باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إفطار الكيزان واستغلال الدين وتغييب الوعى .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

كأي عمل للكيزان لا يخلو من الرياء والتسميع والتكسب الرخيص من ورائه، ولا شك في أن ما أقدم عليه ناشطوهم من إفطار جماعي ، لم يكن الغرض منه إلا استعراض أنهم لازالوا أحياء يتنفسون .
يريدون إيصال تلك الرسالة ، وليس لهم من غرض غيرها ، فكل الظروف لا تساعد العاقل على أن يقدم على ما أقدموا عليه .
فلا يهمهم الظرف الصحي الذي يمر به كل العالم ، والقيود التي وضعت عالميا للحد من التجمعات ، كل ذلك في تقديرهم الضعيف ليس بشيء .
ولا يهمهم هذا الرفض الكبير لهم من الشارع ، فقد مضت فترة قصيرة جدا بين اسقاط نظامهم والاجماع على رفضه وبين الوهم الذي لازال معشعشا في رؤوسهم بعودة يحلمون بها .
لا وازع من دين ولا أخلاق يمكن أن يعيد هؤلاء القوم إلى صوابهم ، فمن من العقلاء يرى عودة للعهد المباد بعد كشف عوراتهم ؟ وما فعلوه في البلد لم يزل ينخر في جسده الضعيف .
من الواضح للعيان أن هذا التجمع يخبر بأشياء يجب أن توضع نصب أعين الثوار :
أولها أن هذا التنظيم نبت سرطاني ، من الصعب التعامل معه إلا بالصرامة والشدة ، التراخي والطبطبة لا تجدي معهم فتيلا .
ثانيا : يجب تسليم قادتهم من متهمي الإبادة الجماعية فورا للاهاى ، ما دمت الحكومة بنائبها العام ورئيسة قضائها عاجزة عن تقديمهم بتهم حقيقية يعرفها الطير في الخلاء .
ثالثا : على الحكومة المرتجفة أن تعلم أنه إذا وجد هؤلاء فرصة في القفز على الحكم فسيعلقون المشانق لهم في الطرقات ، بدون أي تردد ، وحينها سيعلمون نتيجة تراخيهم وعجزهم .
إن تنظيم الكيزان اللئام ، ما هو إلا نسخة أخرى من داعش ومن نظام الملالي الايراني ، وإن اختلفت الأشكال والصور .
فمعروف علاقتهم مع القاعدة وقادتها ، ومعروف علاقتهم مع إيران وملاليها .
والأخطر هو تلونهم بما يخدم بقاءهم ، وكلها تكتيكات ، فمن ناحية كانوا على علاقة بنظام مبارك وهم الذين تآمروا على قتله .
وكانوا سمنا على عسل مع إيران ، وهم من استقدم سفنها الحربية لموانئنا وفتحوا لهم الجسينيات والمكاتب للتبشير بالتشيع في بلادنا السنية ، ثم انقلبوا عليها ، وتوجهوا للسعودية والإمارات فأرسلوا جنودهم لقتال الحوثي الشيعي مقابل المال .
وكانت لهم صولات وجولات في أريتيريا والصومال وتشاد والنيجر وأفريقيا الوسطي . لقد دمروا علاقتنا الخارجية أسوأ تدمير ، بعدم المصداقية واللعب في أمننا القومي .
لن نتكلم عن وضعنا في قائمة الدول الراعية للارهاب ، ولن أتكلم عن بيع الجنسية السودانية لمن يدفع ، كل هذا معلوم ومسطر .
أما الداخل فكل مواطن يشعر بالدمار الذي خلفوه ، ولا نريد أن نكرر ما نحسه ونشعر به كل يوم في حياتنا من معاناة وضيق وأزمات ، سببها كلها هؤلاء الذين يحتفلون برمضان ، ويرددون بلا حياء الشعارات الإسلامية ، والإسلام منهم براء ، كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب .
من اجتمع ذاك اليوم للافطار ، لم يكن منهم ما يعنيه الإسلام في شيء ، كلهم ما عدا المغرر بهم ، إما من المنتفعين أو اللصوص أو أصحاب المصلحة ، لا يمكن لسوداني أصيل رضع من لبن أمه بالحلال وعمل بيده ليقتات بالحلال أن يتواجد بين اللصوص والسارقين والقتلة .
هذه الطائفة منبوذة محليا وعالميا ، لا يطمئن لهم أحد ، كانت تركيا آخر ملاذ لهم ، ولكن خبثهم أوصل قادة تركيا – وليس – أردقان الكوز إلى طردهم شر طردة ، فالخراب يحل معهم أينما وجدوا ، لا أمان لهم ولا دين يرشدهم ولا أخلاق تمنعهم .
وهم بكل تأكيد إبتلاء عظيم لأمتنا ، وعلى الجميع مواجهتهم كأي وباء سرطاني أو فيروس خطير .

zahidzaidd@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
زفرات حرى
منشورات غير مصنفة
تأريخ أمدرمان السّرىّ ومسكوتات المجتمع السّودانىّ:هل كتب حمّور زيادة ما يرضى المصريين؟.بقلم:عبد الحفيظ مريود
منبر الرأي
ومضات عن الأغنية الكردفانية (7) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش
الأخبار
بيان من نقابة الصحفيين السودانيين بشأن إبعاد الزميلة الصحفية درة قمبو من الأراضي المصرية
منبر الرأي
الحج في الإسلام: أركانه وشروطه ،غاياته، ومقاصده

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إعادة بناء الجيش السوداني أهم قضايا المرحلة الانتقالية .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

حول مفهوم الاسلام السياسي … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

أباطرة الحزب القومي السوداني المتحد بالقاهرة.. العقلية التآمرية 3

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

مراجعة الحكومة للموازنة وسياساتها ليست ترفاً يمكن تفاديه .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss