باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

الدرة المضيئة في تأريخ الصحافة السودانية .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 9 نوفمبر, 2019 10:47 صباحًا
شارك

كلام الناس
 

أعطاني صديقي جعفر عبدالله ابراهيم كتاباً أحضره معه من السودان عقب عودته من إجازته السنوية التي أمضاها وسط أهله وأصدقائة وأحبابه، كتاب يوثق لجانب من تأريخ صحيفة “الصراحة” السودانية لمؤلفه الشاعر الصحافي جعفر حامد البشير.

الكتاب بعنوان” ذكريات الصراحة.. الدرة المضيئة في تأريخ الصحافة السودانية في خمسينيات القرن العشرين”، وقد جمع فيه سلسلة من مقالاته التي سجل فيها جانباً من ذكرياته في صحيفة الصراحة.
في البدء قدم كلمة مختصرة عن الأستاذ عبدالله رجب صاحب ومؤسس “الصراحة” الذي تشرفت بالتعرف عليه إبان عملي في صحيفة “الصحافة” عندما كان يكتب لنا بصورة راتبه مقاله الأسبوعي، وذكر جعفر حامد البشير كيف اجتهد القراء وغيرهم من المحللين في تصنيف عبدالله رجب والصراحة سياسيأ كما يجتهد أهل السودان حتى الان في تصنيف الكتاب والصحافيين والصحف إلى ان ثبت للجميع أن الصرحة صحيفة مستقلة فتحت صفحاتها لكل الوان الطيف السياسي في السودان.
تحدث المؤلف عن دور “الصراحة” في مرحلة الكفاح ضد اللإستعمار وكيف أنها عُرفت بمواقفها الوطنية الشجاعة والجريئة في تناولها وطرحها للقضايا الوطنية، ومساندتها للنقابات العمالية واتحادات الموظفين واتحادات الطلبة لذلك اكتسبت ثقة ومحبة القراء الذين أقبلوا على شرائها وقرائتها.
أورد المؤلف كيف أن ثلاثة من المراسلين الصحافيين اجتهدوا في بلاط صاحبة الجلالة الصحافة حتى أصبحوا رؤساء تحرير وهم الأساتذةعبدالله رجب ومحمد الخليفة طه الريفي ومحمد أحمد السلمابي وقد تشرفت بالتعرف عليهم في بواكير تفرغي للعمل الصحافي.
أشار الكاتب إلى أن أسرة تحرير الصراحة كانت محدودة العدد ذكر منهم الأساتذة محجوب عبدالمالك ومحمد سعيد معروف ومحمد الحسن أحمد ومحجوب عبدالرحمن وابراهيم عوض وكيف أن رئيس التحرير الأستاذ عبدالله رجب كان يبقى وحده بعد أن ينصرف كل الحررين لمراجعة العدد الصادر صبيحة اليوم التالي ويكتب عموده الصحافي في الصفحة الأخيرة وينشر اخر الأخبار في “اخر لحظة”.
أورد جعفر حامد البشير أسماء عدد من الكتاب الذين كانوا يكتبون في الصراحة حسبما جاء في كتاب الأستاذ يحي عبدالقادر “شخصيات من السودان” منهم الأساتذة محمد أمين حسين وصالح عرابي ومحمد عثمان جودة وأحمد محمد خير وحسن الطاهر زروق وعبدالماجد أبوحسبو وأحمد يوسف هاشم وعبدالرحمن عبدالرحيم الوسيلة وقاسم أمين ومحمد السيد سلام وعبدالعزيز حسن وفاطة طالب ويحي عبدالقادر.
هكذا كانت الصراحة بالفعل درة مضيئة في تأريخ الصحافة السودانية أنجبت كوكبة من رؤساء تحرير الصحف والقادة السياسيين والنقابيين وكتاب الرأي الذن أسهموا إثراء الساحة السودانية في مختلف المجالات، ومازالت مواقفهم محفوظة في وجدان الشعب وذاكرة التأريخ.

noradin@msn.com

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

التغيير الجذري للخروج من التبعية والتخلف (2) .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
برلمانات نعم للرئيس : ثُمّ ماذا بعد ؟ وحتّى متى ؟ .. بقلم: فيصل الباقر
لا للحرب .. نعم لسلام يحقن الدماء ويحفظ وحدة الوطن
ثورة زنجبار 1964: هل العرب مواطنون في أفريقيا أم مستوطنون؟
منبر الرأي
مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (32) .. بقلم: د. حسن دوكة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نهب… طعن… قتل .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في التحاور مع الطغاة تكرار للدغات عقرب سام، أفلا تعقلون إن كنتم صادقين .. بقلم: محجوب بابا

طارق الجزولي
منبر الرأي

اعتداء عنصري جديد علي طلاب دارفور .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

وردة الصباح .. بقلم: مأمون الباقر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss