باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

القذافي في الخرطوم!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 15 مارس, 2013 11:52 صباحًا
شارك

diaabilalr@gmail.com

عجبتني الفكرة الصحفية التي عالجها بالزميلة “المجهر” الصحفي محمد عبد الباقي، وجاءت تحت عنوان (آثار  القذافي في السودان..عطاء من لا يحمد له العطاء).
رصد تحقيق المنوعات بالصور تغير الأسماء واللافتات التي تحمل اسم معمر القذافي.
الطريق الذي يربط بين قرى شرق الخرطوم والعاصمة تحول من طريق القائد الأممي معمر القذافي الى طريق ليبيا ولكن على ذات اللافتة التي أصبحت تحمل عنوانين لحقبتين سياسيتين!
القاعة التي أنشأها القذافي بجامعة الخرطوم لم تهدم ولكن سحبت اللافتة التي تحمل اسم منشئها وأصبحت القاعة بلا عنوان، وسحبت الدكتوراه الفخرية من القذافي قبل خطوات من دخوله القبر!
تذكرت أيام انتفاضة أبريل 85   وشعارات إزالة آثار مايو، وتغيير
الأسماء وتحطيم أحجار التأسيس التي تحمل اسم الرئيس جعفر نميري، وسحب الدكتوراه الفخرية التي منحتها له جامعة الخرطوم.

الرئيس الليبي السابق معمر القذافي لم يكن  في يوم جديراً بالاحترام ولا مستحقاً للتعاطف معه في حياته أو بعد مماته!
ومع ذلك بكل تأكيد لم يكن بإمكاننا كتابة هذا الرأي، بهذه الدرجة من الوضوح قبل سقوط نظامه وانتقال القذافي المذل الى العالم الآخر.
لو فعلنا ذلك في وقت مضى لتمت مصادرة الصحف وربما لأغلقت أبوابها مثل ما حدث للزميلة الانتباهة، حينما مست بكلمة عابرة غرور القائد الأممي.
لكن عدم ذمنا  للسلوك السياسي للقذافي وهو على قيد الحياة وعدم انتقاد تصرفاته  لا يعني بديل ذلك- حينها- كيل الثناء له وتمجيد ذاته السلطوية!
ربما كان الخيار الأوفق الانتقاد غير المباشر أو الصمت وإنكار المنكر بالقلب باعتبار ذلك أضعف الشجاعة.
أمر مؤسف إذا انتقلنا من الصمت المطلق في حياته الى الإساءة المطلقة بعد مماته، وأمر مخجل جداً إذا انتقلنا من الثناء والمدح الى الإساءة والشتم.
شعرت بانقباض حينما قامت جامعة الخرطوم بسحب الدكتوراة الفخرية التي منحتها للقذافي بعد أن تأكدت من دنو أجله السياسي!
مصدر الانقباض أن السلوك به انتهازية لا تليق بوقار المؤسسات الأكاديمية المحترمة.

الحقب السياسية مهما حملت في جيناتها من أمراض واقترفت بأيديها من آثام يجب ألا يقود ذلك الى إنكار آثارها الإيجابية في المباني والمعاني.
التاريخ ليس ملك لنا لنعبث به في حالات الغضب الثوري ولا أن تمتد أيادي العقاب نحوه  بالتزوير والتحريف!
حينما تصبح السياسة هي فن البقاء في السلطة بأي ثمن أخلاقي عبر بيع الأكاذيب وتملق الأقوياء وقلب ظهر المجن عليهم في حال ضعفهم ستنتقل العدوى من الكيانات الاعتبارية الى سلوك الأفراد في المجتمع.
سيصبح مبرراً للفرد أن يتحرك نحو الآخر بقانون جلب المنفعة ودفع الضرر، يحتمي بظل الأقوياء طالما أنهم يقفون على أقدامهم وإذا سقطوا على الأرض وطىء عليهم بالأرجل.
وقديما قيل في مشابهة  مثل هذه الحالات اللا أخلاقية في السياسة، (إذا مات كلب الملك شيعه كل الشعب وعندما مات الملك لم تخرج إلا الكلاب)!
القذافي هو القذافي بكل سيئاته، حينما منح الدكتوارة وعندما سحبت منه، لم يتغير، ولكن تغيرت الأوضاع من حوله وتحت قدميه، وحينما بدأ الثور في السقوط تحركت الأيادي العرقة نحو مقابض الخناجر!

الجمع بين اسمين لطريق واحد على ذات اللافتة أكثر أخلاقية من جعل قاعة القذافي بجامعة الخرطوم بلا  عنوان!

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان والانقلاب السياسي العسكري في اريتريا “الحلقة الثانية” .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار
القرار الأميركي بتصنيف تنظيم “الإخوان في السودان” منظمة إرهابية أجنبية يدخل حيز التنفيذ اليوم
منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
The Monopoly of Economic Resources in Sudan (An Obstacle to Development
منبر الرأي
غزة والحاجة إلى ثورة فلسطينية جديدة ضد الثورة … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بدء الحوار المنقوص شكلاً وموضوعاً .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

حقول استتابة الجمهوريين 1985: قاع للمشيخية لا قرار له (1-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

عام على فض الاعتصام .. بقلم: ياسر الفادني

طارق الجزولي
منبر الرأي

عن الإعلان الدستوري الانتقالي، وبعض الشفافية .. بقلم: محمد سليمان عبدالرحيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss