باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سعيد عبدالله سعيد شاهين عرض كل المقالات

الثورة لا تستأذن .. بقلم: سعيد شاهين

اخر تحديث: 28 يونيو, 2019 6:39 صباحًا
شارك

 

نعم الثورة لا تستاذن لانها قرار يتخذ من قبل مفجرى الثوره وينفذ فورا بكل مطلوباته هذا فى جوهر الفعل الثورى الذى تكون خاتمته انهاء نظام قمعى او عائقا يقف حائلا دون تحقيق مصالح المتضررين الذين يلجاون للفعل الثورى والذى يعتبر تمردا من قبل من قامت ضدهم غضبة الاحتجاج المطالبه بحقها المغتصب ويكون ردة فعلهم عنف اهوج للدفاع عن مصالحهم المهدده بالزوال نتيجة الزحف الثورى

فى السودان ومنذ الاستقلال حدث هذا الفعل الثورى عندما ازاح الغضب الشعبى فى انتفاضات ثوريه استخدم فيها سلاح تخصص فى استخدامه بمهارة واحترافية شعب السودان وصنع خصيصا بمصانع الثوره السودانيه سلاح الاضراب السياسى والعصيان المدنى الذى به ازيح نظامى عبود ونميرى حيث الاول للحقيقه والتاريخ لم يقم بانقلاب انما تم تسليمه السلطه من قبل رئيس الوزراء وقتها عبدالله خليل كهروب من اختناق سياسى اصاب رئة العمل السياسى وقتها ؟؟ وقام عبود بتسليم السلطه للشعب عند هبته فى اكتوبر 21 عام 1964 بعد ان قدم شهداء طيلة فترة الاعوام السته التى حكم فيها وكذلك استعاد الشعب سلطته من نميرى فى هبته الابريليه عام 1985 بعد ان قدم ارواح شهداء اعزاء طيلة فترة مقاومة حكم مايو
والان يصارع الشعب لاكمال مطلوبات هبته التى اندلعت شرارتها فى 19 ديسمبر 2018 وكان يوم الحسم السادس من ابريل ذكرى الانتفاضه التى اطاحت بحكم النميرى وهو اليوم الذى وضع فيه حجر الاساس لاحدث ما انتجته مصانع الثوره السودانيه سلاح اطلق عليه اسم الصبه حيث غطت الاجساد البشريه طول جدار القياده العامه من شرقها الى غربها بكل تشكيلاتها اطفال نساء عجزه شباب فتيات ورجالا تواصل فيه ليلها بنهارها الى ان اتت ايادى الغدر والخيانه وهجمت على الامنين فى فجر يوم اسود من تاريخ السودان واغتالت ارواح ابرياء وسالت انهر الدماء فى جريمة لن يرتاح لها الضمير السودانى الا بعد اخذ القصاص ممن ارتكبوها فى خسة وجبن لا يليق بالاخلاق السودانيه ورغم سلمية الثوره السودانيه الا انها اضطرت لاخراج شعارها الثورى الدم قصاد الدم ولكن من خلال محاكمات عادله للمتورطين فى هذا لفعل الشائن الجبان
افرز التواجد اليومى على طول جدار القياده العامه للقوات المسلحه سلطة تعتبر الاولى من نوعها فى عالم الثورات والهبات الشعبيه سلطة حكم الشعب للشعب فى تلاحم مع قواته المسلحه الذى اجبر الشارع السودانى المؤسسه العسكريه المسؤوله الاولى عن امن العباد والبلاد فى تشكيل مجلس حاز على الحد الادنى من القبول باعتبار انه احسن السيئين فى المنظومه العسكريه التى كانت تحكم البلاد طيلة العقود الثلاث تجذرت بسند من ثلة الفساد المدنى تحت مظلة حزب المؤتمر الوطنى كغطاء سياسى لمجموعة المافيا المتستره بشعارات اسلاميه زائفه
تكون المجلس العسكرى الانتقالى ليكون ضامنا بتوفير مناخ وبيئة امنيه سليمه تمكن القوى المدنيه من تشكيل الياتها المدنيه لاستلام السلطه فى مستوياتها لثلاث لفترة انتقاليه يتم بعدها اجراء انتخابات حره وتستمر وتيرة الحياة لديمقراطيه المعروف بدوراتها فى التداول السلمى للسلطه
ساعد فى تشكيل واستقرار تشكيلة المجلس العسكرى البيئه العسكريه بانضباطها ولكن التباطوء والارتخاء الثورى وتدخل تماسيح العمل السياسى فى نهر المد الثورى ادى الى انتكاسة تحقيق مطلوبات الثوره نتيجة تباطوء قادة برلمان المنصه فى ملء الفراغ بتشكيل حكومتهم وبقية اليات الحكم كل هذا ادى الى تعميق الازمه وتعقيدها سياسيا وامنيا للتدخل الشرس ممن اضيرت مصالحهم عسكريين ومدنيين نتيجة تغيير النظام الحاكم السابق بقيادة البشير
وحتى تاريخه ينادى القوم بتسليم السلطه لحكومه مدنيه متجاهلين الاجابه على سؤال من يسلم من ؟ لان المجلس العسكرى لا يملك حق ان يسلم لحكومه لم تتكون اصلا ولم تتوافق عليها القوى المدنيه بعد ان فشلت قيادة المنصه فى تشكيل اليات الحكم وفقدت الثقه التى اولتها لها قوى الصبه التى ملات طول جدار القيادة العامه
فى يوم الاحد الثلاثين من يونيو بعد غد تداعت الجماهير لمسيرة مليونيه وهذه تعتبر الفرصة التاريخيه لتصحيح خطا قيادة الصبه وذلك باعلان وتسمية من سيتولون ملء اليات الحكم الثلاث مجلس السياده والوزراء والمجلس التشريعى وان يعلن فى المسيرة المليونيه لتنال الشرعيه الثوريه التى ستحرسه وتدافع عن اى محاولات لانتهاك ممارسة دورها فى الفترة الانتقاليه وهذا الامر لا يستوجب موافقة او رفض المجلس العسكرى بل عليه الانصياع لارادة الشارع السودانى والعودة مشكورا لثكناته بعد اداء واجبه فى حفظ البلاد من الانفلات الامنى الذى طال دول اخرى ما زالت تعانى من مغباته وان تلتفت اليات الحكم المدنى بمستوياتها الثلاثه لاداء دورها فى تنسيق وتناغم لتسليم الامر فى نهايته لمن تاتى بهم صناديق الانتخابات بعد ان تكون قد ادت دورها فى تهيئة المناخ لذلك
ان الثورة لا تستاذن انما هى تامر وينفذ امرها فورا لانها ارادة صاحب الشان الاول وهو الشعب بكل الوان طيفه والمسيرة المليونيه فى 30 يونيو هى البرلمان المنعقد فى دورته الجديده بعد انفضاض دورته الاولى والتى كان مقرها الصبه فهلا خرج البرلمان بقراراته الحاسمه لانهاء حالة التسيب السياسى الذى يهدد بعودة الطاغوت مرة اخرى بعد ان يكون قد اكتسب مناعة ضد اى انتكاسه تصيبه

waladasia@hotmail.com

الكاتب

سعيد عبدالله سعيد شاهين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رسالة إلى مبدع : زيارتي للسودان
منبر الرأي
وأيه الجديد فيما فعله الطيب .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين
Uncategorized
مواصلة التوثيق للمرأة السودانية
منبر الرأي
لهذا سيكون الفشل حليفهم على الدوام (2-2) .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
التهديد مدفوع القيمة !! .. بقلم: بشير اربجي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودانيون في المهاجر (2-2) … بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

نائلة ووقائع موت منتظر الحلقة -الاخيرة- … بقلم: اسعد الطيب العباسى

أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي

آلاف الجثث… قليل من الأسماء

نزار عثمان السمندل
منبر الرأي

السودان و المسلسل العربي .. بقلم: محمد حسن مصطفى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss