باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البَصِيْرَة أُمْ حَمَدْ (أَمْثْالٌ وأَقْوَال)- 7، جمعُ وإِعدادُ/ عَادِلْ سِيِدْ أَحْمَد.

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

7-1/ الأَبَىَ دِيْكُوُ مَكَشَّنْ

يُقال إن ضيفاً حلّ بالمسيد، وأُحسن استقباله، وإمعاناً في ذلك الإحسان، فقد أمـــــــــــر شيخُ المسيد بذبح (الدِّيِكْ) الذي كان يمرح في الفناء، لتقديمه عشاءً للضيف سعيد الحظ، وطبخ الحيران الدِّيِكْ، بالطريقة التي يطلق عليها أهلنا اسم (الكُشــــنة) ، وقال الشيخ للضيف:
– قُم وكل مع الحيران يا رجل!
وهنا خطر للضيف إن عشاء الشيخ لا بُدَّ أن يكون خروفاً على الأقل، ما دام الحيران يتعشون (بدِيِكْ مَكَشَّنْ)، وطمعاً في عشاء الشيخ الشهي، رفض الضيفُ أن يتعشَّى مع الحيــــــران، وقال:
– أنا بتعشى معاك يا الشــــيخ، العشاء معاك فيهو البركـــة!
وهكذا، قضى الحيران على الدِّيِكْ أبو بصلة، وغسلوا أيديهم، ثم أحضروا، عشاء الشـــيخ وضيفه في وعاء بسيط، قبل أن يذهبوا للنـــــــوم…
وكان العشاء عبارة عن (كسرة بي موية ملح تزينها بعض القرضات)، ولم يستطع الضيف اعتراضاً، ولكن استياءه كان بادياً للشيخ الحصيف، الذي قال له ساخراً:
– قُوُمْ إتعشَّى، يا الضيف الأَبَىَ دِيْكُوُ مَكَشَّنْ!).
وقديماً قيل:
– تاباها مملحة… تاكُلا قرُوضْ!

7-2/ الأَبَىَ دِيْكُوُ مَكَشَّنْ- رواية أُخرى

وتحكِي الرواية عن امرأة كانت تستقبلُ، في غيابِ زوجها، عشيقاً لها في البيت، استقبال الفاتحين، وتولم له…
و حدث أن ساوَر الشكُّ الزوجَ المغدُور، فادعى أنَّهُ ذاهبٌ إلى العمل، وطفقَ يراقبُ بيته من بعيد.
وكانت المرأةُ قد طبخت لعشيقها ديكاً سميناً، وكشَّنتهُ.
ولكن، أتى الزوج قبل أن يبدأ العشيقان الخائنان في التِهامِ الدِّيِكْ، مِمَّا اضطرَّ العشيق للاختباء مُرتعباً تحت السرير، وجلس الزوجُ فوق ذاتِ السرير، وبدأ في أكل الدِّيِكْ المَكَشَّنْ بنهمٍ، مُدعياً عدم المعرفة بما يجري، و لكن أصغر الأطفال مدَّ يدهُ بوَرْكٍ من الدِّيِكْ المَكَشَّنْ للعشيق القابع تحت السرير ,
وما كان من العشيق إلا أن أشارَ له ملوِّحاً بالرفض، ويرجوه الابتعاد حتَّى لا يُفتضَح أمرُهُ، دون أن يستطيع كلاماً… فوصفه الطفل:
– (بالأَبَىَ دِيْكُوُ مَكَشَّنْ)…
وتُقال في مقامِ التحقير لشخصٍ ما وسَبِّه على شاكِلة: ود الهِرمْة، ود اللَّذين، ابن الكلب… وما شاكلَها…
فيُقال:
– (وَدْ الأَبَىَ دِيْكُوُ مَكَشَّنْ!).

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
تعادل بطعم الفوز للهلال ! .. بقلم: ياسر قاسم
منبر الرأي
قراءة سياسية للشراكة بين قوي الحرية والتغيير واللجنة الأمنية .. بقلم: عاطف العجيل
ضرورة تقوية منظومة الحكم المحلي في السودان .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
حقوق الضباط المفصولين تعسفياً من الجيش والشرطة والامن .. بقلم: د. يوسف الطيب محمدتوم
منبر الرأي
ورشة عمل: مشاكل الأراضي وآثرها في الأمن والاستقرار في السودان .. كلمة الإمام الصادق المهدي رئيس الحزب في الجلسة الافتتاحية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الادانة الدولية لجيش ميانمار تعيد قضية دارفور الي واجهة الاخبار العالمية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

مغامرات شارب خمر التمر “وعاصر خمر تمره الميّت في بلدة الموتى” .. بقلم: أموس تيوتيولا .. ترجمة: إبراهيم جعفر

إبراهيم جعفر
منبر الرأي

مؤتمر السودان القديم في افريقيا: في ذكراه الخمسين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

عبد الله أبو عاقلة أبو سن .. بقلم: صالح فرح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss