باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

الترابي: نرفض مرجعية الأزهر.. ووجود «بابا إسلامي»

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2012 11:06 صباحًا
شارك

قال: السلفية تنشط في المجتمعات المتخلفة .. ويدفع لها المال لهدف

الشرق الاوسط: الخرطوم: أحمد يونس
شن الزعيم السوداني المعارض الدكتور حسن عبد الله الترابي هجوما عنيفا على «الحركة السلفية»، ووصفها بـ«الظاهرة محدودة التحدي»، وأنها مجرد «أعراض لحظية» لحالة تطرف إسلامية. وقال الدكتور الترابي للصحافيين بعد عودته من العاصمة القطرية الدوحة مساء أول من أمس عقب مشاركته في ندوة «الإسلاميون ونظام الحكم الديمقراطي.. تجارب واتجاهات» إنه لن يصنع قضية من السلفية، لأن وراءها «هدفا».. هناك من يدفع «المال» من أجله.

واعتبر الترابي السلفية «نفحات» لا تجد مكانا إلاّ في المجتمعات المتخلفة، التي سرعان ما تتجاوزها، وأنها لا تشكل تحديا جديا للمجتمعات.

وأرجع الترابي بروز السلفيين بعد ثورات الربيع العربي، إلى أن «الإسلاميين» فتحوا لهم الطريق، وقال: «ما يحدث الآن أن الإسلاميين كسروا لهم الطغاة في بلدان الربيع العربي»، وأنهم لا يعارضون الحكومات أصلا. وتساءل: «هل رأيت أنصار سنة يهاجمون السلطة، هم يهاجمون الصوفية والنساء والبنات وكيف يلبسن». وأضاف: «لم يتصد أنصار السنة لا للإنجليز ولا للاستعمار، ولم يكن لهم دور في الكفاح من أجل الاستقلال ولا دخل لهم به».

وجدد الترابي وصف السلفية بأنها «مد تطرف من الإسلامية»، وشبهه بالتطرف في الاشتراكية والوطنيات التي ترفض الأجنبي والأسود، كما هو حادث في ألمانيا واسكندنافيا.

وقال الترابي إن مصر لن تتأثر كثيرا بالسلفية لأنها «ثقيلة» وبها ثقافة واعتدال، وإن إخوان مصر معتدلون يستطيعون تقديم التنازلات. وأضاف: «هؤلاء أولاد قليلو العدد في تونس وفي ليبيا، زادهم هوس الإعلام الغربي وخوفه من الإسلام بروزا».

ورفض الترابي وجود «مرجعية واحدة» للإسلاميين. وقال: «نحن لا نريد بابا إسلاميا»، ونفى وجود حاجة لمرجعية واحدة للحركة الإسلامية، وأن المرجعية لله وحده، وأن الصحابة كانوا يراجعون النبي صلى الله عليه وسلم، سائلين: «هل هذا وحي، وهذا حدث أكثر من مرة، فيغير رأيه ويلتزم رأيهم».

ورفض الترابي بشده الحديث الدائر حول مرجعية الأزهر قائلا: «تكلم البعض عن مرجعية الأزهر في تطبيق الشريعة، فرفضها الناس، على الأزهر أن يقول رأيه، فإذا كان رأيا ذا أثر، سيؤثر على الناس».

وحول عدم مشاركته في مؤتمر الحزب الإسلامي التركي، وربطها بانتقادات وجهها لتركيا في الندوة الأولى، نفى الترابي عقد مؤتمر لحركة إسلامية هناك، ووجود حزب إسلامي في تركيا أصلا، قائلا: «في تركيا جيش ومحاكم، وتحتل صورة أتاتورك كل مكان، بما في ذلك رئاسة الحزب الحاكم نفسه».

وهاجم بشدة من انتقدوا ورقته إلى المنتدى بأنها حاولت التبرير لمشاركته في الانقلاب العسكري، ووصفهم بأنهم اكتفوا بنقد العشرية الأولى من الإنقاذ، وأن أحدهم لم يجرؤ على انتقاد الفترة الحالية، وإجابة سؤال: «هل يحكم السودان الآن إسلاميون؟».

وأوضح الترابي أنه قدم النصح لإسلاميي الربيع العربي في ورقته ودعاهم لبناء تجربة جديدة: «قلت لهم اتقوا العساكر والتسلط، وفتن السلطة والمال».

وأضاف: «تكلمت عن الانقلاب العسكري، ولماذا أتينا به ثم اكتشفنا عيبه في الآخر لكونه عسكريا، وأقررنا خطأ الانقلاب، وأنه كان من الأصح قيام ثورة، وأن العسكر حنثوا بوعودهم حين تمكنوا من السلطة، في الشورى، وقضية الجنوب، وقضية دارفور».

وسخر من انتقادات كتاب إسلاميين بارزين بقوله: «هم لا يستطيعون انتقاد سنين الحكم الحالية، ويكتفون بنقد الفترة التي كان الترابي مشاركا فيها».

وأضاف أن الدكتور عبد الوهاب الأفندي كان مستشارا إعلاميا في السفارة السودانية بلندن، وكان الدكتور الطيب زين العابدين رئيسا لمجلس الشورى، في تلك الفترة التي يهاجمونه فيها وكانوا «إخوانا»، لكنهم لم يقدروا على تناول قضايا حاضرة، مثل انفصال الجنوب، وما يحدث في دارفور، والتي تحولت إلى حرب وفضائح دولية، وأنهم لم يتحدثوا عن الفساد الشديد الموجود في البلاد، رغم الشعارات الإسلامية التي يطرحها أهل الحكم.

وكان الدكتور عبد الوهاب الأفندي المعروف بقربه من الترابي والدكتور الطيب زين العابدين انتقدا ورقة الدكتور الترابي، ووصفاها بأنها بررت لاشتراكه في انقلاب الرئيس البشير.

///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الأخبار

د. جبريل إبراهيم: نحتاج لتفكيك حقيقي للنظام السابق دون تمكين حزب أخر

طارق الجزولي
الأخبار

الخرطوم: لن نسمح بإقحام القضايا القومية بمفاوضات المنطقتين

طارق الجزولي
الأخبار

النيل عند الخرطوم تجاوز منسوب الفيضان ب 60 سنتمتراً

طارق الجزولي
الأخبار

المفوض السامي للأمم المتحدة: أزمة حقوق إنسان مدمرة في السودان ودعوة أممية إلى تحرك عاجل لإنقاذ البلاد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss