باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحرب تطرق بابي

اخر تحديث: 13 يناير, 2024 7:29 مساءً
شارك

شعر د. أحمد جمعة صديق
بسبب الحرب
لم أفكر أبدا في الحرب تطرق عنيفة ببابي
تحرمني اولادي وأهلي و تحرمني صحابي
وبعض مال ادخرته وأودعته حسابي
سطا العربان علي البنوك واوصدوها كل باب
غنموا فلوس الناس وآبو بالأسلاب والأسلاب

بسبب الحرب
يبكي الطفل، يريده الحليبا
والأم تبكي، تريده الطبيبا
فاين الحليب واين الطبيب واين الفلوس؟
عز الدواء فكيف نطبب هذي النفوس؟
وعز الطعام وعز الكلام والكل يؤوس يؤوس

بسبب الحرب
لم اذق للنوم طعماً طول الليل
فالحرب تدور قريبة من داري
على يميني معركة طاحنة،
وآخرى تدور على يساري

بسبب الحرب
زوجي استحال منها الاقتراب
قلبها المسكين في اضطراب
ادنوا لاهمس فى اذنها بعض الكلام
ليطمئن قلبها أو تحس بالامان والوئام
لكنها يغلبها الكلام والنوم في سلام

بسبب الحرب
لم أستطع مداعبة أحفادي
او الحديث الى افراد العائلة
كل في حاله يسعى
لتامين نفسه من غائلة
يسعون الى الامان تحت الدرج
او في غرفة في الطابق السفلي
خوفا من القذائف بصوتها المجلجل
من تحتنا تأتي ومرة تأتينا من عل

بسبب الحرب
بنادقهم مشرعة يرسلون الموت منها الى المكان
نيرانهم تحصد الجماد والطير والحيوان والانسان
تحصد الرجال في الحقل والدكان
وتحصد النساء تعد وجبة الافطار للضيفان
وتحصد الاطفال في المهود والأولاد في الملاعب
وتحصد الفتيات والدميات وتقتل الصغار والمواهب

بسبب الحرب
الكل يخاف الحرب فالموت في الطرقات بالمجان
دانات تاتي من السماء حبلى باللهيب والدخان
تفجر السقوف حيناً وحيناً تدمر الحيشان
ولغم دفين لا يبين، يغدر بالانسان والحيوان

بسبب الحرب لم أحادث أمي أو ابي
اختي أو أخي وشلة الاخوان
ولم احادث الجيران
ووبالتحديد لم أحادث جاري
و الباب بالجوار
فالكل في هلع وحالة من الطواري

بسبب الحرب
لا استطيع السير بحرية في الشارع
خوفاً من طيارة يرسلها الجيش تقصف المدينة
أو الكلاشنكوف…
يحمله الجنجويد يغلق السكينة
فالكلاشنكوف يزرع في المدينة جبال الخوف
احتلوا دار جاري واخذوا السيارة
وكل ما في الدار
واحتفظوا بالعائلة رهائنا
وارهبوا النساء والرجال والصغار
وحينما قرروا الرحيل الحقوا بداره الخراب والدمار

بسبب الحرب
الموت في شوارع المدينة فهنا جثمان وهنا جثمان
من يواريها الثرى؟ تعفنت، عافتها الكلاب والغربان
صارت مرتعا لهوام الارض ونخرت طونها الديدان

بسبب الحرب
غادرت داري
عزيز قوم ذل
اجول في الحواري
اطوف بالشوارع،، من شارع لشارع
في المواني، في المطارات والمدن
من حارة لحارة
اتسول الكفاف من جميع الماره
وسفاره تسلمني الى سفاره
من جوبا الي كمبالا
ومن اسمره الي ديار الأمهره
ثم احط الرحال في نجوع القاهره
وليس من وجيع!!

بسبب الحرب
قبل الحرب
وبعد الحرب
الا يزال النيل يجري من الجنوب الى الشمال؟
يفيض كل عام ويغدق العطاء دونما سؤال؟
الا يزال النيل يعطي من غير من؟
ام النيل نفسه اصابه الحزن؟
فعدل المسار؟
فمتى الرجوع الى الديار؟
متى الرجوع الى الديار؟

بسبب الحرب
الأشجار تطأطأ الرؤس خجلاً مما حاك بالانسان
و الشوارع حزينة تبكي وكل مدن السودان
تبكي بصوت هامس ان ترى السودان…
طراً قد ودع السكينة
فيا رباه رحمة بنا تبرنا لبرنا
وترسي بنا السفينة

aahmedgumaa@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الوزير بهاء الدين محمد إدريس وتقاطع الرياضة والسياسة بالدجل
د. الوليد آدم مادبو
جنجويد: حين صرخت زوجةُ السيّد باسمِ المتمرّد
منبر الرأي
ناكروا الجميل .. بقلم: عباس خضر
منبر الرأي
رؤية في سبيل الخروج من أزمات التعليم في السودان .. بقلم: بروفيسور: عباس محجوب
تاج السر عثمان بابو
كيف تباينت التصورات حول الرأسمالية الوطنية؟

مقالات ذات صلة

وثائق

سكوت غرايشن يحكي لأحد أصدقائه انطباعاته عن السودان .. بقلم: د.عبد اللطيف سعيد

طارق الجزولي

في هذا اللقاء العالمي التاريخي

عبدالحافظ سعد الطيب
منبر الرأي

تعليق على ما قيل .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
كاريكاتير

2025-04-15

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss