة بالشيء مثل الإخبار عن السلع والخدمات والإجراءات، وينبغي فيه تحقيق الممارسة السليمة والتوازن بين هدف المعلن والمتلقي ومصلحة المجتمع بصفة عامة، ولا بد أن يحافظ على الذوق العام في المجتمع ويراعي التركيبة الأخلاقية والتقاليد السائدة في المجتمع، كما يقول خبراء الإعلان. من جهة أخرى، ثقافة الاعتذار أمر طيب من حيث المبدأ، لأنها تحفظ الترابط الأسري والسلام المجتمعي، لكن موضوع ذلك الإعلان بمجمله شأن أسري خاص جدا ما كان يجب إشهاره والمجاهرة به، فذلك أمر غير مألوف وممارسة أو ظاهرة جديدة تجافي الذوق المجتمعي العام.
صاحب الإعلان الغريب ليس غارقا تماما في بحور الوجد والغرام مثل قيس بن الملوح وكثير عزة وجميل بثينة والمحلّق،ولكنه،كما يقول بعضهم، أضطر لنشر ذلك الإعلان خصما على أشياء كثيرة،لأن مصالحه الدنيوية قد أصابها الضرر، ربما عملا بمبدأ قديم جديد يقول بأن المصانعة تيسر الحاجة. قال النعمان بن المنذر “من سأل فوق حقه استحق الحرمان، ومن ألحف في مسألته استحق المطل”، وقال عبيد بن الأبرض: من يسأل الناس يحرموه.. وسائل الله لا يخيب.
لديّ ولدى من يتكرم بقراءة  هذه السطور ما يكفي من مشاغل وأولويات ليس من بينها مثل هذا الإعلان (الفينا مكفينا)، ولكن الإعلان استفزني غاية الإستفزاز رغم خلوه  تماما من كل لفظ أو معنى يجافي الآداب العامة. فكرة الإعلان نفسها وما احتواه الإعلان من إطراء غامض مبالغ فيه،أمر مستفز، يمثل إساءة حقيقية للذوق العام، ويشكل في اعتقادي مظهرا من مظاهر التلوث الثقافي والقيمي ، وظاهرة مجتمعية جديدة، لا تبعث على الإرتياح، تجيء في سياق ظواهر سيئة كثيرة، انتشرت في مجتمعنا بشكل مخيف، وهي وليدة الثراء السهل المفاجيء.
وربنا يكفينا شر القادم.
(عبدالله علقم)
khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
حماية السماء في الأرض .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي
قصة القهوة والفناجين .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي – لندن
مرحلة متأخرة من زهايمر التضليل..!
منبر الرأي
السيدة أبوك مشام أنقوي: في مقاومة الرق في دار الرزيقات .. بقلم: عشاري أحمد محمود خليل
بيانات
وقائع جلسة محاكمة طلاب دارفور بجامعة بخت الرضا والمنعقدة بتاريخ 2/7/2018

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مواكب الحرية رغم الترهيب .. ومن قتل المتظاهرين؟ .. بقلم: أحمد حمزة

طارق الجزولي
منبر الرأي

أنت أسوأ من المؤتمر الوطني يا د. أحمد بلال عثمان! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

ابني كاد يضيع من بين أيدينا !! .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

حقد الشيخ على الديمقراطية فاطاحها واطاح السودان !! .. بقلم: د.على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss