Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
News

السودانيون يأملون في انتهاء القتال بعد محادثات بين ممثلين لطرفي الصراع في السعودية

اخر تحديث: 9 مايو, 2023 11:12 صباحًا
Partner.

فرانس24
يأمل السودانيون في أن تضع الحرب أوزارها، بعدما بدأت محادثات في مدينة جدة السعودية بين ممثلين لطرفي الصراع في بلادهم، لإنهاء قتال أودى بحياة المئات وتسبب في موجات فرار جماعي من البلاد. وقال طرفا الصراع إنهما سيحاولان التطرق إلى الملفات الإنسانية فقط، مثل فتح ممرات آمنة، ولن يتفاوضا على وقف دائم لإطلاق النار. وتعد المبادرة الأمريكية السعودية أول محاولة جادة لإنهاء المعارك التي حولت مناطق في العاصمة السودانية إلى ساحات حرب.

يعلق السودانيون آمالهم على محادثات تجرى في مدينة جدة السعودية بين ممثلين لطرفي الصراع في بلادهم، لإنهاء قتال أودى بحياة المئات، وتسبب في موجات فرار جماعي من البلاد، لكن ليس هناك مؤشرات على أن هذا المسعى سيفضي إلى تهدئة دائمة في أي وقت قريب.
ولم ترد أنباء رسمية عن مدى التقدم في المحادثات التي بدأت في جدة السبت بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية.
وقال طرفا الصراع إنهما سيحاولان التطرق إلى الملفات الإنسانية فقط، مثل فتح ممرات آمنة، ولن يتفاوضا على وقف الحرب. ولم تصمد العديد من فترات وقف إطلاق النار التي أعلنت منذ اندلاع القتال في 15 نيسان/أبريل.
وقال قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان الإثنين، إن الجيش يسعى لحل سلمي، لكن المفاوضات الجارية لن تجدي نفعا، ولن يتسنى مناقشة تسوية دائمة للأزمة دون وقف إطلاق نار دائم في الخرطوم.
وأضاف أنه يؤمن بأن الحل السلمي هو الطريق الأمثل للتعامل مع هذه الأزمة.
وقال شهود إن دوي الضربات الجوية والاشتباكات سمع في أنحاء العاصمة الخرطوم اليوم الإثنين.
وقالت تماضر إبراهيم (35 عاما)، وهي موظفة حكومية في مدينة بحري على الضفة المقابلة للخرطوم من النيل الأزرق: “إذا أخفقت مفاوضات جدة في وقف الحرب، فهذا يعني أننا لن نتمكن من العودة لمنازلنا وحياتنا… ننتظر ما سينتج عن تلك المفاوضات لأنها أملنا الوحيد”.

الآلاف يسارعون إلى المغادرة
المبادرة الأمريكية السعودية هي أول محاولة جادة لإنهاء القتال، الذي حول مناطق في العاصمة السودانية إلى ساحات حرب، وعرقل مسار خطة مدعومة دوليا للتحول إلى الحكم المدني بعد سنوات شهدت اضطرابا تسبب في أزمة إنسانية طاحنة.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، إن محادثات “تمهيدية بدأت السبت، وستستمر خلال الأيام التالية، على أمل الوصول إلى وقف فعال ومؤقت لإطلاق النار، حتى يمكن إيصال المعونات الإنسانية لمن هم في حاجة إليها”.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تعتقد بأن الجانبين ناقشا كذلك حماية المدنيين.
لكن نطاق المحادثات محدود. وقال ضيف الله حاج، مبعوث البرهان، في تصريحات بجنوب السودان الإثنين: “نحن لا نتفاوض الآن مع الفريق أول حميدتي (قائد قوات الدعم السريع)”.
وأضاف: “ما نفعله الآن هو أننا نتطلع لهدنة ليتسنى لنا تهيئة الظروف لفتح ممر إنساني، لكننا لسنا مستعدين لمحادثات السلام”.
ورحب تحالف قوى الحرية والتغيير السوداني بمحادثات جدة. والتحالف تجمع سياسي يقود خطة الانتقال إلى الحكم المدني بعد هيمنة الجيش على الحكم لعقود.

لكن محللين نصحوا بتوخي الحذر إزاء نتيجة المحادثات، وأشاروا إلى وجود من يتشبثون بآرائهم ومواقفهم في كلا الوفدين، وإلى مكاسب حققتها قوات الدعم السريع على الأرض، ربما تجعل الفصيل المسلح القوي يعدل عن تقديم تنازلات في الوقت الحالي.
وأوقع القتال الدائر منذ منتصف نيسان/أبريل مئات القتلى وآلاف المصابين، وعطل إمدادات المساعدات، ودفع 100 ألف إلى الفرار إلى الخارج.
وقال المتحدث باسم مارتن غريفيث منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، إن غريفيث موجود في جدة من أجل المحادثات والاشتراك في المناقشات المتعلقة بالمشكلات الإنسانية في السودان.
ونشرت قوات الدعم السريع ما قالت إنه مقطع فيديو لجنود من الجيش السوداني سلموا أنفسهم. وعندما بدأ أحدهم في الحديث أمكن سماع دوي إطلاق نار في الخلفية.
وقال مصدر في الجيش إن الرجال الذين يظهرون في المقطع من وحدة للموسيقى العسكرية في القصر الرئاسي بالخرطوم، حيث احتجزتهم قوات الدعم السريع عند بداية القتال في الشهر الماضي.
ويسعى الآلاف إلى مغادرة البلاد عبر بورتسودان، على متن قوارب إلى السعودية، أو بدفع المال للانطلاق في رحلات جوية تجارية باهظة التكلفة عبر المطار الوحيد العامل في السودان، أو الفرار على طائرات الإجلاء.
والنزاعات ليست جديدة على السودان، الواقع عند مفترق طرق استراتيجي بين مصر والسعودية وإثيوبيا ومنطقة الساحل المضطربة.
لكن معظم النزاعات السابقة كانت تحدث في مناطق نائية. وجعل تمركز القتال العنيف في الخرطوم هذه المرة الصراع أكثر إثارة للقلق بالنسبة للسودانيين.

فرانس24/ رويترز
////////////////////////

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

News

لجان المقاومة حول دعوة الآلية الثلاثية: حل المشكلة السودانية بإسقاط الانقلاب ومحاسبة مرتكبيه .. لا حوار مع الانقلابيين ولا تفاوض على مدنية الدولة، ولا شراكة مع المجلس العسكري

Tariq Al-Zul
News

الوطني: نرحب بعودة الصادق المهدي

Tariq Al-Zul
News

ممثلة المفوض السامي تكشف عن مقتل لاجئين من جنوب السودان بشمال دارفور

Tariq Al-Zul
News

مصر: رسمنا “خطوطا حمراء” بشأن السودان وندين مساعي الميليشيات لتقسيمه

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss