باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تقارير

القبائل العربية في دارفور.. هل تغير موازين القتال في السودان؟

اخر تحديث: 6 يوليو, 2023 11:36 صباحًا
شارك

فرانس برس
قد يغير مقطع مصور قصير انتشر أخيرا الموازين في السودان، ففيه يظهر زعماء قبائل عربية في دارفور وهم يدعون أتباعهم الى الانضمام لقوات الدعم السريع وترك الجيش، ما يؤجج الصراع العرقي في هذا الإقليم الواقع في غرب بالسودان.
ففي دارفور التي تعني “دار قبيلة الفور”، وهي إثنية غير عربية، ينشر المقاتلون المنتمون للقبائل العربية الرعب منذ زمن طويل.
فهم هاجموا الأقليات غير العربية في دارفور في العام 2003 بناء على أوامر من الرئيس السوداني السابق، عمر البشير. فيما يتعين على الديكتاتور الذي أطيح في العام 2019 أن يمثل الآن أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب “جرائم حرب” بسبب ذلك.
وبعد عشرين سنة على تلك الحرب، يزداد الشرخ توسعا بين الإثنيات العربية وغير العربية ولا سيما منذ اندلاع النزاع المدمر في مطلع الربيع بين قوات الدعم السريع بقيادة، محمد حمدان دقلو، والجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان.
فيتحدث الكثير من سكان غرب دارفور عن قيام ميليشيا من القبائل العربية بـ”إعدام” مدنيين لمجرد أنهم ينتمون إلى قبيلة المساليت غير العربية. ويندد الناشطون بحملة اغتيالات تطال أشخاصا من قبيلة المساليت في معقلهم وهو مدينة الجنينة.
وانتقلت المعارك الآن إلى جنوب دارفور وخصوصا في العاصمة نيالا، ثاني أكبر مدن السودان.

“تقسيم دارفور”
في تلك الولاية دعا زعماء أكبر سبع قبائل عربية في المنطقة جميع أفراد قبائلهم إلى الانضمام لقوات الدعم السريع مطالبين خصوصا المنخرطين في صفوف الجيش بتركه للانتقال الى المعسكر الآخر.
ويرى عبد المنعم كاديبو وهو صحافي مستقل من دارفور أن هذه الدعوة “ستؤدي إلى تقسيم جنوب دارفور إلى عرب وغير عرب كما حدث في الجنينة”.
لكن آدم مهدي، المحلل السياسي المتخصص في شؤون دارفور، يشير إلى أن القبائل العربية “هي التي تسيطر على جنوب دارفور لأن غالبية السكان ينتمون إليها”.
وحتى الآن لم يعلن عن أي تمرد لعناصر من الجيش، ولكن في جنوب دارفور يشير الجميع إلى أن المسؤول الثاني في عمليات الجيش في نيالا هو جنرال ينتمي إلى قبيلة المسيرية العربية وكذلك الرجل الثاني في عمليات الجيش في ولاية شرق دارفور المجاورة.
كذلك، ينتمي الكثير من ضباط الجيش إلى قبيلة الرزيقات وهي قبيلة دقلو، ويظهر زعيما هاتين القبيلتين في الفيديو الذي بُث الاثنين.
ويقول مهدي لوكالة فرانس برس إن الجيش قد يجد نفسه في مواجهة جبهة واسعة ومتحدة “يمكنها أن تطرده من جنوب دارفور حيث سقطت بالفعل معظم قواعده”.
ويتابع أن رد الفعل ربما يكون في هذه الحالة “تسليح القبائل الأخرى (المناوئة) لتخوض حربا بالوكالة”.

“أبناء أعمامنا”
لكن مصدرا في الجيش يرى أن هذا السيناريو مبالغ فيه. ويقول، طالبا عدم كشف هويته، إن قوات الدعم السريع التي سارعت بالترحيب بفيديو زعماء القبائل “تبحث عن فرقعة إعلامية”.
ويضيف أن زعماء القبائل يفضلون “مصالحهم الخاصة”، وهي في الوقت الراهن، تتلاقى مع مصالح الفريق دقلو.
في جنوب دارفور وشرق دارفور حيث تشكل القبائل العربية الغالبية، انضم مقاتلون قبليون بالفعل إلى قوات الدعم السريع، بحسب ما قال لوكالة فرانس برس الكثير من سكان هاتين الولايتين.
وينتمي آدم عيسى بشارة، أحد هؤلاء المتطوعين، إلى قبيلة الرزيقات ويستعد للذهاب إلى الخرطوم للقتال مع قوات الدعم السريع.
ويقول لوكالة فرانس برس: “سنذهب لنقاتل مع أبناء أعمامنا لن نتركهم لوحدهم”.
وقبل الحرب، كان الطرفان يحاولان استمالة أهالي دارفور، حيث كان جهاز المخابرات التابع للجيش ينشط لجذب أعضاء من دارفور.
وجاء الفيديو الأخير لزعماء القبائل “من أجل قطع الطريق على الجيش وإعلان الولاء بشكل واضح”، وفق مهدي.
ومن شأن انضمام هؤلاء المتطوعين تدعيم قوات الدعم السريع التي لا تعلن عن خسائر ولكنها تتعرض لقصف جوي متواصل من قبل الجيش.
ومساء الاثنين، أفاد سكان بقيام مقاتلين قبليين مدعومين من قوات الدعم السريع بهجوم جديد على بلدة في غرب دارفور.

فرانس برس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيرتس يرحب بقرار إعلان حالة الطوارئ في الجنينة
بيانات
بيان من مركز جبال النوبة للحوار والتخطيط الإستراتيجي
بيانات
بيان صحفي من حزب التحرير .. غرف الموت!!
مستقبل السودان الباهر والإشكال الماثل .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي
عن المتنبي شاعراً مغتالا .. رسالة إلى صديق .. بقلم: السفير/ جمال محمد ابراهيم

مقالات ذات صلة

تقارير

مسيرات الدعم السريع تضرب معيشة سكان الخرطوم وتدفعهم للنزوح

طارق الجزولي
تقارير

الحرب تفرض نفسها على دارفور: عودة الاشتباكات وخشية من الأسوأ

طارق الجزولي
تقارير

موكب السادس عشر من أبريل .. من أزال متاريس القصر الجمهوري؟ .. قراءة: ماجد القوني

طارق الجزولي
الأخبارتقارير

السودان.. غضب الطبيعة والقتال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss